المؤمن - الكوفي الأهوازي، الشيخ الحسين - الصفحة ١٦ - ١ ـ باب شدة ابتلاء المؤمن
جعفر عليهالسلام : إنّ اُناساً أتوا علي بن الحسين عليهماالسلام وعبد الله بن عباس فذكروا لهما نحوا ممّا ذكرتم ، قال : فأتيا الحسين بن علي عليهماالسلام فذكرا له ذلك.
فقال الحسين عليهالسلام : والله البلاء ، والفقر والقتل أسرع إلى من أحبّنا من ركض البراذين [١] ، ومن السيل إلى صمره ، قلت : وما الصمرة ؟ [٢].
قال : منتهاه ، ولولا أن تكونوا كذلك لرأينا أنكم لستم منّا [٣].
٥ ـ وعن الأصبغ بن نباتة قال : كنت عند أمير المؤمنين عليهالسلام قاعدا ، فجاء رجل فقال : يا أمير المؤمنين والله إنّي لاُحبّك [ في الله ] [٤].
فقال : صدقت ، إن طينتنا مخزونة أخذ الله ميثاقها من صلب آدم فاتخذ للفقر جلباباً ، فاني سمعت رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم يقول : والله يا عليّ إنّ الفقر لأسرع ( أسرع ـ خ ) إلى محبّيك من السيل إلى بطن الوادي [٥].
٦ ـ عن الفضيل بن يسار قال : سمعت أبا عبد الله عليهالسلام يقول : إنّ الشياطين أكثر على المؤمن الزنابير على اللحم [٦].
٧ ـ وعن أحدهما عليهماالسلام قال : ما من عبد مسلم ابتلاه الله عزّ وجلّ بمكروه وصبر إلا كتب الله له أجر ألف شهيد [٧].
٨ ـ وعن أبي الحسن عليهالسلام قال : ما أحد من شيعتنا يبتليه الله عزّ وجل ببليّة فيصبر عليها إلا كان له أجر ألف شهيد [٨].
[١] البراذين : جمع برذون ، وهو نوع من الخيول.
[٢] هكذا في الأصل ، والاصوب الصمر بإسقاط التاء وفي المعاجم اللغوية هكذا ضبطت ، وزيادة التاء لها تعطي معنى آخر ، ولعلّ هذه التاء زيدت من قبل النساخ أو كانت ضميرا متصلا ( هاء ) وزيد لها « أل » التعريف.
[٣] عنه في البحار : ٦٧ / ٢٤٦ ح ٨٥ ، والمستدرك : ١ / ١٤١ ح ١.
[٤] ليس في النسخة ـ ب ـ.
[٥] عنه في البحار : ٧٢ / ٣ ح ١.
[٦] عنه في البحار : ٦٧ / ٢٤٦ ح ٨٦ وص ٢٣٩ ح ٥٧ عن الإختصاص : ٢٤ عن ربعي ، عن الفضيل بن يسار مثله.
[٧] عنه في البحار : ٧١ / ٩٧ ح ٦٥ والمستدرك : ١ / ١٤٠ ح ٣٤.
[٨] عنه في البحار : ٧١ / ٩٧ ذ ح ٦٥ والمستدرك : ١ / ١٤٠ ح ٣٥ ، وأخرج نحوه في البحار : ٧١ / ٧٨ ح ١٤ والوسائل : ٢ / ٩٠٢ ح ١ عن الكافي : ٢ / ٩٢ ح ١٧ بإسناده عن أبي حمزة الثمالي عن