بنور فاطمة (ع) اهتديت
(١)
الاهداء
٥ ص
(٢)
المقدمة
٧ ص
(٣)
لماذا هذا الكتاب
١٥ ص
(٤)
البحث في التاريخ ضرورة
٢٩ ص
(٥)
أولاً ـ التاريخ في القرآن
٢٩ ص
(٦)
ثانياً ـ التاريخ ضرورة للحاضر
٣٠ ص
(٧)
ثالثا ـ نماذج من انحرافات الأمم السابقة في القرآن الحكيم
٣٢ ص
(٨)
القصة الأولى بلعم بن باعوراء مع نبيه موسى (ع)
٣٧ ص
(٩)
الشيعة والتشيع
٤٧ ص
(١٠)
التشيع والفرس
٥٠ ص
(١١)
ظلال التشيع في السودان
٥١ ص
(١٢)
حوار في بداية الطريق
٥٩ ص
(١٣)
البداية
٦٤ ص
(١٤)
بنور فاطمة اهتديت
٦٤ ص
(١٥)
ماذا بين أبي بكر وفاطمة (ع)
٦٦ ص
(١٦)
فاطمة (ع) في القرآن
٦٩ ص
(١٧)
فاطمة (ع) بلسان أبيها
٧٣ ص
(١٨)
موقف الزهراء (ع) هو « الفيصل »
٨١ ص
(١٩)
عصمة الزهراء (ع)
٨٣ ص
(٢٠)
بماذا طالبت الزهراء (ع)
٨٧ ص
(٢١)
أولاً المطالبة باسترداد فدك التي لها ملكيتها
٨٩ ص
(٢٢)
ثانياً مطالبتها بإرث الرسول
٩٠ ص
(٢٣)
ثالثا المطالبة بسهم ذي القربى
٩١ ص
(٢٤)
فدك الرمز
٩٩ ص
(٢٥)
الخلفاء واقتحام الدار
١٠٥ ص
(٢٦)
استشهاد الزهراء (ع)
١١٨ ص
(٢٧)
الزهراء صرخة مدوية عبر التاريخ
١٢٥ ص
(٢٨)
تمهيد
١٢٩ ص
(٢٩)
بالشورى أم بالتعين
١٣٠ ص
(٣٠)
مفهوم الشورى عند أهل السنة والجماعة غير واضح
١٣٠ ص
(٣١)
التعيين ضرورة
١٣٣ ص
(٣٢)
علي بن أبي طالب أول خليفة للنبي (ص)
١٣٦ ص
(٣٣)
1 ـ حديث الغدير
١٣٧ ص
(٣٤)
2 ـ حديث المنزلة
١٤٠ ص
(٣٥)
3 ـ حديث الانذار
١٤٠ ص
(٣٦)
4 ـ حديث الراية
١٤١ ص
(٣٧)
مناظرة للمأمون العباسي في فضل علي (ع)
١٤٤ ص
(٣٨)
أهل البيت (ع) هم أولو الأمر بعد النبي (ص)
١٥٣ ص
(٣٩)
حوار حول العصمة في حديث الثقلين
١٥٦ ص
(٤٠)
الانقلاب
١٦٥ ص
(٤١)
ماذا حدث؟
١٦٧ ص
(٤٢)
مع عدالة الصحابة
١٦٩ ص
(٤٣)
القرآن وعدالة الصحابة
١٦٩ ص
(٤٤)
السنة وعدالة الصحابة
١٧٤ ص
(٤٥)
الصحابة عند شيعة أهل البيت (ع)
١٧٦ ص
(٤٦)
مصيبة الأمة
١٧٨ ص
(٤٧)
حديث العشرة المبشرين المزعوم
١٧٨ ص
(٤٨)
السقيفة
١٨٠ ص
(٤٩)
علي (ع) والخلافة
١٨٤ ص
(٥٠)
خلافة علي (ع)
١٨٩ ص
(٥١)
حرب الجمل
١٩٠ ص
(٥٢)
عائشة بنت أبي بكر
١٩٠ ص
(٥٣)
صفين
١٩٥ ص
(٥٤)
رسالة محمد بن أبي بكر لمعاوية
١٩٧ ص
(٥٥)
بعض أفعال معاوية
٢٠١ ص
(٥٦)
اغتصابه الخلافة بالقهر
٢٠١ ص
(٥٧)
كيف يرون معاوية ويزيد
٢٠٧ ص
(٥٨)
مع الحسين (ع)
٢١٠ ص
(٥٩)
من هو الحسين (ع)
٢١٤ ص
(٦٠)
نزول الركب المقدس في كربلاء
٢١٨ ص
(٦١)
السجود على التربة الحسينية
٢٢٢ ص
(٦٢)
من ركام الباطل إلى النور
٢٢٩ ص
(٦٣)
ـ من دعاء الصباح لأمير المؤمنين (ع)
٢٣١ ص
(٦٤)
ـ من دعاء يوم عرفة للإمام الحسين (ع)
٢٣٢ ص
(٦٥)
ـ مناجاة الشاكرين للإمام زين العابدين (ع)
٢٣٣ ص
(٦٦)
قبسات من نور آل محمد
٢٣٣ ص
(٦٧)
التقية
٢٣٦ ص
(٦٨)
أما من الكتاب العزيز
٢٣٨ ص
(٦٩)
أما من السنة
٢٤٠ ص
(٧٠)
الوضوء
٢٤٢ ص
(٧١)
أخبار من مصادر سنية توضح وجوب المسح دون الغسل
٢٤٥ ص
(٧٢)
الجمع بين الصلاتين
٢٤٧ ص
(٧٣)
الأدلة من السنة
٢٤٩ ص
(٧٤)
الأدلة من طريق أهل البيت (ع)
٢٥٠ ص
(٧٥)
الزواج المنقطع « المتعة »
٢٥١ ص
(٧٦)
الدليل القرآني
٢٥١ ص
(٧٧)
ما المقصود بالزواج المؤقت
٢٥٩ ص
(٧٨)
العناصر المشتركة بين الزواج الدائم والزواج المؤقت
٢٥٩ ص
(٧٩)
عناصر الاختلاف بين الزواجين
٢٦٠ ص
(٨٠)
عن أهل البيت (ع)
٢٦١ ص
(٨١)
خاتمة
٢٦٢ ص
(٨٢)
أخيراً
٢٦٥ ص
(٨٣)
خطبة فاطمة (ع) شعلة الحق
٢٦٥ ص
(٨٤)
المصادر
٢٧١ ص
(٨٥)
الفهرس
٢٧٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص

