الإنسان بين الجبر والتفويض
(١)
٣ ص
(٢)
٣ ص
(٣)
٨ ص
(٤)
الجبر على مسرح التاريخ الإسلامي
٨ ص
(٥)
سيادة فكرة الجبر على المشركين
٩ ص
(٦)
سيادة الفكرة على الخلفاء بعد رحيل الرسول
١١ ص
(٧)
استغلال الأمويين للقدر السالب للاختيار
١٢ ص
(٨)
التقدير المساوي للجبر، عقيدة مستوردة
١٥ ص
(٩)
حديث الفراغ من الأمر، بدعة يهودية
١٦ ص
(١٠)
٢١ ص
(١١)
سبق الكتاب على مشيئة الإنسان
٢٢ ص
(١٢)
الشقاء والسعادة مكتوبان منذ انعقاد نطفته
٢٤ ص
(١٣)
٢٦ ص
(١٤)
1 انتفاء الغرض من بعثة الأنبياء
٢٦ ص
(١٥)
2 انتفاء فائدة المناهج التربوية
٢٧ ص
(١٦)
3 تكذيب الكتاب العزيز فكرةَ الجبر
٢٨ ص
(١٧)
4 الجبري في ساحة الحياة، مُدْعِم للاختيار
٣٠ ص
(١٨)
5 الجبر، واجهة لنيل المزيد من الحرية
٣١ ص
(١٩)
٣٣ ص
(٢٠)
الشبهة الأُولى مثلث الشخصية تأثير العوامل المكوّنة للشخصية، في حدّ الاقتضاء لا العلة التامة
٣٣ ص
(٢١)
الشبهة الثانية أفعال الإنسان في إطار القضاء و القدر
٣٨ ص
(٢٢)
القول بتعلّق التقدير بفعل الإنسان يؤكد الاختيار
٤٢ ص
(٢٣)
القضاء والقدر السنن الكونية
٤٦ ص
(٢٤)
القضاء والقدر علم اللّه الأزلي سبحانه
٥٤ ص
(٢٥)
كلمة للشيخ الغزالي حول استنتاج الجبر من العلم الأزلي
٥٨ ص
(٢٦)
الشبهة الثالثة الهداية والضلالة بيد اللّه سبحانه
٦٢ ص
(٢٧)
أقسام الهداية والضلالة
٦٣ ص
(٢٨)
الهداية التكوينية العامة
٦٣ ص
(٢٩)
الهداية التشريعية العامة
٦٥ ص
(٣٠)
الهداية الخاصة
٦٦ ص
(٣١)
٧٢ ص
(٣٢)
الإيمان بالقدر من الأُصول والمعارف القرآنية وليس بركن من أركان الإيمان
٧٢ ص
(٣٣)
أركان الإيمان هو التوحيد والنبوة والمعاد
٧٤ ص
(٣٤)
٧٧ ص
(٣٥)
القول بالتفويض ردّ فعل للقول بالجبر
٧٧ ص
(٣٦)
اتهام معبد الجهمي وغيلان الدمشقي بنفي القضاء و القدر
٧٨ ص
(٣٧)
1 القول بالتفويض يلازم الشرك
٧٩ ص
(٣٨)
2 الإنسان في دوّامه التجدد، حدوثاً و بقاءً
٧٩ ص
(٣٩)
تمثيل لبيان موقف الوجود الإمكاني بالنسبة إلى اللّه سبحانه
٨٠ ص
(٤٠)
٨٢ ص
(٤١)
لا جبر ولا تفويض بل أمر بين الأمرين
٨٣ ص
(٤٢)
أقسام الأسباب الطبيعية
٨٥ ص
(٤٣)
نسبة العمل إلى العبد بالمباشرة وإلى اللّه بالتسبيب
٨٧ ص
(٤٤)
تمثيل رابع لبيان النظريات الثلاث
٨٨ ص
(٤٥)
تمثيل آخر من الشيخ المفيد
٩١ ص
(٤٦)
الأمر بين الأمرين في الذكر الحكيم
٩٢ ص
(٤٧)
الأمر بين الأمرين في الروايات
٩٤ ص

الإنسان بين الجبر والتفويض - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٥٥ - القضاء والقدر علم اللّه الأزلي سبحانه

سبحانه تقديراً وقضاءً فلا يبقى له الاختيار.

على هامش الشبهة

إنّ علمه الأزلي لم يتعلّق بصدور كلّ فعل عن فاعله على وجه الإطلاق، بل تعلّق علمه بصدور كلّ فعل عن فاعله حسب الخصوصيات الموجودة فيه، وعلى ضوء ذلك تعلّق علمه الأزلي بصدور الحرارة من النار على وجه الجبر بلا شعور، كما تعلّق علمه الأزلي بصدور الرعشة من المرتعش، عالماً بلا اختيار، ولكن تعلّق علمه سبحانه بصدور فعل الإنسان الاختياري منه بقيد الاختيار والحرية، فتعلّق علمه بوجود الإنسان وكونه فاعلاً مختاراً، وصدور فعله عنه اختياراً، يؤكّد الاختيار ويدفع الجبر عن ساحة الإنسان.

وإن شئت قلت: إنّ العلّة إذا كانت عالمة شاعرة، ومريدة ومختارة كالإنسان، فقد تعلّق علمه بصدور أفعالها منها بتلك الخصوصيات، وانصباغ فعلها بصبغة الاختيار والحرية. فلو صدر فعل الإنسان منه بهذه الكيفية لكان