" فصل " كله سفاهة.
" فصل " حكى مذاهب خصومه بأقبح ما يكنون ثم قال: " جربت هذا كله ووقعت في تلك الشباك وكنت ذا طيران حتى أتاح لي الإله بفضله من ليس تجزيه يدي ولساني حبر أتى من أرض حران فيا أهلا بمن قد جاء من حران (١) "
السيف الصقيل رد ابن زفيل
(١)
التعريف بموضوع الكتاب
٩ ص
(٢)
مقدمة المعلق
٩ ص
(٣)
انقشاع ظلمات الجاهلية بمبعثه صلى الله عليه وسلم
٩ ص
(٤)
تحين الأعداء الفرص للكيد بالمسلمين
٩ ص
(٥)
انخداع سذج الرواة
١١ ص
(٦)
فضل علماء أصول الدين في حراسة الدين
١١ ص
(٧)
محاولة ابن تيمية بعث الحشوية من مرقدها
١٢ ص
(٨)
مسايرة ابن القيم لابن تيمية في فتنته
١٣ ص
(٩)
نماذج من أقوال أصحاب ابن القيم وأضداده والمتحايدين
١٤ ص
(١٠)
أخطر ما يطغى من صنوف الاستغناء
١٦ ص
(١١)
ردود السبكي على ابن تيمية والكلام في رده على نونية ابن القيم
١٧ ص
(١٢)
مقدمة الكتاب للمؤلف
١٩ ص
(١٣)
الأشعرية اعدل الفرق
٢١ ص
(١٤)
مجامع الزيغ في نونية ابن القيم
٢٦ ص
(١٥)
تأسى السبكي بإمام الحرمين في الرد على بعض جهلة أهل الحديث
٢٧ ص
(١٦)
مناظرة خيالية بين المشبه والمنزه
٢٩ ص
(١٧)
فصل: أمثال مضروبة للمعطل والمشبه والموحد
٣٢ ص
(١٨)
فصل: في قصيدته النونية
٣٢ ص
(١٩)
فصل: تخيل الناظم في أفعال العباد
٣٣ ص
(٢٠)
فصل: استنكار الناظم إعادة المعدوم
٣٧ ص
(٢١)
فصل: زعم الناظم قيام الله تعالى بالحوادث
٣٨ ص
(٢٢)
فصل: عقد مجلس خيالي.. كلامه في وحدة الوجود
٤٢ ص
(٢٣)
فصل: الفوقية الحسية
٤٨ ص
(٢٤)
تسمية الناظم أهل الحق بحزب جنكيزخان
٤٩ ص
(٢٥)
فتاوى في الرد على القائلين بالحرف والصوت
٥٢ ص
(٢٦)
رد حديث الأوعال
٥٤ ص
(٢٧)
الأصابع في كلام الجبر
٥٧ ص
(٢٨)
الكلام على الساق والنزول والمجيء ووضع القدم
٥٩ ص
(٢٩)
تصوير الناظم أهل الحق أسوأ تصوير
٦٢ ص
(٣٠)
كذب الناظم على الله ورسوله صلى الله عليه وسلم
٦٣ ص
(٣١)
فصل: قال: في قدوم ركب الإيمان وعسكر القرآن
٦٥ ص
(٣٢)
عدم تمييز الناظم بين اللازم والملزوم
٦٨ ص
(٣٣)
تخبط الناظم في الصوت
٦٨ ص
(٣٤)
كلام واف في أحاديث الصوت
٧١ ص
(٣٥)
فصل: قوله: إنه يلزم من نفى صفة الكلام نفى الرسالة
٧٣ ص
(٣٦)
فصل: وقيعة الناظم وشيخه في ابن حزم
٧٥ ص
(٣٧)
الخلاف بين احمد والبخاري رضى الله عنهما في الفظ
٧٧ ص
(٣٨)
فصل: في مقالة الفلاسفة والقرامطة
٧٨ ص
(٣٩)
فصل: في الاتحادية
٧٨ ص
(٤٠)
الرد على عثمان بن سعيد في إثباته الحركة
٨١ ص
(٤١)
الرد على قول الناظم بالإيجاب
٨٢ ص
(٤٢)
فصل: في تجويز التسلسل في الماضي
٨٣ ص
(٤٣)
الرد على كلام الناظم في الزمان
٨٤ ص
(٤٤)
فصل: في الرد على الجهمية
٨٦ ص
(٤٥)
فصل: نصوص ابن تيمية في الفوقية الحسية
٩٠ ص
(٤٦)
قول أبى حيان في ابن تيمية
٩٢ ص
(٤٧)
صيغة استتابة ابن تيمية في الاستواء والصوت وخطوط كبار العلاء
٩٢ ص
(٤٨)
فصل: كلمة ابن تيمية في العلو والفوقية والرد عليه
٩٧ ص
(٤٩)
فصل: حديث النزول
٩٩ ص
(٥٠)
فصل: الإشارة إلى رفع الأيدي إلى السماء
١٠١ ص
(٥١)
فصل: دعوى الناظم في الرؤية بدون مقابلة
١٠٢ ص
(٥٢)
فصل: بسط الكلام في السؤال ب " أين " في حديث الجارية
١٠٣ ص
(٥٣)
توهين سند حديث أبى رزين
١٠٦ ص
(٥٤)
تفنيد زعم الإجماع على الفوقية الحسية
١٠٨ ص
(٥٥)
مخالفات ابن تيمية
١١٠ ص
(٥٦)
رد المصنف على الناظم في الفوقية
١١٥ ص
(٥٧)
روايات الضراب عن مالك في النزول
١١٥ ص
(٥٨)
قول اليافعي في الحشوية
١١٧ ص
(٥٩)
