" فصل " قال: " كم ذا مجسمة، وإذا سببتم بالمحال فسبنا بأدلة وحجاج ذي برهان فحقيقة التجسيم إن يك عندكم وصف الإله بصفاته العليا فتحملوا عنا الشهادة واشهدوا في كل مجتمع وكل مكان أنا مجسمة بفضل الله وليشهد بذلك معكم الثقلان ".
نقول له أنت أبديت لنا اعتقادك ووصفت بأمور يمتحن فيها كل عاقل منصف إذا عرضت على خال من الأغراض كلها من امرأة أو صبي أو أعجمي أو عربي عامي وعموم الناس هل يفهمون من الاستواء والقعود والنزول والمجئ والإتيان والوجه (١) واليد والساق والقدم والجنب والعين والانتقال في الدرجات وغير ذلك مما قد ذكرته معنى الجسم ويرسم ذلك في نفسه أولا فإن قال إنه لا يفهم منها إلا معنى الجسم فيكفيك إثما عند الله إضلال مثل هؤلاء وحملهم على اعتقاد التجسيم الذي تزعم أنت بلسانك أنت لا تقول به فالمحقق منك إضلال أكثر العالم، وأما أنت في نفسك فإن كذبت في إنكارك التجسيم فقد جمعت إلى فساد الاعتقاد الكذب، وإن صدقت في زعمك فقد لبست عليك نفسك وخيلت لك فرقا أو كان عندك فرق الله أعلم به، هذا
السيف الصقيل رد ابن زفيل
(١)
التعريف بموضوع الكتاب
٩ ص
(٢)
مقدمة المعلق
٩ ص
(٣)
انقشاع ظلمات الجاهلية بمبعثه صلى الله عليه وسلم
٩ ص
(٤)
تحين الأعداء الفرص للكيد بالمسلمين
٩ ص
(٥)
انخداع سذج الرواة
١١ ص
(٦)
فضل علماء أصول الدين في حراسة الدين
١١ ص
(٧)
محاولة ابن تيمية بعث الحشوية من مرقدها
١٢ ص
(٨)
مسايرة ابن القيم لابن تيمية في فتنته
١٣ ص
(٩)
نماذج من أقوال أصحاب ابن القيم وأضداده والمتحايدين
١٤ ص
(١٠)
أخطر ما يطغى من صنوف الاستغناء
١٦ ص
(١١)
ردود السبكي على ابن تيمية والكلام في رده على نونية ابن القيم
١٧ ص
(١٢)
مقدمة الكتاب للمؤلف
١٩ ص
(١٣)
الأشعرية اعدل الفرق
٢١ ص
(١٤)
مجامع الزيغ في نونية ابن القيم
٢٦ ص
(١٥)
تأسى السبكي بإمام الحرمين في الرد على بعض جهلة أهل الحديث
٢٧ ص
(١٦)
مناظرة خيالية بين المشبه والمنزه
٢٩ ص
(١٧)
فصل: أمثال مضروبة للمعطل والمشبه والموحد
٣٢ ص
(١٨)
فصل: في قصيدته النونية
٣٢ ص
(١٩)
فصل: تخيل الناظم في أفعال العباد
٣٣ ص
(٢٠)
فصل: استنكار الناظم إعادة المعدوم
٣٧ ص
(٢١)
فصل: زعم الناظم قيام الله تعالى بالحوادث
٣٨ ص
(٢٢)
فصل: عقد مجلس خيالي.. كلامه في وحدة الوجود
٤٢ ص
(٢٣)
فصل: الفوقية الحسية
٤٨ ص
(٢٤)
تسمية الناظم أهل الحق بحزب جنكيزخان
٤٩ ص
(٢٥)
فتاوى في الرد على القائلين بالحرف والصوت
٥٢ ص
(٢٦)
رد حديث الأوعال
٥٤ ص
(٢٧)
