العقائد الاسلامية
(١)
أويس القرني أحد كبار الشفعاء
٥ ص
(٢)
أويس خير التابعين
٦ ص
(٣)
خير التابعين صارت من خير التابعين !!
٨ ص
(٤)
كان أويس أسمر اللون جسيماً مهيباً
٩ ص
(٥)
صورة من تزاحم المسلمين على أويس
١١ ص
(٦)
شعاره الصدق والجد في أمر الله تعالى
١١ ص
(٧)
وهو صاحب مدرسة في شكر نعم الله تعالى
١٢ ص
(٨)
زاهد يضرب بزهده المثل
١٢ ص
(٩)
زاهد يحمل هم الفقراء
١٣ ص
(١٠)
وقد ربى تلاميذ على سيرته
١٦ ص
(١١)
رأيه في الحكام غير علي
١٦ ص
(١٢)
اضطهاد مخابرات الخلافة لأويس
١٧ ص
(١٣)
أويس من شيعة علي
٢٠ ص
(١٤)
صاحب البصيرة الزاهد ، شجاعٌ مجاهد
٢٢ ص
(١٥)
نسب أويس القرني ونسبته
٢٣ ص
(١٦)
عشيرة الأويسات أو اللويسات السورية
٢٥ ص
(١٧)
روايات لقائه بعمر واستغفاره له
٢٥ ص
(١٨)
من هم الذين خاطبهم النبي
٣٥ ص
(١٩)
1 ـ حاولوا إعطاء شخصية أويس لعدوي وأموي
٣٧ ص
(٢٠)
2 ـ والبخاري ضعف أويساً ولم يقبل روايته !
٣٨ ص
(٢١)
3 ـ ومتشددة الحنابلة قللوا من مقام أويس !
٤٠ ص
(٢٢)
4 ـ وفضلوا أموياً على أويس القرني !
٤١ ص
(٢٣)
5 ـ ثم حاولوا إنكار شهادة أويس في صفين
٤٢ ص
(٢٤)
6 ـ وجعلوا له قبرين في الشام ليبعدوه عن صفين
٤٨ ص
(٢٥)
7 ـ وزعم بعضهم أن قبر أويس طار من الأرض
٤٩ ص
(٢٦)
8 ـ ورووا عن مالك أنه أنكر وجود أويس
٥٠ ص
(٢٧)
ورووا أنه أوصى الى هرم بن حيان وبكى على عمر
٥٣ ص
(٢٨)
وادعوا أن أويساً ورث خرقة التصوف لموسى الراعي
٥٧ ص
(٢٩)
صورة عن أويس القرني من مصادرنا
٥٨ ص
(٣٠)
روائح الجنة تفوح من قرن !
٥٨ ص
(٣١)
خير التابعين وَنَفَسُ الرحمن
٥٩ ص
(٣٢)
كان راعي إبل فصار الشفيع الموعود
٥٩ ص
(٣٣)
أويس من أركان التشيع لعلي
٥٩ ص
(٣٤)
أويس ختام المسك الموعود في حرب الجمل
٦١ ص
(٣٥)
أويس ختام المسك الموعود في حرب صفين
٦٤ ص
(٣٦)
متفرقات عن أويس
٦٦ ص
(٣٧)
من الأدعية المروية عن أويس
٦٨ ص
(٣٨)
شفاعة أويس القرني لمئات الألوف أو الملايين
٧٢ ص
(٣٩)
نتيجة
٧٦ ص
(٤٠)
حكم النواصب في الفقه الإسلامي
٧٩ ص
(٤١)
علي
٨٠ ص
(٤٢)
محاولة ابن حجر تجريد علي من هذه الفضيلة !!
٨٧ ص
(٤٣)
قصة بريدة وحدها حجة بالغة
٩١ ص
(٤٤)
من دلالات قصة بريدة
١٠٥ ص
(٤٥)
لمحة عن بريدة وأحاديثه في مصادرنا
١٠٧ ص
(٤٦)
والزهراء والحسنان
١١٥ ص
(٤٧)
وويلٌ لمبغضيهم
١٢٠ ص
(٤٨)
وويلٌ للمكذبين بفضلهم
١٢١ ص
(٤٩)
واللعنة على ظالميهم وقاتليهم
١٢٢ ص
(٥٠)
ولا يقبل عمل المسلم إلا بحبهم
١٢٣ ص
(٥١)
والأمة مسؤولةٌ عنهم يوم القيامة
١٢٤ ص
(٥٢)
وهذه الأحكام مختصةٌ بهم ولا يقاس بهم أحد
١٢٥ ص
(٥٣)
ومحبو أهل البيت وشيعتهم جزءٌ من المقياس النبوي
١٢٥ ص
(٥٤)
جعلت الخلافة لعنهم على المنابر فريضة !
١٢٧ ص
(٥٥)
وأجبرت المسلمين على أن يكونوا نواصب
١٢٨ ص
(٥٦)
بعض ما ورد عن المقياس النبوي في مصادرنا
١٣٢ ص
(٥٧)
من أحكام التعامل مع النواصب
١٣٧ ص
(٥٨)
النصب يجر الى التجسيم
١٣٩ ص
(٥٩)
فضل العلماء الذين يدفعون شبهات النواصب
١٤٠ ص
(٦٠)
علي
١٤٤ ص
(٦١)
ماذا روت الصحاح عن رئاسة المحشر ولواء الحمد ؟
١٤٤ ص
(٦٢)
علي
١٥٠ ص
(٦٣)
محاولات الأمويين التكذيب بأحاديث الحوض
١٥١ ص
(٦٤)
ندم أئمة المذاهب على تدوين أحاديث الحوض !!
١٥٣ ص
(٦٥)
نماذج من أحاديث الحوض والصحابة لمطرودين
١٥٥ ص
(٦٦)
أسس تدوين أحاديث القيامة عند علماء الخلافة
١٥٨ ص
(٦٧)
أحاديث أن علياً هو الساقي على الحوض والذائد عنه
١٦٤ ص
(٦٨)
من أحاديث الحوض في مصادرنا
١٧٠ ص
