حــوار مع الشيخ صالح بن عبد الله الدرويش - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٥٦
غَرَّ هؤلاءِ دِينُهُم).[١]
(وَأمّا الّذِينَ فِي قُلُوبهم مرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْساً إِلى رِجْسِهِمْ).[٢]
( أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتابُوا).[٣]
(لئِن لَمْ يَنْتَهِ المنافِقُونَ وَالّذِينَ في قُلُوبِهِمْ مَرض وَالمُرْجِفُونَ فِي المَدينة لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِم).[٤]
(رَأَيْتَ الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ المَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوت).[٥]
إلى غير ذلك من الآيات التي تذكر تلك الطائفة بهذا العنوان.[٦]
فإذا ضُمَّت هذه الآيات إلى ما ذكره فضيلة الشيخ من الآيات المادحة نخرج بدراسة متكاملة حول مَن حضر الأحزاب.
فمنهم من بلغ في الإيمان والإخلاص والتضحية شأواً بعيداً لا يدرك مداه، وهم الذين يصفهم سبحانه بقوله:
(وَلَمّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الأَحْزابَ قَالُوا هذا ما وَعَدَنا اللّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَما زادَهُمْ إِلاّ إِيماناً وَتَسْليماً).[٧]
[١]الأنفال:٤٩.
[٢]التوبة:١٢٥.
[٣]النور:٥٠.
[٤]الأحزاب:٦٠.
[٥]محمد:٢٠.
[٦]لاحظ سورة محمّد:٢٩; المدثر:٣١.
[٧]الأحزاب:٢٢.