التقيّة مفهومها، حدّها، دليلها
(١)
٥ ص
(٢)
٧ ص
(٣)
لا محيص عن التقية في الأنظمة القمعية
٩ ص
(٤)
التقية لغة
١١ ص
(٥)
التقية اصطلاحاً
١٣ ص
(٦)
التقية تاريخيّاً
١٥ ص
(٧)
التقية في عصر الرسول - صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ
١٧ ص
(٨)
التقية بعد رحيل الرسول - صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ
١٩ ص
(٩)
تقية المحدثين في عصر الخليفة مأمون الرشيد
٢٠ ص
(١٠)
محنة الشيعة في عصر الأمويين والعباسيين
٢٤ ص
(١١)
محنة الشيعة في العصر الأموي
٢٥ ص
(١٢)
محنة الشيعة في العصر العباسي
٣٠ ص
(١٣)
محنة الشيعة في العصرين الأيوبي والعثماني
٣٦ ص
(١٤)
حصيلة قراءة تاريخ التقية
٤٢ ص
(١٥)
الغاية من تشريع التقية
٤٤ ص
(١٦)
التقية في الكتاب العزيز
٤٩ ص
(١٧)
الآية الأُولى و نقل آراء المفسرين
٤٩ ص
(١٨)
الآية الثانية ونقل كلمات المفسرين
٥٣ ص
(١٩)
الآية الثالثة وتقية مؤمن آل فرعون
٥٨ ص
(٢٠)
التقية في السنة النبوية
٦٠ ص
(٢١)
التقية في كلمات العلماء
٦٢ ص
(٢٢)
مجال التقية هو الأُمور الشخصية
٦٤ ص
(٢٣)
أقسام التقية الثلاثة
٦٧ ص
(٢٤)
انقسام التقية حسب انقسام الأحكام، إلى خمسة
٦٧ ص
(٢٥)
شبهات حول التقية
٧٣ ص
(٢٦)
الشبهة الأُولى التقية من شعب النفاق ونقدها
٧٣ ص
(٢٧)
الشبهة الثانية لماذا عُدَّت التقية من أُصول الدين ونقدها
٧٦ ص
(٢٨)
الشبهة الثالثة التقية تؤدّي إلى محق الدين
٧٧ ص
(٢٩)
الشبهة الرابعة التقية تؤدّي إلى تعطيل الأمر بالمعروف
٧٩ ص
(٣٠)
الشبهة الخامسة التقية من المسلم من البدع ونقدها
٨٠ ص
(٣١)
شهادة الشافعي وغيره على جواز تقية المسلم من المسلم
٨١ ص
(٣٢)
الآثار البنّاءة للتقيّة
٨٦ ص
(٣٣)
1 حفظ النفس والنفيس
٨٦ ص
(٣٤)
2 حفظ وحدة الأُمّة
٨٩ ص
(٣٥)
3 الحفاظ على القوى من الاستنزاف
٩٠ ص

التقيّة مفهومها، حدّها، دليلها - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٠ - محنة الشيعة في العصر العباسي

والانقطاع إلينا سُجن أو نُهب ماله، أو هدمت داره، ثمّ لم يزل البلاء يشتد ويزداد إلى زمان عبيد اللّه بن زياد قاتل الحسينـ عليه السَّلام ـ ثمّ جاء الحجاج فقتلهم كلّ قتلة وأخذهم بكلّ ظنة وتهمة، حتّى انّ الرجل ليقال له زنديق أو كافر أحبّ إليه من أن يقال شيعة علي.[١]

محنة الشيعة في العصر العباسي

لقد مارست السلطة العباسية سياسة البطش والقتل والتشريد كنظيرتها السلطة الأموية بل كانت أكثر بطشاً وتنكيلاً ، وهذا هو أبو الفرج الاصفهاني يقول في حقّ المتوكل:

كان المتوكل شديد الوطأة على آل أبي طالب، غليظاً في جماعتهم، شديد الغيظ والحقد عليهم، وسوء الظن والتهمة لهم... واستعمل على المدينة ومكة عمر بن الفرج الرخجي، فمنع آل أبي طالب من التعرض لمسألة الناس


[١] شرح ابن أبي الحديد:١١/٤٣ـ ٤٤.