العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ١٩٩ - حديث قسيم الجنة والنار في الشعر
وراجع أيضاً : بصائر الدرجات / ٤١٤ ، والخصال / ٩٦ ، والاحتجاج : ١ / ١٨٩ و٤٠٦ ، وإعلام الورى / ١٨٧ ، ومناقب آل أبي طالب : ٢ / ٦ ، ومناقب أمير المؤمنين ٧: ٢/٤٦٢ ، والأربعين حديثاً للمنتجب الرازي / ٨٧
حديث قسيم الجنة والنار في الشعر
في مناقب آل أبي طالب : ٢ / ٩ :
قال السيد ( الحميري ) :
| ذاك قـسـيـم النار من قيله |
| خذي عـدوي وذري ناصري |
| ذاك عـلـي بـن أبي طالب |
| صهر النبي المصطفى الطاهر |
وله أيضاً :
| علـي قسـيم النار من قيله ذري |
| ذا وهـذا فاشـربي منه واطعمي |
| خـذي بالشوى ممن يصيبك منهم |
| ولا تقربي من كان حزبي فتظلمي |
وله أيضاً :
| قسـيم النار هذا لـك وذا |
| لي ذريه إنه لي ذو وداد |
| يقاسمها فينصفها فترضى |
| مقاسمة المعادل غير عاد |
| كما انتقد الدراهم صيرفي |
| ينقي الزايفات من الجياد |
وقال العوني :
| يسوق الظالمين الـى جحيم |
| فويلٌ لـلـظلوم الناصـبي |
| يقول لها خـذي هـذا فهذا |
| عدوي في البلاء على الشقي |
| وخلي مـن يواليني فهـذا |
| رفيقي في الجنان وذا وليي |
وقال غيره :
| وإنـي لأرجـو يـاإلَهي سلامةً |
| بعفوك من نـار تلظى همـومها |
| أبا حـسن لـو كان حبك مدخلي |
| جهنم كان الفوز عنـدي جحيمها |
| وكيف يخاف النار من هو موقنٌ |
| بـأن أمـيـر المؤمنيـن قسيمها |