العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ١٨٦ - شعر حوض الكوثر في مصادر الحديث والأدب
| قـوم يـسـر وليهم في بعثه |
| ويعض ظالمهم عـلى إبهامه |
| ونـرى ولــي وليهم وكتابه |
| بيمينه والـنـور مـن قدامه |
| يسقيه مـن حوض النبي محمد |
| كـأساً بها يشفى غليل أوامه |
| بيدي أمير المؤمنين وحسب من |
| يـسـقى به كأساً بكف إمامه |
| ذاك الذي لولاه ما اتضحت لنا |
| سبل الهدى في غوره وشامه |
| عـبـد الالَه وغيره من جهله |
| مـا زال معتكفاً على أصنامه |
| ما آصف يوماً وشمعون الصفا |
| مع يوشع في العلم مثل غلامه |
* *
ومنهم ابن العرندس الحلي :
ذكره في في الغدير : ٧ / ١٤ ، ومن شعره :
| طوايا نظامي فـي الزمان لها نشر |
| يعطرها مـن طيب ذكـراكـم نشر |
| قصائد مـا خابت لـهـن مقاصدٌ |
| بواطنها حـمـد ظـواهـرها شكر |
| مطالعها تـحـكي النجوم طـوالعاً |
| فأخـلاقـهـا زهرٌ وأنوارها زهر |
| عـرائس تجلـي حين تجلي قلوبنا |
| أكـالـيـلـهـا در وتيجانها تـبر |
| حسان لهـا حسـان بالفضل شاهد |
| على وجـهـهـا تبر يزان بها التبر |
| فيا ساكنـي أرض الطفوف عليكم |
| سـلام محب مـا لـه عنكم صبر |
| نـشـت دواويـن الثنا بعد طيها |
| وفي كل طرس من مديحي لكم سطر |
| فطابق شعري فيكـم دمع ناظري |
| فمبيض ذا نـظـم ومحمـر ذا نثرذ |
| وقفت علـى الدارالتي كنتم بـهـا |
| فمغناكم مـن بـعـد معناكم فـقـر |
| وقـد درست منها الدروس وطالما |
| بـهـادرس الـعـلم الالَهي والذكر |
| وسالت عليها مـن دموعي سحائب |
| الـى أن تروى البان بالدمع والسدر |
| فراق فراق الروح لـي بعد بعدكم |
| ودار برسـم الدار في خاطري الفكر |
| وقـد أقلعت عنها السحاب ولم يجد |
| ولا در مـن بـعـد الحسين لها در |