الدليل العقلي على إمامة علي عليه السلام
(١)
مقدّمة المركز
٥ ص
(٢)
تمهيد
٧ ص
(٣)
الأوصاف المجمع عليها في الإمام
١١ ص
(٤)
الشرط الأول العلم
١٢ ص
(٥)
الشرط الثاني العدالة
١٣ ص
(٦)
الشرط الثالث الشجاعة
١٣ ص
(٧)
الصفة الأولى العلم
١٩ ص
(٨)
أنا مدينة العلم وعلي بابها
٢٠ ص
(٩)
أنا دار الحكمة وعلي بابها
٢٣ ص
(١٠)
أنت تبيّن لاُمّتي ما اختلفوا فيه من بعدي
٢٥ ص
(١١)
عليّ هو الأذن الواعية
٢٦ ص
(١٢)
أقضاكم عليّ
٢٧ ص
(١٣)
عدم رجوع الإمام علي إلى أحد من الصحابة
٣١ ص
(١٤)
لولا عليّ لهلك عمر
٣٤ ص
(١٥)
انتشار العلوم الإسلامية بالبلاد بواسطة الإمام علي وتلامذته
٣٧ ص
(١٦)
الصفة الثانية العدالة
٤١ ص
(١٧)
الصفة الثالثة الشجاعة
٤٣ ص
(١٨)
خاتمة المطاف
٥١ ص
(١٩)
مسألة تقدّم المفضول على الفاضل
٥٢ ص
الدليل العقلي على إمامة علي عليه السلام - الحسيني الميلاني، السيد علي - الصفحة ٤٥ - الصفة الثالثة الشجاعة
يقول ابن تيميّة : وكذلك سائر المشهورين بالقتال من الصحابة ، كعمر والزبير وحمزة والمقداد وأبي طلحة والبراء بن مالك وغيرهم.
يقول : ما منهم من أحد إلاّ قتل بسيفه طائفة من الكفّار.
فإذا سئل ابن تيميّة : أين تلك الطائفة من الكفّار الذين قتلهم عمر ؟
يقول في الجواب : القتل قد يكون باليد كما فعل علي وقد يكون بالدعاء ... القتال يكون بالدعاء كما يكون باليد.
بالنص عبارته ـ والله ـ راجعوا كتاب منهاج السنة فإنّه موجود [١].
إذن ، قتل عمر طائفة من الكفّار بالدعاء ، ولا بأس !! وأيّ مانع من هذا !!
وإذا سألنا ابن تيميّة عن شجاعة أبي بكر ـ أليس الشرط الثالث : الشجاعة ؟ ـ إذا سألناه عن شجاعة أبي بكر ، يقول في الجواب بنصّ عبارته ـ بلا زيادة ونقيصة ـ : إذا كانت الشجاعة المطلوبة من الأئمّة شجاعة القلب ، فلا ريب أنّ أبا بكر كان أشجع
[١] منهاج السنة ٤ / ٤٨٢.