رسالة حول توسعة المسعى
(١)
٧ ص
(٢)
٩ ص
(٣)
خصوصيات المسعى في العصور السابقة
١١ ص
(٤)
حصول التغيير في المسعى في أيام المهدي العباسي
١٢ ص
(٥)
رواية الإمام الصادق (عليه السلام)حول المسعى
١٤ ص
(٦)
القرائن الدالة على سعة المسعى
١٧ ص
(٧)
1 الامتداد الحالي للصفا والمروة ليس كما هو في السابق
١٧ ص
(٨)
2 توجد حالياً بقايا من جبل المروة خارج المسعى
١٨ ص
(٩)
3 دار الأرقم كانت على الصفا
١٨ ص
(١٠)
4 دار الأرقم تبعد عن المسعى الحالي بمقدار 18 / 21 متراً
٢٠ ص
(١١)
5 شهادة عدد من المعمّرين على وضع الصفا والمروة قديماً
٢١ ص
(١٢)
6 الدراسات تؤيد امتداد جبل الصفا حوالي 20 متراً إلى الشرق
٢٤ ص
(١٣)
7 المسح الجيولوجي لجبل المروة يؤكد امتداد الجبل
٢٥ ص
(١٤)
8 الدراسات التاريخية والجيولوجية تؤكد على الامتداد السطحي للمروة
٢٥ ص
رسالة حول توسعة المسعى - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٢ - حصول التغيير في المسعى في أيام المهدي العباسي
فكان ٥/١٦٤ذراعاً.
٣. وذُرع ما بين باب المسجد الّذي يخرج منه إلى الصفا إلى وسط الصفا، فكان٥/١١٢ذراعاً.
٤. وذُرع ما بين العلم الذي على باب المسجد إلى المروة فكان ٥/٥٠٠ذراعاً.
٥. وذُرع ما بين الصفا والمروة فكان٥/٧٦٦ذراعاً.
٦. وذُرع ما بين العلم الّذي على باب المسجد إلى العلم الّذي بحذائه على باب دار العباس بن عبد المطلب وبينهما عرض المسعى فكان٥/٣٥ذراعاً.[ ١ ]
وفي حاشية البجيرمي ما يقرب ممّا ذكره الأزرقي فقد جاء فيه: وقدر المسافة بين الصفا والمروة بذراع الآدميّ٧٧٧ذراعاً، وكان عرض المسعى ٣٥ذراعاً، فأدخلوا بعضه في المسجد.[ ٢ ]وهذان القولان لا يختلفان إلاّ في نصف الذراع في طول المسعى وعرضه كما هو واضح.
ويظهر من كلمات المؤرّخين أنّه حصل التغيير في أيام المهدي العباسي عام ١٦٠هـ، فقد قال القطبي: أمّا المكان
[١] أخبار مكة:٢/١١٩.
[٢] . حاشية البجيرمي:٢/١٢٧.