الدّروع الواقية - السيد بن طاووس - الصفحة ١٢٦ - دعاء اليوم الثامن عشر من الشهر
أشهدُ أن لا إلهَ إلاّ اللهُ ما عَملَتِ اليَدانِ وما لم تَعملا وَبَعدَ فَنائهِما وعلى كُلّ حال أبداً ، أشهدَ أن لا إله إلاّ الله وحدهُ لا شريكَ لهُ ما أبصرتِ العينان وَبَعد ما لم تُبصرا وعلى كُلّ حالٍ أبَداً ، أشهدُ أن لا إله إلاّ اللهُ وحدهُ لا شريكَ لهُ ما تَحَركت الشفتان واللّسان وما لم يتحركاً وَعَلى كُلّ حالٍ أبداً ، أشهد أن لا إلهَ إلاّ اللهُ وحدهُ لا شريكَ له قَبلَ دخُول قَبري وَعلى كُلّ حالٍ أبداً ، أشهدُ أن لا إله إلاّ اللهُ وحدهُ لا شريك له شهادةً يَسمعُ بها سَمعي وَبَصري ولحمي ودَمي وعَظمي وَشعري وبشري ومُخي وَعَصبي وَما تستقلّ به قَدَمي ، أشهدُ أن لا إلهَ إلاّ الله شهادةً أرجو بها الجوازَ على الصراطِ والنّجاةِ من النارِ والدُّخُولَ في الجنةِ ، وأشهدُ أن لا إله إلاّ الله شهادةً أرجو بها أن ينطلِقَ لساني عندَ خروج نفسي [١] أشهدُ أن لا إله إلاّ الله شهادةً أرجوُ بها أن يُسعدَني رَبّي في حياتي وبعد موتي من طاعةٍ يَنشُرُها ، وذُنُوبٍ يَغفرها ، ورزقٍ يبسُطُهُ ، وشرٍ يدفعه ، وخَير يُوفّقُ لفِعْلِهِ ، حَتى يَتَوفّاني وقد ختم بخيرٍ عملي ، آمين آمين ربّ العالمين [٢].
اليوم الثامن عشر :قال أبو عبد الله عليهالسلام : « هذا يوم سعيد صالحٌ لكُلّ شيء ، من بيعٍ
[١] في « ك » : خروجي ، واثبتنا ما في « ن ».
[٢] روى الحلي الحديث في العدد القوية : ١٠٢ / و ٦ ، وذكر الدعاء : ١٠٦. ونقله المجلسي في البحار ٩٧ : ١٦٠.