المؤمن - الكوفي الأهوازي، الشيخ الحسين - الصفحة ٤٤ - ٤ ـ حقّ المؤمن على أخيه
الاجتهاد له ، والتواصل على العطف [١] ، والمواساة لأهل الحاجة ، والتعطف منكم ، يكونون على أمر الله رحماء بينهم متراحمين ، مهمين [٢] لما غاب عنكم من أمرهم ، على ما مضى عليه [ معشر ] [٣] الانصار على عهد رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم [٤].
١٠٢ ـ وعنه عليهالسلام قال : سألناه عن الرجل لا يكون عنده إلا قوت يومه ، ومنهم من عنده قوت شهر ، ومنهم من عنده قوت سنة ، أيعطف من عنده قوت يوم على من ليس عنده شيء ، ومن عنده قوت شهر على من دونه [ ومن عنده قوت سنة على من دونه ] [٥] على نحو ذلك ، وذلك كلّه الكفاف الذي لا يلام عليه.
فقال عليهالسلام : هما أمران ، أفضلكم فيه أحرصكم على الرغبة فيه ، والأثرة على نفسه ، إن الله عزّ وجلّ يقول : ( وَيُؤثرُونَ عَلى أنْفُسِهِمْ وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ ) [٦] والا لايلام عليه ، [٧] واليد العليا خير من اليد السفلى ، ويبدأ بمن يعول [٨].
١٠٣ ـ وعن أبي جعفر عليهالسلام قال : أيجيء [ أحدكم ] إلى أخيه فيدخل يده في كيسه فيأخذ حاجته فلا يدفعه ؟ فقلت : ما أعرف ذلك فينا ،
قال : فقال أبو جعفر عليهالسلام : فلا شيء إذن ، قلت : فالهلكة إذاً !
قال : إنّ القوم لم يعطوا أحلامهم بعد [٩].
١٠٤ ـ وعن أمير المؤمنين عليهالسلام قال : قد فرض الله التمحّل على الأبرار في كتاب الله ، قيل : وما التمحّل ؟ قال : إذا كان وجهك آثر عن وجهه التمست
[١] في الكافي : ( والتعاطف ).
[٢] في الكافي : ( مغتمين ).
[٣] من الكافي.
[٤] صدره في المستدرك : ٢ / ٩٢ ح ٨ وذيله في ص ٩٥ ح ١ وأخرج ذيله في البحار : ٧٤ / ٢٥٦ ح ٥٣ والوسائل : ٨ / ٥٤٢ ح ٢ عن الكافي : ٢ / ١٧٤ ح ١٥ بإسناده عن أبي المعزا عن أبي عبد الله (ع) نحوه.
[٥] سقط من النسخة ـ ب ـ.
[٦] الحشر / ٩.
[٧] في الكافي : ( والأمر الآخر لا يلام ).
[٨] عنه في المستدرك : ١ / ٥٣٩ ح ١ عن سماعة عن أبي جعفر (ع) وأخرج نحوه عن الكافي : ٤ / ١٨ ح ١ ، في الوسائل : ٦ / ٣٠١ ح ٥ بإسناده عن سماعة عن أبي عبد الله (ع).
[٩] عنه في المستدرك : ١ / ٥٣٩ ح ٥ ، وأخرجه في الوسائل : ٦ / ٢٩٩ ح ٥ وج ٣ / ٤٢٤ ح ٢ و البحار : ٧٤ / ٢٥٤ ح ٥١ عن الكافي : ٢ / ١٧٣ ح ١٣ بإسناده عن سعيد بن الحسن نحوه.