العقائد الاسلامية - مركز المصطفى للدراسات الإسلامية - الصفحة ١٨٢ - شعر حوض الكوثر في مصادر الحديث والأدب
وله أيضاً :
| ولقد عـجـبـت لقائل لي مرة |
| عـلامـة فهم مـن الفقهاء |
| سماك قومك سـيـداً صدقوا به |
| أنت الموفق سـيـد الشعراء |
| ما أنـت حين تخص آل محمد |
| بالمدح منك وشـاعـر بسواء |
| مدح الملوك ذوي الغني لعطائهم |
| والمدح منك لـهم بغير عطاء |
| فابشر فإنك فـايـزٌ فـي حبهم |
| لو قد وردت عـلـيهم بجزاء |
| مـا يـعـدل الدنيا جميعاً كلها |
| من حوض أحمد شربة من ماء |
وله أيضاً :
| أؤمـل فـي حبه شـربةً |
| مـن الحوض تجمع أمناً وريا |
| إذا مـا وردنا غداً حوضه |
| فأدنى الـسـعـيد وذاد الشقيا |
| متى يـدن مولاه منه يقل |
| رد الحوض واشرب هنيئاً مريا |
| وإن يـدن منه عدو لـه |
| يذده عـلي مكاناً قـصـيـا |
وله أيضاً :
| فإنك تلقاه لدى الحوض قائماً |
| مع المصطفى بالجسر جسر جهنم |
| يجيران من والاهما في حياته |
| الـى الروح والظل الظليل المكرم |
ـ وله قصيدة مطلعها :
| هلا وقفت على المكان المعشب |
| بين الطويلع فاللوى من كبكب |
ومنها :
| إنا نـديـن بـحـب آل محمد |
| ديناً ومن يحببهم يـسـتـوجـب |
| منا المودة والولاء ومـن يـرد |
| بدلا بال مـحـمـد لا يـحـبب |
| ومتى يمت يرد الجحيم ولا يرد |
| حوض الرسول وإن يرده يضرب |
| ضـرب المحاذر أن تعر ركابه |
| بالسوط سـالـفة البعير الأجرب |