تفسير الميزان
(١)
سورة آل عمران
٤ ص
(٢)
(130 - 138) تعليم القرآن وقرانه العلم بالعمل (بحث قرآني)
١٨ ص
(٣)
(139 - 148) كلام في الامتحان وحقيقته. (بحث قرآني)
٣١ ص
(٤)
(149 - 155) معنى العفو والمغفرة في القرآن. (بحث قرآني)
٥١ ص
(٥)
(172 - 175) كلام في التوكل. (بحث قرآني)
٦٥ ص
(٦)
(172 - 175) فهرس أسامي شهداء أحد. (بحث تاريخي)
٧٤ ص
(٧)
(190 - 199) مقايسة بين القرآن والتوراة في أمر النساء. (بحث فلسفي)
٨٩ ص
(٨)
(200) كلام في المرابطة في المجتمع الاسلامي في فصول: (200) 1 - الانسان والاجتماع. (بحث قرآني)
٩٢ ص
(٩)
(200) 2 - الانسان ونموه في اجتماعه. (بحث قرآني)
٩٢ ص
(١٠)
(200) 3 - الاسلام وعنايته بالاجتماع. (بحث قرآني)
٩٤ ص
(١١)
(200) 4 - اعتبار الاسلام رابطة الفرد والمجتمع. (بحث قرآني)
٩٥ ص
(١٢)
5 - هل تقبل سنة الاسلام الاجتماعية (200) الاجزاء والبقاء؟ (بحث قرآني)
٩٨ ص
(١٣)
(200) 6 - بماذا يتكون ويعيش الاجتماع الاسلامي؟ (بحث قرآني)
١٠٧ ص
(١٤)
(200) 7 - منطقان منطق التعقل ومنطق الاحساس (بحث قرآني)
١١٢ ص
(١٥)
8 - ما معنى ابتغاء الاجر عند الله (200) والاعراض عن غيره؟ (بحث قرآني)
١١٤ ص
(١٦)
(200) 9 - ما معنى الحرية في الاسلام؟ (بحث قرآني)
١١٦ ص
(١٧)
10 - ما هو الطريق إلى التحول والكامل (200) في المجتمع الاسلامي؟ (بحث قرآني)
١١٧ ص
(١٨)
11 - هل الدين يفي بإسعاد هذه الحياة (200) الحاضرة؟ (بحث قرآني)
١٢٠ ص
(١٩)
12 - من الذي يتقلد ولاية المجتمع في (200) الاسلام؟ وما سيرته؟ (بحث قرآني)
١٢١ ص
(٢٠)
(200) 13 - ثغر المملكة الاسلامية هو الاعتقاد دون الحدود الطبيعية أو الاصطلاحية. (بحث قرآني)
١٢٥ ص
(٢١)
(200) 14 - الاسلام اجتماعي بجميع شؤونه. (بحث قرآني)
١٢٦ ص
(٢٢)
(200) 15 - الدين الحق هو الغالب على الدنيا بالآخرة. (بحث قرآني)
١٣١ ص
(٢٣)
سورة النساء
١٣٤ ص
(٢٤)
(1) في عمر النوع الانساني والانسان الأولي. (بحث قرآني)
١٣٩ ص
(٢٥)
(1) في أن النسل الحاضر ينتهي إلى آدم وزوجته. (بحث قرآني)
١٤١ ص
(٢٦)
(1) في أن الانسان نوع مستقل غير متحول من نوع آخر. (بحث قرآني)
١٤٣ ص
(٢٧)
(1) في تناسل الطبقة الثانية من الانسان. (بحث قرآني)
١٤٤ ص
(٢٨)
(2 - 6) في الجاهلية الأولى. (بحث قرآني)
١٥١ ص
(٢٩)
(2 - 6) كيف ظهرت الدعوة الاسلامية؟ (بحث قرآني)
١٥٥ ص
(٣٠)
(2 - 6) في أن جميع المال لجميع الناس ثم الاختصاص. (بحث قرآني)
١٧١ ص
(٣١)
(2 - 6) بحث علمي في فصول ثلاثة: (2 - 6) 1 - النكاح من مقاصد الطبيعة. (بحث علمي)
١٧٨ ص
(٣٢)
(2 - 6) 2 - استيلاء الذكور على الإناث. (بحث علمي)
١٨٢ ص
(٣٣)
(2 - 6) 3 - تعدد الزوجات. (بحث علمي)
١٨٢ ص
(٣٤)
(2 - 6) في تعدد أزواج النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) (بحث علمي)
١٩٥ ص
(٣٥)
(7 - 10) في رجوع العمل إلى صاحبه. (بحث قرآني)
٢٠١ ص
(٣٦)
(11 - 14) كلام في الإرث على وجه كلي. (بحث قرآني)
٢١٢ ص
(٣٧)
(11 - 14) بحث علمي في فصول: (بحث علمي)
٢٢٢ ص
(٣٨)
(11 - 14) 1 - ظهور الإرث. (بحث علمي)
٢٢٢ ص
(٣٩)
(11 - 14) 2 - تحول الإرث تدريجا. (بحث علمي)
٢٢٣ ص
(٤٠)
(11 - 14) 3 - الوراثة بين الأمم المتمدنة. (بحث علمي)
٢٢٤ ص
(٤١)
(11 - 14) 4 - ماذا صنع الاسلام والظرف هذا الظرف؟ (بحث علمي)
٢٢٦ ص
(٤٢)
5 - علام استقر حال النساء والأيتام في (11 - 14) الاسلام؟ (بحث علمي)
٢٢٨ ص
(٤٣)
(11 - 14) 6 - قوانين الإرث الحديثة. (بحث علمي)
٢٣١ ص
(٤٤)
(11 - 14) 7 - مقايسة ما بين هذه السنن. (بحث علمي)
٢٣٢ ص
(٤٥)
(11 - 14) 8 - الوصية. (بحث علمي)
٢٣٣ ص
(٤٦)
(17 - 18) كلام في التوبة وفيه أبحاث. (بحث قرآني)
٢٤٤ ص
(٤٧)
(23 - 28) كلام في معنى الابن شرعا. (بحث علمي)
٣١١ ص
(٤٨)
(23 - 28) في حكمة تحريم محرمات النكاح. (بحث علمي)
٣١٣ ص
(٤٩)
(31) كلام في الكبائر والصغائر وتكفير السيئات. (بحث قرآني)
٣٢٤ ص
(٥٠)
(32 - 35) كلام في حقيقة قرآنية. (بحث قرآني)
٣٣٩ ص
(٥١)
(32 - 35) كلام في معنى قيمومة الرجال على النساء. (بحث قرآني)
٣٤٦ ص
(٥٢)
(71 - 76) كلام في الغيرة والعصبية. (بحث قرآني)
٤٢٠ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص

تفسير الميزان - السيد الطباطبائي - ج ٤ - الصفحة ٥٥ - (١٤٩ - ١٥٥) معنى العفو والمغفرة في القرآن. (بحث قرآني)

أمر آخر يستتبعه هذا الأسف والتحسر وهو سوء ظنهم برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنه هو الذي أوردهم هذا المورد وألقاهم في هذه التهلكة كما يشير إليه قولهم على ما تلوح إليه هذه الآيات لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا الآية وقول المنافقين فيما سيجئ لو أطاعونا ما قتلوا الآية أي أطاعونا ولم يطيعوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فهو الذي أهلكهم فهى تبين أنه صلى الله عليه وآله وسلم ليس له أن يخون أحدا بل هو رسول منه تعالى شريف النفس كريم المحتد عظيم الخلق يلين لهم برحمة من الله ويعفو عنهم ويستغفر لهم ويشاورهم في الامر بأمر منه تعالى وأن الله من به عليهم ليخرجهم من الضلال إلى الهدى.
قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا الخ المراد بهؤلاء الذين كفروا ما هو ظاهر اللفظ أعني الكافرين دون المنافقين كما قيل لان النفاق بما هو نفاق ليس منشأ لهذا القول وإن كان المنافقون يقولون ذلك وإنما منشأه الكفر فيجب أن ينسب إلى الكافرين.
والضرب في الأرض كناية عن المسافرة وغزى جمع غاز كطالب وطلب وضارب وضرب وقوله ليجعل الله ذلك حسرة أي ليعذبهم بها فهو من قبيل وضع المغيا موضع الغاية وقوله والله يحيى ويميت بيان لحقيقة الامر التي أخطأ فيها الكافرون القائلون لو كانوا وهذا الموت يشمل الموت حتف الانف والقتل كما هو مقتضى إطلاق الموت وحده على ما تقدم وقوله والله بما تعملون بصير في موضع التعليل للنهي في قوله لا تكونوا الخ.
وقوله ما ماتوا وما قتلوا قدم فيه الموت على القتل ليكون النشر على ترتيب اللف في قوله إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى ولان الموت أمر جار على الطبع والعادة المألوفة بخلاف القتل فإنه أمر استثنائي فقدم ما هو المألوف على غيره.
ومحصل الآية نهى المؤمنين أن يكونوا كالكافرين فيقولوا لمن مات منهم في خارج بلده أو قومه وفيمن قتل منهم في غزاة لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا فإن هذا القول يسوق الانسان إلى عذاب قلبي ونقمة إلهية وهو الحسرة الملقاة في قلوبهم مع أنه من الجهل فإن القرب والبعد منهم ليس بمحيى ومميت بل الاحياء والإماتة من الشؤون المختصة بالله وحده لا شريك له فليتقوا الله ولا يكونوا مثلهم فإن الله بما يعملون بصير.
(٥٥)