رسالة في المتعتين
(١)
متعة الحج
٦ ص
(٢)
موقف علي
٦ ص
(٣)
دفاع ابن تيميّة ثم إقراره بالخطأ عمر
٩ ص
(٤)
متعة النساء
١١ ص
(٥)
ثبوتها بالكتاب والسنة والإجماع
١٢ ص
(٦)
تحريم عمر
١٣ ص
(٧)
موقف علي علي السلام وكبار الصحابة من تحريمها
١٦ ص
(٨)
الأقوال في الدفاع عن عمر
١٧ ص
(٩)
نقد القول بأنّ النسخ من النبي ولم يعلم به إلا عمر
١٩ ص
(١٠)
نقد القول بان التحريم من عمر لكن يجب اتباعه
١٩ ص
(١١)
حديث التحريم عام الفتح
٢٢ ص
(١٢)
حديث التحريم في غزوة تبوك
٢٣ ص
(١٣)
حديث التحريم في غزوة حنين
٢٣ ص
(١٤)
حديث التحريم في يوم خيبر
٢٤ ص
(١٥)
نقود مشتركة
٢٦ ص
(١٦)
نقد حديث عام الفتح
٢٧ ص
(١٧)
نقد حديث حنين
٢٧ ص
(١٨)
نقد حديث غزوة تبوك
٢٨ ص
(١٩)
نقد حديث يوم خيبر
٢٩ ص
(٢٠)
1 ـ تعارض الحديث عن علي في وقت التحريم
٢٩ ص
(٢١)
2 ـ تلاعب القوم في لفظ حديث خيبر
٣١ ص
(٢٢)
3 ـ نظرات في دلالة حديث خيبر
٣٢ ص
(٢٣)
4 ـ نظرات في سند ما روي عن علي
٣٥ ص
(٢٤)
موجز ترجمة الزهري
٣٦ ص
(٢٥)
نتيجة البحث في نكاح المتعة
٣٦ ص
(٢٦)
الفهرس
٣٩ ص

رسالة في المتعتين - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٣٥ - ٤ ـ نظرات في سند ما روي عن علي

« أعمى الله قلوبهم كما أعمى أبصارهم ». وقد وقع التصريح باسمه في حديث أبي نضرة الذي أخرجه مسلم أيضاً وأحمد.

فهذا حال ابن عبّاس وحكمه في زمن ابن الزبيربمكة ... فابن عباس كان مستمر القول على جواز المتعة ، وتبعه فقهاء مكة كما عرفت ، ومن الواضح عدم جواز نسبة القول بما يخالف الله ورسوله والوصي إلى ابن عباس ، لوكان النبي قد حرم المتعة وأبلغه الإمام به حقاً؟

٤ ـ نظرات في سند ما روي عن علي عليه‌السلام :

هذا ، وقد رأيت أن الأحاديث المتعارضة المروية عن أمير المؤمنين عليه‌السلام في تحريم رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم نكاح المتعة مروية كلها بسند واحد ... فكلّها عن الزهري عن ابني محمد عن أبيه ...

وبغضّ النظرعما ذكروا بترجمة عبدالله والحسن ابني محمد بن الحنفية ...

وعما جاء في خبرالحسن بن محمد عن سلمة بن الأكوع وجابر بن عبدالله من « أن رسول الله أتانا فاذن لنا في المتعة » [١] من الدلالة على عدم قولهما بالحرمة ، إذ لا يعقل أن يروي الرجل عن هذين الصحابيين حكم التحليل ولا يروي عنهما ـ أو لم يخبراه ـ النسخ بالتحريم لو كان :

بغضّ النظرعن ذلك ...

وبغض النظر عن التكاذب والتعارض الموجود فيما بينها ...

فإن مدار هذه الأحاديث على « الزهري ».


[١] أخرجه البخاري ومسلم في باب المتعة. وأحمد في المسند ٤ / ٥١.