العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٢٢٤ - شفاعة علي والأئمة من ذريته
يا علي ، إنه لا يموت رجل يفتري على عيسى حتى يؤمن به قبل موته ، ويقول فيه الحق حيث لا ينفعه ذلك شيئاً ، وإنك على مثله لايموت عدوك حتى يراك عند الموت فتكون عليه غيظاً وحزناً حتى يقر بالحق من أمرك ، ويقول فيك الحق ويقر بولايتك حيث لا ينفعه ذلك شيئاً ، وأما وليك فإنه يراك عند الموت ، فتكون له شفيعاً ومبشراً وقرة عين.
وفي بشارة المصطفى / ١٢٥ :
أخبرنا الشيخ الرئيس أبو محمد الحسن بن الحسين بن بابويه في خانقانه بالري ، في شهر ربيع الأول سنة عشرة وخمسمائة ، وأخبرنا الشيخ أبو علي الحسن بن محمد وأبو عبد الله محمد بن شهريار الخازن ، بمشهد مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ، قال حدثنا الشيخ السعيد أبو جعفر محمد بن الحسن بن محمد الطوسي; قال حدثنا الشيخ المفيد محمد بن محمد ، قال حدثني أبوبكر محمد بن عمر الجعابي ، قال حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد ، قال حدثنا أبو حاتم ، قال حدثنا محمد بن الفرات ، قال حدثنا حنان بن سدير ، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر ٧ قال : ما ثبت الله تعالى حب علي في قلب أحد فزلت له قدم إلا ثبت الله له قدما أخرى.
أخبرنا والدي أبو القاسم علي بن محمد بن علي الفقيه ; وعمار بن ياسر وولده أبو القاسم سعد بن عمار رحمهم الله جميعاً عن ابراهيم بن نصر الجرجاني ، عن السيد الزاهد محمد بن حمزة الحسيني رحمهم الله ، عن أبي عبد الله الحسين بن علي بن بابويه رحمهم الله ، قال حدثنا أبو الحسن علي بن عيسى المجاور في مسجد الكوفة ، قال حدثنا اسماعيل بن رزين بن أخي دعبل الخزاعي ، عن أبيه ، قال حدثني علي بن موسى الرضا ، قال حدثني أبي موسى بن جعفر ، عن أبيه جعفر بن محمد ، عن أبيه محمد بن علي ، قال حدثني أبي الحسين بن علي قال : قال رسول الله ٩ : يا علي ، أنت المظلوم بعدي فويلٌ لمن قاتلك ، وطوبى لمن قاتل معك.