النّظام الصحّي والسّياسة الطبّيّة في الإسلام
(١)
المقدمة
٧ ص
(٢)
اطروحة الكتاب
١٣ ص
(٣)
القسم الاول النظام الصحي في النظرية الرأسمالية
١٥ ص
(٤)
الطب في النظرية التوفيقية
١٧ ص
(٥)
نقد النظرية التوفيقية
٢١ ص
(٦)
وظيفة الطب
٢٤ ص
(٧)
الطب في نظرية الصراع الاجتماعي
٢٧ ص
(٨)
الطب في النظام الرأسمالي البريطاني
٣٠ ص
(٩)
الطب في النظام الرأسمالي الامريكي
٣٢ ص
(١٠)
اسباب انعدام عدالة النظام الصحي الامريكي
٣٦ ص
(١١)
المرض والنظام الحياتي للفرد
٤٠ ص
(١٢)
العلاقة بين الطبيب والمريض
٤٤ ص
(١٣)
الخبرة الطبية وروادها في النظام الرأسمالي
٤٧ ص
(١٤)
القسم الثاني النظام الصحي في النظرية الاسلامية
٥٥ ص
(١٥)
أهمية النظام الصحي
٥٧ ص
(١٦)
نظرية الاسلام في الطب
٦١ ص
(١٧)
العلاقة بين الطبيب والمريض
٧٣ ص
(١٨)
اهل الخبرة الطبية
٧٧ ص
(١٩)
ضمان الطبيب
٨٠ ص
(٢٠)
النظام الصحي في الاسلام
٨٤ ص
(٢١)
اولاً النظام الوقائي
٩٠ ص
(٢٢)
1 ـ ما يؤكل من الأطعمة
٩١ ص
(٢٣)
أ ـ الحيوانات المحرم أكلها بالذات
٩١ ص
(٢٤)
ب ـ الاشربة والحبوب والثمار المحرمة بالذات
٩٥ ص
(٢٥)
الخمر الناحية الشرعية
٩٦ ص
(٢٦)
الخمر الناحية التجريبية
٩٧ ص
(٢٧)
ج ـ الحيوانات المحرم اكلها بالواسطة
١٠٢ ص
(٢٨)
د ـ الحيوانات المحرم اكلها بالذات المحلل اكلها بالواسطة
١٠٣ ص
(٢٩)
2 ـ التدخين والمخدّرات
١٠٥ ص
(٣٠)
التدخين والمخدرات الناحة الشرعية
١٠٥ ص
(٣١)
التدخين الناحية التجريبية
١٠٦ ص
(٣٢)
3 ـ السواك وتطهير الفم
١٠٩ ص
(٣٣)
4 ـ النوم وآدابه
١١٢ ص
(٣٤)
5 ـ الطهارة المائية
١١٦ ص
(٣٥)
6 ـ الطهارة العامة
١١٧ ص
(٣٦)
7 ـ الصيام واحكامه
١١٨ ص
(٣٧)
الاستنتاج
١٢٣ ص
(٣٨)
ثانياً النظام الغذائي
١٢٧ ص
(٣٩)
1 ـ آداب المائدة
١٢٩ ص
(٤٠)
2 ـ استحباب تناول الحبوب والفاكهة والخضار
١٣٠ ص
(٤١)
3 ـ الاعتدال في تناول اللحوم المحلل اكلها
١٣٢ ص
(٤٢)
4 ـ التذكية الشرعية
١٣٤ ص
(٤٣)
أ ـ الصيد
١٣٥ ص
(٤٤)
ب ـ الذباحة
١٣٩ ص
(٤٥)
ج ـ النحر
١٤٠ ص
(٤٦)
د ـ الاخراج من الماء
١٤١ ص
(٤٧)
5 ـ النظام الشفائي في العسل
١٤٣ ص
(٤٨)
ملحق بعض الروايات في النظام الغذائي
١٤٤ ص
(٤٩)
الاستنتاج
١٤٦ ص
(٥٠)
ثالثاً النظام العلاجي
١٤٩ ص
(٥١)
تصرفات المريض
١٥١ ص
(٥٢)
الميت واحكامه
١٥٤ ص
(٥٣)
المصادر المقترحة
١٥٩ ص
(٥٤)
الفهرست
١٧٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

النّظام الصحّي والسّياسة الطبّيّة في الإسلام - الأعرجي، زهير - الصفحة ١٣٢ - ٣ ـ الاعتدال في تناول اللحوم المحلل اكلها

معه شيئاً من ذلك الثمر ، وان لا يعلم بعدم رضا المالك ، والاّ فانه مأثوم وضامن.

واجمع الفقهاء على حلية عصير الفاكهة التي يشم منها رائحة المسكر. فالخل وهو حامض الاستيك لا يعتبر خمراً لان حالته الكيميائية استحالت من الكحول الى السائل الحامضي ، فتناوله مع الطعام حلال ، حسب تعليمات الشريعة. وقد ورد الاجماع على ذلك و« لا خلاف معتد به في انه لا يحرم شيء من الاشربة التي يشم التي منها رائحة المسكر كرب الرمان والتفاح والسفرجل والتوت وغيرها ، لان كثيره لا يسكر » [١].

٣ ـ الاعتدال في تناول اللحوم المحلل اكلها

واجمع الفقهاء على أن كل الاشياء الماكولة او المشروبة مباحة كتاباً وسنة ، عقلاً واجماعاً الاّ ما ورد النص بتحريمه بالخصوص. لقوله تعالى : ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلَالاً طَيِّباً ) [٢]. وقوله : ( قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَالطَّيِّبَاتِ مِنَ الرِّزْقِ ) [٣].

وقد احلت الشريعة أكل البهائم الاهلية مثل البقر والجاموس والغنم والمعز والابل ، وحمّلت اكل الخيل والبغال والحمير على الكراهية. وأحلت اكل البهائم البرية ايضاً كالغزلان والبقر والغنم والمعز والحمير المتوحشة. واحلّت السمك الذي له قشر فقط. واحلّت ما في جوفها من بيض


[١] الجواهر : ج ٣٦ ـ باب الاطعمة والاشربة.

[٢] البقرة : ٢٨.

[٣] الاعراف : ٣٢.