نقد الرجال - الحسيني التفرشي، السيد مصطفى - الصفحة ٣٣٢ - سفيان بن أكيل
وروى الكشّي ـ بطريق ضعيف ـ إنه من حواري الحسن عليهالسلام [١]. ثمّ قال الكشّي : روي عن علي بن الحسن الطويل ، عن علي بن النعمان ، عن عبد الله بن مسكان ، عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر عليهالسلام ، قال : جاء رجل من أصحاب الحسن عليهالسلام يقال له : سفيان بن ليلى [٢] ، وهو على راحلة له ، فدخل على الحسن عليهالسلام ، فقال له : السلام عليك يا مذل المؤمنين ، فقال له الحسن عليهالسلام : إنزل ولا تعجل ، فنزل ، فقال له الحسن عليهالسلام : ما قلت؟ فقال : قلت يا مذل المؤمنين ، قال : وما علمك بذلك؟ قال : عمدت الى أمر الامة فخلعته من عنقك وقلدته هذه الطاغية يحكم بغير ما أنزل الله ، قال : فقال الحسن عليهالسلام : سأخبرك لم فعلت ذلك ، قال : سمعت أبي يقول : قال رسول الله صلىاللهعليهوآله : لن تذهب الأيام والليالي حتى يلي أمر هذه [٣] الأمة رجل واسع البلعوم رحب الصدر يأكل ولا يشبع ، وهو معاوية ، فلذلك فعلت ، ما جاء بك؟ قال : حبك ، قال : الله [٤] ، فقال الحسن عليهالسلام : والله لا يحبنا عبد أبدا ولو كان أسيرا في الديلم إلا نفعه الله بحبنا ، وإن حبنا ليساقط الذنوب من بني آدم كما تساقط الريح الورق من الشجر [٥].
٢٢٩٧ / ٥ ـ سفيان بن أكيل :من أصحاب علي عليهالسلام ، رجال الشيخ [٦].
[١] رجال الكشّي : ٩ / ٢٠.
[٢] كذا في النسخ ، وفي بعض نسخ الكشّي : سفيان بن أبي ليلى.
[٣] هذه ، لم ترد في المصدر.
[٤] في المصدر : قال الله قال الله.
[٥] رجال الكشّي : ١١١ / ١٧٨. وفي نسختي « م » و « ت » بدل من الشجر : من الشجرة.
[٦] رجال الشيخ : ٦٧ / ١٩ ، وفي بعض نسخه : سفيان بن الليل.