المؤمن - الكوفي الأهوازي، الشيخ الحسين - الصفحة ٧٠ - ٨ ـ ما حرم الله على المؤمن

عليه أذىً أو غمّاً [١].

١٩٠ ـ عن عبد الله [٢] بن سنان قال : قلت لأبي عبد الله عليه‌السلام : عورة المؤمن على المؤمن حرام ؟ قال : نعم ، قلت : يعني سبيليه [٣] ؟ فقال :

ليس حيث تذهب ، إنما هو إذاعة سرّه [٤].

١٩١ ـ وعنه عليه‌السلام أنّه قال : [ من قال [٥] ] في مؤمن ما ليس فيه بعثه [٦] الله عزّ وجلّ في طينة خبال [٧] حتّى يخرج ممّا قال فيه.

وقال : إنما الغيبة : أن تقول في أخيك ما هو فيه ممّا قد ستره الله عزّ وجلّ [ عليه [٨] ] ، فإذا قلت فيه ما ليس فيه ، فذلك قول الله عزّ وجلّ في كتابه :

( فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتاناً وَاثْماً مُبيناً ) [٩].

١٩٢ ـ وعن أبي عبد الله عليه‌السلام أنّه قال : قال النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فلا يجلس في مجلس يسب فيه امام ، أو يغتاب فيه مسلم ، ان الله عزّ وجلّ يقول : ( وَاِذَا رَأيْتَ الّذينَ يَخُوضونَ في آياتِنَا فَأعْرِضْ عَنْهُمْ حتّى يَخُوضُوا في حَديثٍ غَيْرِهِ وَاِمّا يُنْسِيَنَّك الشَّيْطانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذّكْرى مَعَ القوْم الظَّالِمينَ ) [١٠].


[١] عنه في المستدرك : ٢ / ١٠٢ ح ٥ وص ٤٠٤ ح ١٠.

[٢] في ـ أ ـ محمّد ( عبد الله / خ ) ومحمد بن سنان لا يروي بلا واسطة عن الصادق (ع).

[٣] في النسخة ـ أ ـ : سبيله ، وفي حاشيته : سفليه ، وفي الكافي تعني : سفليه.

[٤] عنه في المستدرك : ٢ / ١٠٨ ح ٤ وج ١ / ٥٥ ح ٢ عن محمّد بن سنان عنه (ع) ، وأخرجه في البحار : ٧٥ / ١٦٩ ح ٤١ عن الكافي : ٢ / ٣٥٨ ح ٢ وفي ص ٢١٤ ح ٩ عن معاني الأخبار : ص ٢٥٥ ح ٢ وفي الوسائل : ٨ / ٦٠٨ ح ١ عن الكافي والمحاسن : ١ / ١٠٤ ذح ٨٤ والوسائل : ١ / ٣٦٧ ح ٢ عن المعاني والتهذيب : ١ / ٣٧٥ ح ١١ كلّ بإسناده عن عبد الله بن سنان مع اختلاف يسير.

[٥] ليس في النسخة ـ ب ـ.

[٦] في النسخة ـ أ ـ ( حبسه ).

[٧] في النهاية لابن الأثير : الخبال : عصارة أهل النار.

[٨] ليس في النسخة ـ أ ـ.

[٩] النساء / ١١٢ ، صدره نحوح ١٧٢ فراجع تخريجاته هناك ، عنه في المستدرك : ٢ / ١٠٧ ح ٢ وأخرجه من قوله : وإنما الغيبة ، في البحار : ٧٥ / ٢٥٨ ح ٤٩ و الوسائل : ٨ / ٦٠٢ ح ٢٢ عن العياشي : ١ / ٢٧٥ ح ٢٧٠ عن عبد الله بن حمّاد الأنصاري عن عبد الله بن سنان مثله ،

[١٠] الأنعام / ٦٨ ،