بنور فاطمة (ع) اهتديت - السيد عبد المنعم حسن - الصفحة ٨٧ - بماذا طالبت الزهراء (ع)

إلى كبير عناء.

ولكن قبل أن أنهي الحديث عن هذا الموضوع ، الذي أترك فيه المجال لأصحاب العقول المنيرة والضمائر الحية ليحددوا فيه الموقف ، أعرج على حديث شغلني كثيرا وأنا أقيم موقف الزهراء (ع) من الخليفة أبي بكر وغضبها وعدم السماح له ولعمر بالصلاة عليه حتى وهي ميتة ، ألا وهو الحديث المشهور (من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية).

حسنا لقد أصبح أبو بكر خليفة للمسلمين بعد انتقال الرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم إلى الرفيق الأعلى. والخليفة هو الإمام وقد جاء في الحديث أن من لم يعرفه يموت ميتة كميتة الجاهلية. وفاطمة (ع) ليس فقط لم تعرف الخليفة بل عارضته وهاجمته وغضبت عليه وأمرت أن لا يصلي عليها فكيف المخرج من هذه المعضلة؟! فإما أن تكون فاطمة ماتت ميتة جاهلية والعياذ بالله وهذا ما لا يقول به مؤمن برسالة أبيها صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وإما أن تكون في موقفها على حق وبالتالي تنسف كل شرعية للخلافة القائمة آنذاك وهو ما قامت عليه الأدلة والبراهين فثبتت نقلا وعقلا كما بينا وسنبين المزيد إن شاء الله تعالى.

بماذا طالبت الزهراء (ع)؟

لقد جاء في البخاري ومسلم وغيرهما من المصادر أن الزهراء طالبت بفدك ولا شك ولا ريب أنها كانت تطالب بشئ تعتبره ملكا لها أو حقا شرعيا خاصا بها.

لقد طالبت فاطمة بالإضافة إلى فدك بحقوق أخرى سنذكرها .. لكنها أظهرت فدك باعتبار أن ملكيتها آلت إليها بوجود الرسول (صلى الله عليه وآله