رسالة حول توسعة المسعى - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢١ - ٥ شهادة عدد من المعمّرين على وضع الصفا والمروة قديماً

المعالم الإسلامية في مكة والمدينة المنورة.

ولو كانت التوسعة مقرونة بحفظ معالم الإسلام وآثاره لما ضاع علينا معرفة حدود المشاعر الإسلامية.

٥. نقل الدكتور عبد الوهاب إبراهيم أبو سليمان شهادة عدة من المعمّرين والمسنّين المطّلعين على وضع الصفا والمروة ننقل هنا بعض تلك الشهادات:

قرر فوزان بن سلطان بن راجح العبدلي الشريف، وهو من مواليد عام ١٣٤٩هـ، أمام المحكمة العامة المنعقدة لدراسة وضع جبلي الصفا والمروة قائلاً: إنّني أذكر أنّ جبل المروة يمتد شمالاً متصلاً بجبل قعيقعان وأمّا من الجهة الشرقية فلا أتذكر وأمّا موضوع الصفا فإنّني أتوقف.

كما حضـر الدكتـور عـويد بن عيـاد بن عـايد الكحيلـي المطرفي وهـو من مواليد عام ١٣٥٣هـ، وقرر قائلاً: إنّ جبل المروة كان يمتد شرقاً من موقعه الحالي بما لا يقل عن ثمانية وثلاثين متراً، وأمّا الصفا فإنّه يمتد شرقاً بأكثر من ذلك بكثير.