لباب النقول
(١)
مقدمة
٣ ص
(٢)
تنبيهات
٥ ص
(٣)
سورة البقرة
٧ ص
(٤)
سورة آل عمران
٤٠ ص
(٥)
سورة النساء
٥٣ ص
(٦)
سورة المائدة
٧٥ ص
(٧)
سورة الأنعام
٨٨ ص
(٨)
سورة الأعراف
٩٢ ص
(٩)
سورة الأنفال
٩٣ ص
(١٠)
سورة التوبة
١٠٢ ص
(١١)
سورة يونس
١١٥ ص
(١٢)
سورة هود
١١٥ ص
(١٣)
سورة يوسف
١١٦ ص
(١٤)
سورة الرعد
١١٦ ص
(١٥)
سورة إبراهيم
١١٧ ص
(١٦)
سورة الحجر
١١٨ ص
(١٧)
سورة النحل
١١٩ ص
(١٨)
سورة الإسراء
١٢٢ ص
(١٩)
سورة الكهف
١٢٩ ص
(٢٠)
سورة مريم
١٣١ ص
(٢١)
سورة طه
١٣٢ ص
(٢٢)
سورة الأنبياء
١٣٣ ص
(٢٣)
سورة الحج
١٣٤ ص
(٢٤)
سورة المؤمنون
١٣٧ ص
(٢٥)
سورة النور
١٣٨ ص
(٢٦)
سورة الفرقان
١٤٧ ص
(٢٧)
سورة الشعراء
١٤٩ ص
(٢٨)
سورة القصص
١٥٠ ص
(٢٩)
سورة العنكبوت
١٥١ ص
(٣٠)
سورة الروم
١٥٢ ص
(٣١)
سورة لقمان
١٥٣ ص
(٣٢)
سورة السجدة
١٥٤ ص
(٣٣)
سورة الأحزاب
١٥٥ ص
(٣٤)
سورة سبأ
١٦٤ ص
(٣٥)
سورة فاطر
١٦٥ ص
(٣٦)
سورة يس
١٦٦ ص
(٣٧)
سورة الصافات
١٦٧ ص
(٣٨)
سورة ص
١٦٧ ص
(٣٩)
سورة الزمر
١٦٨ ص
(٤٠)
سورة غافر
١٧٠ ص
(٤١)
سورة فصلت
١٧١ ص
(٤٢)
سورة الشورى
١٧١ ص
(٤٣)
سورة الزخرف
١٧٢ ص
(٤٤)
سورة الدخان
١٧٣ ص
(٤٥)
سورة الجاثية
١٧٤ ص
(٤٦)
سورة الأحقاف
١٧٤ ص
(٤٧)
سورة محمد
١٧٦ ص
(٤٨)
سورة الفتح
١٧٧ ص
(٤٩)
سورة الحجرات
١٧٨ ص
(٥٠)
سورة ق
١٨٣ ص
(٥١)
سورة الذاريات
١٨٣ ص
(٥٢)
سورة الطور
١٨٤ ص
(٥٣)
سورة النجم
١٨٤ ص
(٥٤)
سورة القمر
١٨٥ ص
(٥٥)
سورة الرحمن
١٨٦ ص
(٥٦)
سورة الواقعة
١٨٦ ص
(٥٧)
سورة الحديد
١٨٧ ص
(٥٨)
سورة المجادلة
١٨٩ ص
(٥٩)
سورة الحشر
١٩١ ص
(٦٠)
سورة الممتحنة
١٩٣ ص
(٦١)
سورة الصف
١٩٥ ص
(٦٢)
سورة الجمعة
١٩٦ ص
(٦٣)
سورة المنافقون
١٩٦ ص
(٦٤)
سورة التغابن
١٩٧ ص
(٦٥)
سورة الطلاق
١٩٨ ص
(٦٦)
سورة التحريم
١٩٩ ص
(٦٧)
سورة ن أو القلم
٢٠٠ ص
(٦٨)
سورة الحاقة
٢٠١ ص
(٦٩)
سورة المعارج
٢٠١ ص
(٧٠)
سورة الجن
٢٠٢ ص
(٧١)
سورة المزمل
٢٠٤ ص
(٧٢)
سورة المدثر
٢٠٥ ص
(٧٣)
سورة القيامة
٢٠٧ ص
(٧٤)
سورة الانسان
٢٠٧ ص
(٧٥)
سورة المرسلات
٢٠٨ ص
(٧٦)
سورة النبأ
٢٠٨ ص
(٧٧)
سورة النازعات
٢٠٨ ص
(٧٨)
سورة عبس
٢٠٩ ص
(٧٩)
سورة التكوير
٢٠٩ ص
(٨٠)
سورة الانفطار
٢٠٩ ص
(٨١)
سورة المطففين
٢١٠ ص
(٨٢)
سورة الطارق
٢١٠ ص
(٨٣)
سورة الاعلى
٢١٠ ص
(٨٤)
