الإنفاق في سبيل الله - بحر العلوم، السيد عز الدين - الصفحة ٨٣ - الصورة الرابعة من التشويق الله يأخذ الصدقات
منه فقبله وشمه ثم رده في يد السائل فأحببت أن أقبلها إذ وليها الله ثم وليتها وان صدقة الليل تطفيء غضب الرب ، وتمحوا الذنب العظيم وتهون الحساب وصدقة النهار تنمي وتزيد في العمر » [١].
وفي أخبار أخرى جاءت عن الإمام الصادق عليهالسلام أيضاً :
« ما من شيء أو ليس من شيء إلا وكّل به ملك إلا الصدقة فإنها تقع في يد الله سبحانه » [٢].
وفي حديث آخر عن اللإمام الباقر عليهالسلام [٣] قال :
« قال الله سبحانه تعالى : أنا خالق كل شيء وكلت بالأشياء غيري الا الصدقة فإني أقبضها بيدي حتى أن الرجل والمرأة يتصدق بشق التمرة فأربيها له كما يربي الرجل منكم فصيله وفلوه [٤] حتى أتركه يوم القيامة أعظم من أحد ».
ولمذا إذا يتأخر المنفق ، أو يتقاعس عن القيام بمثل هذا التقديم لله والله هو الذي يأخذ منه ويوفي له حسابه.
__________________
(١ و ٢ و ٣) لاحظ لهذه الأخبار وسائل الشيعة ٦ / ٣٠٣.
[٤] الفلو : بالكسر المهر المفطوم أو الذي بلغ سنة.