العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٤٧ - ٥ ـ ثم حاولوا إنكار شهادة أويس في صفين
دمشق : ١٩ / ١٣٠ ، وفي تهذيبه : ٦ / ١٤ ، بسند آخر أن أويس القرني قتل في الرجالة يوم صفين. انتهى.
وكان ينبغي لهؤلاء المؤرخين أن يتقيدوا بمنهجهم في الأخذ بالأحاديث الصحيحة التي نصت على شهادة أويس مع علي ٧ في صفين ، وأن لا يشككوا الناس بسرد أحاديث ضعيفة في مقابلها.
ولكن بغضهم لعلي ٧ يدفعهم دائماً الى ترك منهجهم والتشبث بالطحلب لكي يتخلصوا من أويس ، هذه الآية الربانية النبوية التي شهدت على حق علي ٧ وباطل خصومه ومقاتليه ، وحكمت عليهم بنصوص صحيحة عندهم بأنهم الفئة الباغية المحاربة لله ورسوله !!
ترى أحدهم لا يشهد بأن الحق مع علي ٧ إلا مجبوراً ، كأنه يساق الى الموت !! ويبقى قلبه مشرباً بحب أعداء علي ومقاتليه ، وكأنه يقول لهم ( أحسنتم وتقبل جهادكم وطاعاتكم ) !!
قال الحاكم في المستدرك : ٣ / ٤٠٢ :
ذكر مناقب أويس بن عامر القرني رضي الله عنه.
أويس راهب هذه الأمة ولم يصحب رسول الله ٩إنما ذكره رسول الله ٩ودل على فضله ، فذكرته في جملة من استشهد بصفين بين يدي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب يقول : سمعت العباس بن محمد الدوري يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : قتل أويس القرني بين يدي أمير المؤمنين علي بن أبي طالب يوم صفين.
حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا العباس بن محمد الدوري ، ثنا أبو نعيم ، ثنا شريك ، عن يزيد بن أبي زياد ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : لما كان يوم صفين نادى مناد من أصحاب معاوية أصحاب علي أفيكم أويس القرني ؟ قالوا :