ما فيه إلى كتاب آخر، فهذا لم يغير المنسوخ منه انما صار نظيرا له، أي نسخة ثانية منه. وهذا النسخ لا يدخل في النسخ الذي هو موضوع بحثنا.
والثاني أن يكون مأخوذا من قول العرب: نسخت الشمس الظل، إذا أزالته وحلت محله، وهذا المعنى هو الذي يدخل في موضوع ناسخ القرآن ومنسوخه.
والثالث أن يكون مأخوذا من قول العرب: نسخت الريح الآثار، إذا أزالتها فلم يبق منها عوض ولا حلت الريح محل الآثار.
هذا هو معنى السنخ في اللغة.
أما النسخ في الاصطلاح فهو رفع الحكم الشرعي بدليل شرعي متأخر. فالحكم المرفوع يسمى (المنسوخ)، والدليل الرافع يسمى (الناسخ) ويسمى الرفع (النسخ).
فعملية النسخ على هذا تقتضي منسوخا وهو الحكم الذي كان مقررا سابقا، وتقتضي ناسخا، وهو الدليل اللاحق (١).
ثانيا:
أين يقع النسخ؟:
لا يقع النسخ الا في الامر والنهى ولو بلفظ الخبر، أما الخبر الذي ليس بمعنى الطلب فلا يدخله النسخ ومنه الوعد والوعيد.
الناسخ والمنسوخ
(١)
المقدمة
٥ ص
(٢)
المصنفون في النسخ في القرآن
١٠ ص
(٣)
قتادة بن دعامة وكتابه
١٨ ص
(٤)
كتاب الناسخ والمنسوخ
٣٠ ص
(٥)
سورة البقرة
٣١ ص
(٦)
سورة آل عمران
٣٧ ص
(٧)
سورة النساء
٣٧ ص
(٨)
سورة المائدة
٣٩ ص
(٩)
سورة الانعام
٤١ ص
(١٠)
سورة الأنفال
٤١ ص
(١١)
سورة التوبة
٤٢ ص
(١٢)
سورة النحل
٤٣ ص
(١٣)
سورة الإسراء
٤٣ ص
(١٤)
سورة العنكبوت
٤٤ ص
(١٥)
سورة الجاثية
٤٤ ص
(١٦)
سورة الأحقاف
٤٥ ص
(١٧)
سورة محمد صلى الله عليه وسلم
٤٦ ص
(١٨)
سورة المجادلة
٤٦ ص
(١٩)
سورة الحشر
٤٧ ص
(٢٠)
سورة الممتحنة
٤٧ ص
(٢١)
سورة المزمل
٤٩ ص
(٢٢)
ذكر المدني في القرآن
٥١ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص