عجالة المعرفة في اصول الدين
(١)
1 ـ مع المؤلف
٨ ص
(٢)
1 ـ اسمه وأوصافه
٨ ص
(٣)
2 ـ لقبه
٨ ص
(٤)
3 ـ كنيته
٩ ص
(٥)
4 ـ نسبته
٩ ص
(٦)
1 ـ أبوه
٩ ص
(٧)
2 ـ أخوه نصير الدين الحسين الشهيد
١٠ ص
(٨)
4 ـ أخوه أبو سعيد هبة الهه
١٠ ص
(٩)
5 ـ ابنه محمّد
١٠ ص
(١٠)
6 ـ ابن أخيه محمّد بن علي
١٠ ص
(١١)
تنبيه تمييز المؤلّف عن ابن دعويدار القمّي
١١ ص
(١٢)
1 ـ ابنه محمّد
١٢ ص
(١٣)
2 ـ قطب الدين الكيدري
١٢ ص
(١٤)
نصّ إجازة المؤلّف للجاسبي
١٣ ص
(١٥)
5 ـ علي بن يوسف علاء الدين
١٤ ص
(١٦)
نصّ إجازة المؤلّف لعلاء الدين
١٤ ص
(١٧)
8 ـ مؤلفاته
١٥ ص
(١٨)
1 ـ عجالة المعرفة
١٥ ص
(١٩)
2 ـ الأربعون حديثاً
١٥ ص
(٢٠)
1 ـ موضوعه
١٦ ص
(٢١)
2 ـ منهج المؤلّف
١٧ ص
(٢٢)
في العبارة
١٨ ص
(٢٣)
4 ـ أهمية الكتاب
٢٠ ص
(٢٤)
مقدّمة في وجه الحاجة إلى المعرفة
٢٩ ص
(٢٥)
مسألة في غناه ، ووجوبه ، وقدرته
٣٠ ص
(٢٦)
مسألة في علمه
٣٠ ص
(٢٧)
مسألة في حياته ، ووجوده
٣١ ص
(٢٨)
مسألة في الإرادة ، والاختيار
٣١ ص
(٢٩)
مسألة في الإدراك
٣٢ ص
(٣٠)
مسألة في القِدم ولوازمه
٣٢ ص
(٣١)
التمهيد للنبوّة
٣٤ ص
(٣٢)
وجه الحاجة غليها
٣٥ ص
(٣٣)
تعريف النبيّ ، والوحي ، والنبوّة
٣٥ ص
(٣٤)
العصمة
٣٦ ص
(٣٥)
المعجزة
٣٦ ص
(٣٦)
الشريعة
٣٦ ص
(٣٧)
إثبات نبوّة نبيّنا
٣٧ ص
(٣٨)
إعجاز القرآن
٣٧ ص
(٣٩)
التمهيد للإمامة
٣٧ ص
(٤٠)
وجه الحاجة إلى الإمام
٣٨ ص
(٤١)
وجوب كونه معصوماً
٣٨ ص
(٤٢)
وجوب النصّ ، أو المعجز
٣٨ ص
(٤٣)
الإمام بعد النبي
٣٩ ص
(٤٤)
وجود صفات الإمامة فيه
٣٩ ص
(٤٥)
الأئمّة الاثنا عشر
٤٠ ص
(٤٦)
وجه عدم إزالة الله لهذا السبب
٤١ ص
(٤٧)
التمهيد للعدل
٤١ ص
(٤٨)
فصل في الكلام في العدل والوعد والوعيد
٤٢ ص
(٤٩)
تعريف الطاعة والمعصية
٤٢ ص
(٥٠)
لزوم خلق الجنّة والنار
٤٣ ص
(٥١)
في المعاد وشؤونه
٤٤ ص
(٥٢)
لزوم الحشر ، والميزان ، والكتاب
٤٤ ص
(٥٣)
لزوم الشفاعة ، والصراط
٤٥ ص
(٥٤)
1 ـ الآيات القرآنية
٤٩ ص
(٥٥)
2 ـ الأحاديث الشريفة
٥٠ ص
(٥٦)
4 ـ المصطلحات والألفاظ الخاصة
٥٨ ص
(٥٧)
5 ـ المصادر والمراجع
٦٣ ص
(٥٨)
6 ـ المحتوى
٦٥ ص

عجالة المعرفة في اصول الدين - الراوندي، الشيخ ظهير الدين - الصفحة ٤٢ - تعريف الطاعة والمعصية

فَصْلٌ

في الكلام في العَدْلِ والوعدِ والوَعيدِ

الطاعةُ : فِعْلٌ يُعرّضُ العبدَ لِعِوَضٍ مع التَعْظيمِ ، ويُسمّى ذلك العِوَضُ المقارِنُ « ثواباً ».

والمَعْصِيَةُ : فِعْلٌ يُفْضي إلى عِوَضٍ يُقارِنُ الاستخفافَ ، ويُسمّى ذلك « عقاباً ».

والعَبْدُ مخلوقٌ على أنّهُ يَقدرُ على اكتسابِ كِلَي الطرفين ، وإلى ذلكَ أشارَ بقولِهِ تعالى : ( وَهَدَيْناهُ النَّجْدَينِ ) [ الآية ( ١٠ ) من سورة البلد ( ٩٠ ) ] طريق الخَيْرِ ، وطريق الشَرّ.

وَلَوْ لم يَقْدِرْ على ذلك ؛ لما أمَرَهُ اللهُ تعالى ولا نهاهُ ، كما أنّهُ لم يأمرهُ بتغيير هيئاتِهِ ، وألوانِهِ ، وأشكالِهِ ، التي لا يَقْدِرُ الإنسانُ على تَغييرها.

وإذا ثَبَتَ هذا ؛ فالعبدُ مُعَرَّضٌ بالطاعاتِ والتكاليفِ العقليّةِ والشرعيّةِ ، لعوضٍِ مقارنٍ للتعظيم ، وَهُوَ « الثوابُ ».

وهذا هو الذي بيّنّا أنّ العبدَ مخلوقٌ لَهُ ، وَهُوَ أنّهُ خُلِقَ لا لانتفاعِ الخالِقِ ، بل لانتفاعِ الخلقِ.

وكلّما كان النفعُ أجلَّ وأجمَلَ ؛ دلَّ على أنّ فاعلَهُ أجودُ وأكملُ.

وأجلُّ المنافع أنْ تكونَ دائمةً لا تزولُ.