رسالة حول توسعة المسعى
(١)
٧ ص
(٢)
٩ ص
(٣)
خصوصيات المسعى في العصور السابقة
١١ ص
(٤)
حصول التغيير في المسعى في أيام المهدي العباسي
١٢ ص
(٥)
رواية الإمام الصادق (عليه السلام)حول المسعى
١٤ ص
(٦)
القرائن الدالة على سعة المسعى
١٧ ص
(٧)
1 الامتداد الحالي للصفا والمروة ليس كما هو في السابق
١٧ ص
(٨)
2 توجد حالياً بقايا من جبل المروة خارج المسعى
١٨ ص
(٩)
3 دار الأرقم كانت على الصفا
١٨ ص
(١٠)
4 دار الأرقم تبعد عن المسعى الحالي بمقدار 18 / 21 متراً
٢٠ ص
(١١)
5 شهادة عدد من المعمّرين على وضع الصفا والمروة قديماً
٢١ ص
(١٢)
6 الدراسات تؤيد امتداد جبل الصفا حوالي 20 متراً إلى الشرق
٢٤ ص
(١٣)
7 المسح الجيولوجي لجبل المروة يؤكد امتداد الجبل
٢٥ ص
(١٤)
8 الدراسات التاريخية والجيولوجية تؤكد على الامتداد السطحي للمروة
٢٥ ص
رسالة حول توسعة المسعى - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١١ - خصوصيات المسعى في العصور السابقة
إنّما الكلام في جانب العرض فهل المسعى في عصر الرسول كان محدوداً بهذا العرض المعيّن، أو كان أوسع من الموجود حالياً؟
وهذا ما يطلب لنفسه التتبع الواسع وجمع القرائن على دعم أحد الاحتمالين، خصوصاً أنّ الحجّاج في كثرة وازدياد. فتسهيل الأمر من جانب وبيان الحكم الشرعي من جانب آخر يستدعيان البحث والتتبّع والتحقيق في ذلك.
فلنذكر ما وقفنا عليه من خصوصيات المسعى في العصور السابقة، فهذا هو أبو الوليد محمد بن عبداللّه بن أحمد الأزرقي (المتوفّى بعد عام ٢٢٣هـ) يشرح لنا كيفية المسعى في ذلك العصر:
١. ذُرع ما بين الركن الأسود إلى الصفا فصار ٢٦٢ ذراعاً و١٨ اصبعاً.
٢. ذُرع ما بين المقام إلى باب المسجد الّذي يخرج منه إلى الصفا