نظرية الكسب في أفعال العباد
(١)
٣ ص
(٢)
٥ ص
(٣)
نقل كلمات اعلام الأشاعرة حول التوحيد في الخالقية
٥ ص
(٤)
اللّه سبحانه هو الخالق لكلّ ظاهرة في صحيفة الوجود بالمباشرة
٩ ص
(٥)
١٢ ص
(٦)
حصر الخالقية المستقلة في اللّه سبحانه، لا الخالقية التبعية
١٢ ص
(٧)
الأسباب والعلل، جنود اللّه سبحانه في الكون
١٧ ص
(٨)
٢٠ ص
(٩)
1 تصريح القرآن بتأثير العلل الطبيعية
٢٠ ص
(١٠)
2 انتفاء الغاية من ايجاد القدرة في الإنسان
٢٤ ص
(١١)
3 كلّ فاعل مسؤول عن فعله
٢٧ ص
(١٢)
٣٣ ص
(١٣)
المرحلة الأُولى مرحلة التبيين والتفسير
٣٣ ص
(١٤)
نقد نظرية الكسب على ضوء تفسير الغزالي
٣٥ ص
(١٥)
نقد نظرية الكسب على ضوء تفسير التفتازاني
٤٠ ص
(١٦)
المرحلة الثانية مرحلة التطوير والتكامل
٤٣ ص
(١٧)
نظرية الكسب، أحد الالغاز الثلاثة
٤٥ ص
(١٨)
أبوبكر الباقلاني وتطوير النظرية
٤٦ ص
(١٩)
كمال الدين بن الهمام و تطوير النظرية
٤٩ ص
(٢٠)
ابن الخطيب وتطوير النظرية
٥٣ ص
(٢١)
المرحلة الثالثة مرحلة الإنكار والإبطال
٥٨ ص
(٢٢)
إمام الحرمين الجويني والاعتراف بتأثير قدرة العبد
٥٩ ص
(٢٣)
اعتراف ابن تيمية بالعلل الطبيعية
٦٢ ص
(٢٤)
الشعراني وثبوت تأثير قدرة العبد بالكشف لا بالبرهان
٦٥ ص
(٢٥)
دعم الشيخ محمد عبده لموقف إمام الحرمين
٦٧ ص
(٢٦)
الزرقاني والجمع بين دليلي القولين
٧٢ ص
(٢٧)
الشيخ شلتوت العبد فاعل بإرادته وقدرته
٧٦ ص
(٢٨)
القضاء القدر لا يستلزمان الجبر
٧٨ ص
(٢٩)
٨٣ ص
(٣٠)
1 نسبة فعل العبد إلى اللّه فوق نسبة التسبيب
٨٣ ص
(٣١)
تمثيل رائع لصدر المتألهين في بيان كيفية النسبة
٨٥ ص
(٣٢)
2 تطور العلم في ظل القول بنظام العلل والمعاليل
٨٩ ص
(٣٣)
3 نظرية «مالبرانس» نفس نظرية الأشعري
٩١ ص
(٣٤)
4 التفسير الخاطئ في قسم من الأُصول والمعارف
٩٣ ص
(٣٥)
5 الاختلاف في عنوان المسألة في الكتب الكلامية
٩٥ ص
(٣٦)
6 التعريف بالفرق الثلاث الجهمية والنجارية والضرارية
٩٧ ص

نظرية الكسب في أفعال العباد - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٦ - ٢ انتفاء الغاية من ايجاد القدرة في الإنسان

هي الغاية من خلق القدرة في الإنسان التي لا دور لها في الإنشاء والإيجاد، سوى حديث المقارنة، مقارنة القدرة مع الحادثة من دون أن يكون بين قدرة العبد وفعله أي صلة .

إنّ إبعاد قدرة العبد عن التأثير في مصير الإنسان، يضادّ وجدانَ كلّ فاعل، أوّلاً، ويُضفي على تزويد الإنسان بها، شأن اللغوية ثانياً، ويُعرِّف خالق القدرة لاعباً ثالثاً، قال سبحانه:(وَما خَلَقنا السماء والأَرضَ وما بيْنَهُما لاعِبِين).[١]

إنّ التوحيد في الخالقية، من المعارف العليا القرآنية والتي لم يصل إليها حتى الأوحدي من الفلاسفة إلاّ عن طريق التدبّر في آيات الذكر الحكيم، ومن خالفه من المعتزلة فإنّما خالفه بزعم انّه يخالف عدلَه وتنزيهه سبحانه غير انّ الذي يخالف عدله، ويضاد تنزيهه، هو حصر الخالقية بالمعنى الذي تبنّاه أهل الحديث والأشاعرة، فانّه يضاد كونه حكيماً، عادلاً، نزيهاً عن اللغو واللعب حيث خلق في الإنسان القدرة التي لا دور لها في حياته في عاجله وآجله، وأمّا تفسيره على


[١]الأنبياء:١٦.