الأصابع في كلام الجبر
٥٧ ص
(٢٨)
الكلام على الساق والنزول والمجيء ووضع القدم
٥٩ ص
(٢٩)
تصوير الناظم أهل الحق أسوأ تصوير
٦٢ ص
(٣٠)
كذب الناظم على الله ورسوله صلى الله عليه وسلم
٦٣ ص
(٣١)
فصل: قال: في قدوم ركب الإيمان وعسكر القرآن
٦٥ ص
(٣٢)
عدم تمييز الناظم بين اللازم والملزوم
٦٨ ص
(٣٣)
تخبط الناظم في الصوت
٦٨ ص
(٣٤)
كلام واف في أحاديث الصوت
٧١ ص
(٣٥)
فصل: قوله: إنه يلزم من نفى صفة الكلام نفى الرسالة
٧٣ ص
(٣٦)
فصل: وقيعة الناظم وشيخه في ابن حزم
٧٥ ص
(٣٧)
الخلاف بين احمد والبخاري رضى الله عنهما في الفظ
٧٧ ص
(٣٨)
فصل: في مقالة الفلاسفة والقرامطة
٧٨ ص
(٣٩)
فصل: في الاتحادية
٧٨ ص
(٤٠)
الرد على عثمان بن سعيد في إثباته الحركة
٨١ ص
(٤١)
الرد على قول الناظم بالإيجاب
٨٢ ص
(٤٢)
فصل: في تجويز التسلسل في الماضي
٨٣ ص
(٤٣)
الرد على كلام الناظم في الزمان
٨٤ ص
(٤٤)
فصل: في الرد على الجهمية
٨٦ ص
(٤٥)
فصل: نصوص ابن تيمية في الفوقية الحسية
٩٠ ص
(٤٦)
قول أبى حيان في ابن تيمية
٩٢ ص
(٤٧)
صيغة استتابة ابن تيمية في الاستواء والصوت وخطوط كبار العلاء
٩٢ ص
(٤٨)
فصل: كلمة ابن تيمية في العلو والفوقية والرد عليه
٩٧ ص
(٤٩)
فصل: حديث النزول
٩٩ ص
(٥٠)
فصل: الإشارة إلى رفع الأيدي إلى السماء
١٠١ ص
(٥١)
فصل: دعوى الناظم في الرؤية بدون مقابلة
١٠٢ ص
(٥٢)
فصل: بسط الكلام في السؤال ب " أين " في حديث الجارية
١٠٣ ص
(٥٣)
توهين سند حديث أبى رزين
١٠٦ ص
(٥٤)
تفنيد زعم الإجماع على الفوقية الحسية
١٠٨ ص
(٥٥)
مخالفات ابن تيمية
١١٠ ص
(٥٦)
رد المصنف على الناظم في الفوقية
١١٥ ص
(٥٧)
روايات الضراب عن مالك في النزول
١١٥ ص
(٥٨)
قول اليافعي في الحشوية
١١٧ ص
(٥٩)
أحد المراسيم الصادرة في حق ابن تيمية
١١٩ ص
(٦٠)
نص الإمام أحمد في المجئ
١٢٢ ص
(٦١)
معنى كتب ربكم على نفسه بيده
١٢٤ ص
(٦٢)
سخف عثمان بن سعيد في التمسك بحديث حصين في الفوقية
١٢٦ ص
(٦٣)
الشعر المنسوب إلى ابن رواحة رضى الله عنه
١٢٨ ص
(٦٤)
حديث بنى قريظة
١٢٩ ص
(٦٥)
حدث جابر رضى الله عنه
١٣٠ ص
(٦٦)
فصل: ممتع في التأول
١٣٣ ص
(٦٧)
القول بالتجلي في الصور
١٣٦ ص
(٦٨)
تبديع الفلاسفة وإكفارهم
١٣٧ ص
(٦٩)
القول بتجرد الروح
١٣٩ ص
(٧٠)
نص من ابن تيمية في الحد والجسم
١٤٠ ص
(٧١)
قول السلف في العين واليد
١٤٤ ص
(٧٢)
خداع الناظم وشيخه
١٤٤ ص
(٧٣)
معنى القبضة عند الخلف
١٤٥ ص
(٧٤)
المعطل في الأصل من ينفى الصانع
١٤٦ ص
(٧٥)
