رسالة حول توسعة المسعى - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٨ - ٣ دار الأرقم كانت على الصفا
٢. توجد حالياً بقايا من جبل المروة خارج المسعى في الجانب الشرقي، وهذا يدلّ على امتداده سابقاً ولكنّه حفر لإيجاد الطريق.
٣. يظهر من الحاكم في ترجمة الأرقم بن أبي الأرقم المخزومي قوله: إنّ دار الأرقم ـ و هي الدار الّتي كان النبي صلَّى اللّه عليه و آله و سلَّم يدعو الناس فيها إلى الإسلام وأسلم فيها قوم كثير ـ أنّ داره كانت على الصفا وتصدّق بها الأرقم على ولده، فقرئت نسخة صدقة الأرقم بداره: «بسم اللّه الرحمن الرحيم هذا ما قضى الأرقم في ربعه ما حاز الصفا أنّها صدقة بمكانها من الحرم لاتباع ولا تورث».
إلى أن قال الحاكم: فلم تزل هذه الدار صدقة قائمة، فيها ولده يسكنون ويؤجرون ويأخذون عليها حتّى كان زمن أبي جعفر. قال محمد بن عمر: فاخبرني أبي، عن يحيى بن عمران بن عثمان ابن الأرقم قال: إنّي لأعلم اليوم الّذي وقع في نفس أبي جعفر أنّه يسعى بين الصفا والمروة في حجّة حجّها ونحن على ظهر الدار فيمر تحتنا، لو شئت أن آخذ قلنسوته لأخذتها،