رسالة حول توسعة المسعى - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٠ - ٤ دار الأرقم تبعد عن المسعى الحالي بمقدار ١٨ / ٢١ متراً

٤. أنّ دار الأرقم صارت في السنوات السالفة مكاناً لما يسمّى «دارالحديث المكّي» ولو بذلت جهود لسؤال المسنّين والمعمرين الذين شاهدوا دار الحديث قبل التوسعة وحدّدوا مقدار الفاصلة بينه و بين المسعى الحالي لكان ذلك دليلاً للموضوع.

هذا وقد نشر المشرفون على التوسعة مخططاً أوضحوا فيه أنّ دار الأرقم بن أبي الارقم «دار الحديث» كما ورد في المصادر التاريخية كانت تقع في المسعى وهي الآن تبعد عن المسعى الحالي مقدار ١٨/٢١ متراً. وبما أنّ مشروع التوسعة الجديد يمتد إلى شرق المسعى مسافة٢٠متراً فيكون هذا الامتداد واقعاً ضمن المسعى الواقعي.[ ١ ]

وهذا الّذي يعاني منه العلماء والمحقّقون اليوم هو أحد النتائج السلبية الّتي سببها هدم الآثار التاريخية المتعلّقة بعصر النبي صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم وصدر الإسلام والّذي تعرض له الكثير من


[١] لاحظ الخارطة في نهاية الرسالة.