(٦٩)
أهل البيت
١٧٥ ص
(٧٠)
شعر حوض الكوثر في مصادر الحديث والأدب
١٧٧ ص
(٧١)
حديث قسيم النار والجنة ، في مصادرنا
١٩٥ ص
(٧٢)
حديث قسيم الجنة والنار في الشعر
١٩٩ ص
(٧٣)
علي
٢٠١ ص
(٧٤)
من هو المخاطب بقوله تعالى ألقيا في جهنم كل كفار عنيد
٢٠٣ ص
(٧٥)
أحاديث في شفاعة فاطمة الزهراء
٢١٢ ص
(٧٦)
شفاعة علي والأئمة من ذريته
٢٢٢ ص
(٧٧)
الشفاعة لمن زار قبر الإمام الرضا
٢٣٥ ص
(٧٨)
نصيحة المسلم بأن لا يحتاج الى الشفاعة
٢٣٧ ص
(٧٩)
النهي عن الاتكال على الشفاعة
٢٣٧ ص
(٨٠)
أمل العاصين بشفاعة النبي وآله
٢٤٠ ص
(٨١)
الأولى بشفاعة النبي وآله صلى الله عليه وآله
٢٤٣ ص
(٨٢)
الدعاء للنبي
٢٤٤ ص
(٨٣)
الدعاء بطلب الشفاعة لوالدين والأقارب
٢٤٥ ص
(٨٤)
المسألة الأولى مفردات التوسل
٢٤٩ ص
(٨٥)
المسألة الثانية التوسل في الأديان السابقة
٢٥٣ ص
(٨٦)
المسألة الثالثة الفرق بين التوسل وأنواع الشرك
٢٥٤ ص
(٨٧)
المسألة الرابعة شبهة على أصل التوسل
٢٧٥ ص
(٨٨)
المسألة الخامسة مسألة التوسل دقيقة وحساسة
٢٧٧ ص
(٨٩)
المسألة السادسة من هم المتوسل بهم عند المسلمين
٢٨١ ص
(٩٠)
التوسل بغير المعصومين عند السنيين
٢٨٢ ص
(٩١)
التوسل الواسع في صلاة الاستسقاء
٢٨٦ ص
(٩٢)
المسألة السابعة التوسل العملي بالأعمال الصالحة
٢٨٧ ص
(٩٣)
4 ـ ما ورد عندهم من الدعاء للنبي
٢٩٢ ص
(٩٤)
أحاديث تفسر الوسيلة في مصادرنا
٢٩٦ ص
(٩٥)
العلاقة بين التوسل والاستشفاع وبين درجة الوسيلة في الجنة
٣٠٧ ص
(٩٦)
1 ـ التوسل الى الله بالأعمال الصالحة
٣٠٩ ص
(٩٧)
2 ـ التوسل الى الله بذاته وصفاته عز وجل
٣١٠ ص
(٩٨)
3 ـ الاستشفاع الى الله تعالى بحبه ومعرفته
٣١١ ص
(٩٩)
5 ـ التوجه بالنبي وآله لدفع شر السلطان
٣١٤ ص
(١٠٠)
6 ـ التوجه إلى الله بالنبي وآله عند الحاجة والشدة
٣١٥ ص
(١٠١)
7 ـ الاستشفاع بالنبي والأئمة عند زيارة قبورهم الشريفة
٣١٩ ص
(١٠٢)
الآية الأولى
٣٢٣ ص
(١٠٣)
الآية الثانية
٣٢٨ ص
(١٠٤)
الآية الثالثة
٣٣٣ ص
(١٠٥)
تفسيرنا للآيتين الكريمتين
٣٣٤ ص
(١٠٦)
تفسير السنيين للآيتين الكريمتين
٣٣٨ ص
(١٠٧)
مناقشة تفسيرهم للآيات
٣٤١ ص
(١٠٨)
علي أقرب الخلق وسيلة الى الله
٣٤٤ ص
(١٠٩)
الترابط بين الوسيلة والوصية
٣٤٨ ص
(١١٠)
ما ورد في مصادرهم من تشويش على الأحاديث المتقدمة
٣٤٩ ص
(١١١)
آيات مؤيدة لآيات التوسل
٣٥١ ص
(١١٢)
تلبيس ابن تيمية لتحريم التوسل والاستشفاع
٣٥٦ ص
(١١٣)
غرض ابن تيمية من نقل التوسل من فروع الفقه الى أصول العقائد!
٣٥٨ ص
(١١٤)
هل تراجع ابن تيمية أمام القاضي أو في سجنه عن تحريم التوسل؟!
٣٥٩ ص
(١١٥)
علماء المذاهب الاسلامية يردون على شذوذ ابن تيمية!
٣٦٢ ص
(١١٦)
نماذج من ردهم على مذهب ابن تيمية
٣٦٢ ص
(١١٧)
مقتطفات من أهم كتب علماء المذاهب في الرد على ابن تيمية
٣٦٤ ص
(١١٨)
كتاب ( التوسل بالنبي وجهلة الوهابيين )
٣٧٨ ص
(١١٩)
كتاب ( شفاء السقام ) للامام السبكي
٣٩٠ ص
(١٢٠)
كتاب ( رفع المنارة لتخريج أحاديث التوسل والزيارة )
٤٠٢ ص
(١٢١)
كتاب ( حقيقة التوسل والوسيلة في الكتاب والسنة )
٤١٨ ص
(١٢٢)
بداية ظهور ثورة الفكرية
٤٣٣ ص
(١٢٣)
نماذج من مناقشات حول أَفكاره
٤٤١ ص
(١٢٤)
نماذج من كتاب وزير الأوقاف السعودي ردا على كتاب المالكي
٤٦٣ ص
(١٢٥)
نماذج من المداخلات والمناقشات الأخرى في الموضوع
٤٧٤ ص
(١٢٦)
مناظرة مع عالم وهابي حول التوسل
٤٨١ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص

العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ٤٦٠ - نماذج من مناقشات حول أَفكاره

على أن عبادتهم لها تقربهم الى الله زلفى ، فكفرهم واشراكهم من حيث عبادتهم لها ، ومن حيث اعتقادهم أنها أرباب من دون الله.

وهنا مهمة لا بد من بيانها وهي أن هذه الآية تشهد بأن أولئك المشركين ما كانوا جادين فيما يحكي ربنا عنهم من قوله مسوغين عبادة الأصنام : ما نعبدهم إلا ليقربونا الي الله زلفى ، فانهم لو كانوا صادقين في ذلك لكان الله أجل عندهم من تلك الأصنام فلم يعبدوا غيره .. انتهى.

وقد مضى كلام أهل العلم الذي لا يدع مجالاً للشك ، في هذه الحقيقة التي يثلتها القرآن. ولا أدري من سلف هذا المالكي ؟!!

قلت : لعله استفاد هذا التحقيق عن طريق الكشف !!!

وقال ص ٩٦ : ( وقل ذلك أيضاً في قوله تعالى ( ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله ) فانهم لو كانوا يعتقدون حقا أن الله تعالى الخالق وحده وأن أصنامهم لا تخلق ، لكانت عبادتهم لله وحده دونها ) ويفهم منه أن المشركين لم يعتقدوا حقاأن الله الخالق !!!!! وأنهم اعتقدوا أن الأصنام تخلق !!!!! انتهى.

وهذا أيضاً ربما جاءه من العلم اللدني الذي حرمه المفسرون والعلماء الأكابر ممن سبق ذكرهم.

فانظر الى هذا الضلال البين والمخالفة الصريحة لما ثبت بالوحي ( اشراكهم اياها في دعوى الربوبية ... اعتقادهم أنها أرباب من دون الله ... ما كانوا جادين ... أصنامهم تخلق )

الشبهة الخامسة :

استدلالهم بقوله تعالى ( اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله ) التوبة

والجواب : أنظر ما نشر في الحلقة الثالثة عن شرك الطاعة لتعلم أن المراد بالرب : المطاع في التحليل والتحريم ، وأن أحدا من المذكورين لم يعتقد في أحباره خلقاً ولا رزقا.

ومثله قوله تعالى ( أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار ) يوسف.