الدر المنثور
(١)
سورة المؤمنين
٢ ص
(٢)
سورة النور
١٨ ص
(٣)
سورة الفرقان
٦٢ ص
(٤)
سورة الشعراء
٨٢ ص
(٥)
سورة النمل
١٠٢ ص
(٦)
سورة القصص
١١٩ ص
(٧)
سورة العنكبوت
١٤٠ ص
(٨)
سورة الروم
١٥٠ ص
(٩)
سورة لقمان
١٥٨ ص
(١٠)
سورة السجدة
١٧٠ ص
(١١)
سورة الأحزاب
١٧٩ ص
(١٢)
سورة سبأ
٢٢٦ ص
(١٣)
سورة فاطر
٢٤٤ ص
(١٤)
سورة يس عليه السلام
٢٥٢ ص
(١٥)
سورة الصافات
٢٧٠ ص
(١٦)
سورة ص
٢٩٥ ص
(١٧)
سورة الزمر
٣٢٢ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
الدر المنثور - جلال الدين السيوطي - ج ٥ - الصفحة ١٨٩ - سورة الأحزاب
فإنه هالك والقائلين لإخوانهم أي من المؤمنين هلم إلينا أي دعوا محمدا وأصحابه فإنه هالك ومقتول ولا يأتون البأس الا قليلا قال لا يحضرون القتال الا كارهين وان حضروه كانت أيديهم مع المسلمين وقلوبهم مع المشركين * قوله تعالى (أشحة عليكم) الآية * أخرج الفريابي وابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله أشحة عليكم بالخير المنافقون * وأخرج ابن أبى حاتم عن السدى رضي الله عنه في قوله أشحة عليكم قال في الغنائم إذا أصابها المسلمون شاحوهم عليها قالوا بألسنتهم لستم بأحق بها منا قد شهدنا وقاتلنا * وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله فإذا جاء الخوف رأيتهم ينظرون إليك قال إذا حضروا القتال والعدو رأيتهم ينظرون إليك أجبن قوم وأخذله للحق تدور أعينهم قال من الخوف * وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله تدور أعينهم قال فرقا من الموت * وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله سلقوكم قال استقبلوكم * وأخرج الطستي عن ابن عباس رضي الله عنهما ان نافع بن الأزرق قال له أخبرني عن قوله عز وجل سلقوكم بالسنة حداد قال الطعن باللسان قال وهل تعرف العرب ذلك قال نعم أما سمعت الأعشى وهو يقول فيهم الخصب والسماحة والنجدة * فيهم والخاطب المسلاق * وأخرج ابن جرير وابن أبى حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله فإذا ذهب الخوف سلقوكم بالسنة حداد قال أما عند الغنيمة فأشح قوم وأسواؤه مقاسمة أعطونا أعطونا انا قد شهدنا معكم وأما عند البأس فأجبن قوم وأخذله للحق * وأخرج ابن أبي حاتم عن السدى رضي الله عنه في قوله أشحة على الخير قال على المال * وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله وكان ذلك على الله يسيرا يعنى هينا والله أعلم * قوله تعالى (يحسبون الأحزاب) الآية * أخرج الفريابي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله يحسبون الأحزاب لم يذهبوا قال يحسبونهم قريبا لم يبعدوا * وأخرج ابن أبي حاتم عن السدى رضي الله عنه في قوله يحسبون الأحزاب لم يذهبوا قال كانوا يتحدثون بمجئ أبى سفيان وأصحابه وانما سموا الأحزاب لانهم حزبوا من قبائل الاعراب على النبي صلى الله عليه وسلم وان يأت الأحزاب قال أبو سفيان وأصحابه يودوا لو أنهم بأدون في الاعراب يقول يود المنافقون * وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله وان يأت الأحزاب قال أبو سفيان وأصحابه يودوا لو أنهم بأدون يقول يود المنافقون * وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله وان يأت الأحزاب يودوا لو أنهم بأدون في الاعراب قال هم المنافقون بناحية المدينة كانا يتحدثون بنبي الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ويقولون اما هلكوا بعد ولم يعلموا بذهاب الأحزاب قد سرهم ان جاءهم الأحزاب انهم بأدون في الاعراب مخافة القتال * وأخرج الفريابي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله يسألون عن أنبائكم قال عن أخبار النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وما فعلوا * وأخرج ابن الأنباري في المصاحف والخطيب في تالي التلخيص عن أسد بن يزيد ان في مصحف عثمان بن عفان رضي الله عنه يسلون عن أنبائكم السؤال بغير ألف * قوله تعالى (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة) * أخرج ابن أبي حاتم عن السدى رضي الله عنه في قوله لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة قال مواساة عند القتال * وأخرج ابن مردويه والخطيب في رواة مالك وابن عساكر وابن النجار عن ابن عمر رضي الله عنه في قوله لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة قال في جوع رسول الله صلى الله عليه وسلم * وأخرج مالك والبخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة عن سعيد بن يسار قال كنت مع ابن عمر رضي الله عنهما في طريق مكة فلما خشيت الصبح نزلت فأوترت فقال ابن عمر رضي الله عنه أليس لك في رسول الله أسوة حسنة قلت بلى قال فإنه كان يوتر على البعير * وأخرج ابن ماجة وابن أبى حاتم عن حفص بن عاصم رضي الله عنه قال قلت لعبد الله بن عمر رضي الله عنهما رأيتك في السفر لا تصلى قبل الصلاة ولا بعدها فقال يا ابن أخي صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا وكذا فلم أره يصلى قبل الصلاة ولا بعدها ويقول الله تعالى لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة * وأخرج البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجة وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عمر رضي الله عنهما انه سئل عن رجل معتمر طاف
(١٨٩)