سورة الغاشية
٢١٠ ص
(٨٥)
سورة الفجر
٢١٠ ص
(٨٦)
سورة الليل
٢١١ ص
(٨٧)
سورة الضحى
٢١٢ ص
(٨٨)
سورة ألم نشرح لك
٢١٢ ص
(٨٩)
سورة التين
٢١٣ ص
(٩٠)
سورة العلق
٢١٣ ص
(٩١)
سورة العلق
٢١٤ ص
(٩٢)
سورة القدر
٢١٤ ص
(٩٣)
سورة الزلزلة
٢١٥ ص
(٩٤)
سورة العاديات
٢١٥ ص
(٩٥)
سورة التكاثر
٢١٥ ص
(٩٦)
سورة الهمزة
٢١٦ ص
(٩٧)
سورة قريش
٢١٦ ص
(٩٨)
سورة الماعون
٢١٦ ص
(٩٩)
سورة الكوثر
٢١٧ ص
(١٠٠)
سورة الكافرون
٢١٨ ص
(١٠١)
سورة النصر
٢١٨ ص
(١٠٢)
سورة المسد
٢١٩ ص
(١٠٣)
سورة الاخلاص
٢١٩ ص
(١٠٤)
سورة المعوذتين
٢٢٠ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص

لباب النقول - جلال الدين السيوطي - الصفحة ٥ - تنبيهات

تنبيهات الأول: ما جعلناه من قبيل المسند من الصحابي إذا وقع من تابعي فهو مرفوع أيضا لكنه مرسل فقد يقبل إذا صح السند إليه وكان من أئمة التفسير الآخذين عن الصحابة: كمجاهد وعكرمة وسعيد بن جبير أو اعتضد بمرسل آخر ونحو ذلك.
الثاني: كثيرا ما يذكر المفسرون لنزول الآية أسبابا متعددة وطريق الاعتماد في ذلك أن تنظر إلى العبارة الواقعة فإن عبر أحدهم بقوله نزلت في كذا والآخر نزلت في كذا وذكر أمرا آخر فقد تقدم أن هذا يراد به التفسير لا ذكر سبب النزول فلا منافاة بين قولهما إذا كان اللفظ يتناولهما كما بينته في كتابي " الإتقان " وحينئذ فحق مثل هذا أن لا يورد في تصانيف أسباب النزول وانما يذكر في تصانيف أحكام القرآن وإن عبر واحد بقوله نزلت في كذا وصرح الآخر بذكر سبب خلافه فهو المعتمد كما قال ابن عمر في قوله:
* (نساؤكم حرث لكم) * [البقرة: ٢٢٣] إنها نزلت رخصة في وطء النساء في أدبارهن وصرح جابر بذكر سبب خلافه فاعتمد حديث جابر وان ذكر واحدا سببا وآخر سببا غيره فقد تكون نزلت عقيب تلك الأسباب كما سيأتي في آية اللعان وقد تكون نزلت مرتين كما سيأتي في آية الروح وفي خواتيم النحل وفي قوله: * (ما كان للنبي والذين آمنوا) * [التوبة: ١١٣] الآية مما يعتمد في الترجيح النظر إلى الإسناد وكون راوي أحد السببين حاضر القصة أو من علماء التفسير: كابن عباس وابن مسعود وربما كان في إحدى القصتين فتلا فوهم الراوي فقال نزلت كما سيأتي في سورة الزمر.
الثالث: أشهر كتاب في هذا الفن الآن كتاب الواحدي وكتابي هذا يتميز
(٥)