الإنفاق في سبيل الله
(١)
تعال معي نتصفح الكتاب
٩ ص
(٢)
ملكية الفرد للمال
١٣ ص
(٣)
التكافل الإجتماعي
١٩ ص
(٤)
أ ـ الضرائب المترتبة على الأموال
٢٧ ص
(٥)
أولاً الزكاة
٢٧ ص
(٦)
من تجب عليه الزكاة
٣٢ ص
(٧)
ما تجب فيه الزكاة
٣٣ ص
(٨)
من تصرف إليه الزكاة
٣٣ ص
(٩)
ثانياً الخمس
٣٤ ص
(١٠)
الموارد التي يجب فيه الخمس
٣٤ ص
(١١)
من يستحق الخمس
٣٥ ص
(١٢)
فكرة الخمس من التكافل
٣٦ ص
(١٣)
ب ـ الضرائب المترتبة على الأعمال
٣٦ ص
(١٤)
1 ـ كفارة القتل
٣٦ ص
(١٥)
2 ـ كفارة الافطار في شهر رمضان
٣٧ ص
(١٦)
3 ـ كفارة الافطار في قضاء شهر رمضان
٣٧ ص
(١٧)
4 ـ فدية الافطار عن مرض
٣٧ ص
(١٨)
5 ـ كفارة الظهار
٣٧ ص
(١٩)
6 ـ كفارة الايلاء
٣٧ ص
(٢٠)
7 ـ كفارة اليمين
٣٧ ص
(٢١)
8 ـ كفارة النذر
٣٨ ص
(٢٢)
9 ـ كفارة العهد
٣٨ ص
(٢٣)
10 ـ كفارة المخالفة في الاحرام
٣٨ ص
(٢٤)
قبل أن نبدأ
٤٠ ص
(٢٥)
الطرق التي سلكها القرآن الكريم للحث على الإنفاق
٤٤ ص
(٢٦)
1 ـ التشويق إلى الإنفاق والبذل والحث عليه
٤٤ ص
(٢٧)
الصورة الأولى من التشويق الضمان بالجزاء
٤٥ ص
(٢٨)
1 ـ الآيات التي اقتصرت على ذكر الجزاء فقط
٤٥ ص
(٢٩)
2 ـ الآيات التي تطرقت لنوعية الجزاء
٥٠ ص
(٣٠)
الصورة الثانية من التشويق جعل المنفقين من المتقين أو المؤمنين
٥٦ ص
(٣١)
الصورة الثالثة من التشويق الانفاق ينمي المال
٦٧ ص
(٣٢)
1 ـ الإنفاق تجارة لن تبور
٦٨ ص
(٣٣)
2 ـ الإنفاق ـ ينمي المال كما تنبت الأرض الزرع
٧٠ ص
(٣٤)
3 ـ الإنفاق ـ قرض يضاعفه الله
٧٣ ص
(٣٥)
الصورة الرابعة من التشويق الله يأخذ الصدقات
٨١ ص
(٣٦)
الصورة الخامسة من التشويق الاسراع بالتصدق قبل فوات الأوان
٨٤ ص
(٣٧)
الصورة السادسة من التشويق للصدقة مزايا عديدة
٨٧ ص
(٣٨)
الفقير هدية الله إلى الغني
٩٠ ص
(٣٩)
أ ـ الإنساني
٩٢ ص
(٤٠)
ب ـ التأنيب على عدم الإنفاق
٩٥ ص
(٤١)
ج ـ الترهيب والتخويف على عدم الانفاق
١٠٥ ص
(٤٢)
شروط الإنفاق
١٠٩ ص
(٤٣)
الشرط الأول ابتغاء وجه الله
١١٢ ص
(٤٤)
الشرط الثاني الاعتدال في الانفاق
١٢٦ ص
(٤٥)
التحذير من الوقوع في التهلكة
١٣١ ص
(٤٦)
الإنفاق بدون تبذير
١٣٢ ص
(٤٧)
الشرط الثالث الإنفاق من الطيب ومما تحبون
١٣٤ ص
(٤٨)
الإنفاق مما تحبون
١٣٩ ص
(٤٩)
الشرط الرابع أن لا يتبع العطاء بالمن والأذى
١٤١ ص
(٥٠)
1 ـ صدقة السر
١٥٢ ص
(٥١)
2 ـ الإيثار على النفس
١٥٦ ص
(٥٢)
الذين يسخرون من المتصدقين
١٥٨ ص
(٥٣)
3 ـ عدم رد السائل
١٥٩ ص
(٥٤)
مشكلة التسول
١٦٠ ص
(٥٥)
4 ـ التماس الدعاء من السائل
١٦١ ص
(٥٦)
5 ـ عدم الرجوع في الصدقة
١٦٢ ص
(٥٧)
1 ـ أغنياء من التعفف
١٦٤ ص
(٥٨)
2 ـ دعاء السائل للمنفق وحمده لله
١٦٥ ص
(٥٩)
3 ـ أن لا يسأل إلا مع الحاجة
١٦٧ ص
(٦٠)
الإحسان إلى الارحام
١٧٢ ص
(٦١)
آيات عامة في الإحسان
١٧٦ ص
(٦٢)
عتق العبيد
١٨٥ ص
(٦٣)
الفهرست
١٩١ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص

الإنفاق في سبيل الله - بحر العلوم، السيد عز الدين - الصفحة ١٧ - ملكية الفرد للمال

عليه بأحد الطرق المشروعة أنه هو المالك الحقيقي لذلك الشيء ، وليس لأحد أن يتدخل فيما يعود لحرية التصرف فيه ، وهذا لحدٍ ما صحيح وأن القاعدة المشهورة من الناس مسلطون على أموالهم أيضاً معترف بها ، ولكن علينا أن نعرف قبل كل شيء أن هذه السلطة ، وهذه الملكية هما بالنسبة إلى ما يعود إلى الناس فيما بينهم ، وأما بالنسبة إلى الفرد مع خالقه فالقضية تأخذ طابعاً آخر وشكلاً جديداً.

ذلك لأن الملكية الحقيقية إنما هي لله وحده من غير شريك ، وأن السلطة الكبرى له من غير منازع ، وإنما للإنسان من الملكية ما هو محدود له من قبل الله سبحانه.

وعندما يرزق الله أحداً مقداراً من المال فقد يتخيل الإنسان أن ما حصل له كله ملك له. إلا أن ذلك خيال محض وتصور فارغ بل هو يملك المقدار المخصص له لا غير.

وعلى سبيل المثال لو حصل الإنسان على مقدار عشرة دنانير ، وقلنا ان للفقراء اثنين من هذه العشرة حقاً شرعياً فمعنى ذلك أنه من أول الأمر كان قد ملك ثمانية لا أكثر اما ملكه لتمام العشرة فهو ملك صوري ، وإنما الحقيقي هو الثمانية لا غير.

وليس في هذا أي جور على الفرد فإن من أعطاه المال قيده بهذا النحو من العطاء اعطاه مقداراً خاصاَ والزائد ليس له ، وغير مسلط عليه.

ان المال كله هبة من الله ، وهو مال الله حتى بعد حصول العبد عليه ، وفي هذا الصدد تقول الآية الكريمة :