القصر في السفر على ضوء الكتاب والسنّة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٩
(الأَرْض فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَن تَقْصُروا مِنَ الصَّلاةِ إِنْ خِفْتُم أَن يَفْتِنَكُمُ الّذينَ كَفَرُوا انّ الكافرينَ كانُوا لَكُمْ عَدُوّاً مُبيناً).[ ١ ]
تفسير مفردات الآية
١. الضرب في الأرض كناية عن السفر، أي إذا سرتم فيها فليس عليكم جناح ـ يعني: حرج ـ ولا إثم أن تقصروا من الصلاة ـ يعني: من عددها ـ فتصلّوا الرباعيات ركعتين.[ ٢ ]
وبهذا أيضاً فسر القرطبي في «الجامع لأحكام القرآن» [ ٣ ]ويؤيد ذلك استعمال الضرب في الأرض في غير واحد من الآيات كقوله سبحانه: (يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا إِذا ضَرَبْتُمْ فِي سَبيلِ اللّه فَتَبَيَّنُوا) .[ ٤ ]
[١] النساء:١٠١.
[٢] التبيان في تفسير القرآن:٣/٣٠٧ .
[٣] الجامع لأحكام القرآن:٥/٣٥١.
[٤] النساء:٩٤.