فصل: في عهود المثبتين مع الله رب العالمين
١٥٢ ص
(٧٦)
فصل: افتراؤهم المثلث على الأشعرية
١٥٢ ص
(٧٧)
فصل: في حياة الأنبياء
١٥٤ ص
(٧٨)
فتيا الأئمة في إنكاره شد الرحل لزيارته صلى الله عليه وسلم
١٥٤ ص
(٧٩)
فصل: في الهدنة بين المعطلة والاتحادية حزب جنكسخان
١٦١ ص
(٨٠)
فصل: في مصارع المعطلة باسنة الموحدين
١٦١ ص
(٨١)
كلمة صاحب الدرة المضيئة في ابن تيمية
١٦٢ ص
(٨٢)
فصل: في كسر الطاغوت الذي نوا به الصفات
١٦٤ ص
(٨٣)
فصل: في مبدأ العداوة بين الموحدين والمعطلين
١٦٥ ص
(٨٤)
فصل: في أن التعطيل أساس الزندقة
١٦٥ ص
(٨٥)
فصل: في بهت أهل الشرك والتعطيل
١٦٦ ص
(٨٦)
عظم شأن الفخر الرازي في الرد على الحشوية
١٦٧ ص
(٨٧)
ناحت العجل
١٦٨ ص
(٨٨)
الكلام النفسي
١٦٩ ص
(٨٩)
قول ابن القيم في تلازم التعطيل والشرك
١٧٠ ص
(٩٠)
فصل: في مثل المشرك والمعطل
١٧١ ص
(٩١)
فصل: في أسبق الناس دخولا إلى الجنة
١٧٣ ص
(٩٢)
فصل: في عدد الجنات
١٧٤ ص
(٩٣)
فصل: في يوم المزيد
١٧٥ ص
(٩٤)
خاتمة السيف الصقيل
١٧٦ ص
(٩٥)
نص الرسالة بالحروف العادية
١٧٨ ص
(٩٦)
لماذا يقال للناظم ابن القيم
١٨٠ ص
(٩٧)
خاتمة تكملة الرد
١٨٠ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٤ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١٢٠ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٤ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٥ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
المقدمة ٢ ص
المقدمة ٣ ص
المقدمة ٤ ص
المقدمة ٦ ص
المقدمة ٧ ص
المقدمة ٨ ص
تعريف الكتاب ١ ص
السيف الصقيل رد ابن زفيل - السبكي - الصفحة ١٦٦ - فصل: في بهت أهل الشرك والتعطيل
(١) ليس بخاف على ملم باللغة العربية وبمناحي الكلام في اللسان العربي المبين أن لكل كلمة مع صاحبتها شأنا ليس لها مع كلمة أخرى، فمن جمع ما فرقه الله سبحانه في كتابه من الصفات العليا أو فرق ما جمعه فقد خان الله حيث جعل صفات الله سبحانه عرضة لتقولات المتقولين من أصحاب الأهواء وكذلك ما ورد في السنة من الصفات والأفعال. وكم بين المجسمة من ألف فيما يسمونه التوحيد أو السنة أو الصفات أبوابا في اليد والعين والساعد والأصبع واليمين والذراع والكف والجنب والقدم والحقو والصدر ونحوها. جمعا لا تفرق في الروايات المختلفة لمختلف الرواة لهوى في نفوسهم، وليس تفريق المجموع وجمع المفرق في هذا الباب من شأن من يخافه سبحانه، وأنت علمت معاني تلك الصفات على مذهب أهل إلحق.
(١٦٦)