أحد المراسيم الصادرة في حق ابن تيمية
١١٩ ص
(٦٠)
نص الإمام أحمد في المجئ
١٢٢ ص
(٦١)
معنى كتب ربكم على نفسه بيده
١٢٤ ص
(٦٢)
سخف عثمان بن سعيد في التمسك بحديث حصين في الفوقية
١٢٦ ص
(٦٣)
الشعر المنسوب إلى ابن رواحة رضى الله عنه
١٢٨ ص
(٦٤)
حديث بنى قريظة
١٢٩ ص
(٦٥)
حدث جابر رضى الله عنه
١٣٠ ص
(٦٦)
فصل: ممتع في التأول
١٣٣ ص
(٦٧)
القول بالتجلي في الصور
١٣٦ ص
(٦٨)
تبديع الفلاسفة وإكفارهم
١٣٧ ص
(٦٩)
القول بتجرد الروح
١٣٩ ص
(٧٠)
نص من ابن تيمية في الحد والجسم
١٤٠ ص
(٧١)
قول السلف في العين واليد
١٤٤ ص
(٧٢)
خداع الناظم وشيخه
١٤٤ ص
(٧٣)
معنى القبضة عند الخلف
١٤٥ ص
(٧٤)
المعطل في الأصل من ينفى الصانع
١٤٦ ص
(٧٥)
فصل: في عهود المثبتين مع الله رب العالمين
١٥٢ ص
(٧٦)
فصل: افتراؤهم المثلث على الأشعرية
١٥٢ ص
(٧٧)
فصل: في حياة الأنبياء
١٥٤ ص
(٧٨)
فتيا الأئمة في إنكاره شد الرحل لزيارته صلى الله عليه وسلم
١٥٤ ص
(٧٩)
فصل: في الهدنة بين المعطلة والاتحادية حزب جنكسخان
١٦١ ص
(٨٠)
فصل: في مصارع المعطلة باسنة الموحدين
١٦١ ص
(٨١)
كلمة صاحب الدرة المضيئة في ابن تيمية
١٦٢ ص
(٨٢)
فصل: في كسر الطاغوت الذي نوا به الصفات
١٦٤ ص
(٨٣)
فصل: في مبدأ العداوة بين الموحدين والمعطلين
١٦٥ ص
(٨٤)
فصل: في أن التعطيل أساس الزندقة
١٦٥ ص
(٨٥)
فصل: في بهت أهل الشرك والتعطيل
١٦٦ ص
(٨٦)
عظم شأن الفخر الرازي في الرد على الحشوية
١٦٧ ص
(٨٧)
ناحت العجل
١٦٨ ص
(٨٨)
الكلام النفسي
١٦٩ ص
(٨٩)
قول ابن القيم في تلازم التعطيل والشرك
١٧٠ ص
(٩٠)
فصل: في مثل المشرك والمعطل
١٧١ ص
(٩١)
فصل: في أسبق الناس دخولا إلى الجنة
١٧٣ ص
(٩٢)
فصل: في عدد الجنات
١٧٤ ص
(٩٣)
فصل: في يوم المزيد
١٧٥ ص
(٩٤)
خاتمة السيف الصقيل
١٧٦ ص
(٩٥)
نص الرسالة بالحروف العادية
١٧٨ ص
(٩٦)
لماذا يقال للناظم ابن القيم
١٨٠ ص
(٩٧)
خاتمة تكملة الرد
١٨٠ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٤ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١٢٠ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٤ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٥ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
المقدمة ٢ ص
المقدمة ٣ ص
المقدمة ٤ ص
المقدمة ٦ ص
المقدمة ٧ ص
المقدمة ٨ ص
تعريف الكتاب ١ ص
السيف الصقيل رد ابن زفيل - السبكي - الصفحة ١٦١ - فصل: في مصارع المعطلة باسنة الموحدين
(١) وكم أضل من خلطائه ولهم معه موقف يوم القيامة لا يغبط عليه وهو الذي جاهر بقيام الحوادث بذاته تعالى - يعزو ذلك إلى أئمة أبرياء من مثل هذا الالحاد - وبالقدم النوعي، وبالجهة والحركة والثقل وتجويز الجسمية والاستقرار في جانب الله سبحانه مع التطاول على كثير من الأمة والشذوذ عما عليه جمهور أهل العلم في كثير من المسائل النوعية، والرد على كبير العلماء وصغيرهم حتى الصحابة وتلبيس ذلك بمذهب السلف خيانة وكذبا، ومما يجب التنبه إليه أن من وجوه تحيل الناظم وشيخه ومن على شاكلتهما من المتشبعين بما لم يعطوا تتبع ما دون ضد الأئمة المتبوعين من مؤاخذات في مسائل واتخاذ تلك المؤاخذات وسيلة للتهجم عليهم كلما شاءوا لأجل أن يظهروا بمظهر أنهم من السعة في العلم بحيث تضيق علوم الأئمة عن علومهم ويجب هجر آراء هؤلاء إلى أهوائهم، هذا شأنهم في أئمة علوم الشرع وهكذا صنيعهم مع علماء باقي العلوم بدون تفرغ العلم، ولا شك أن كل عالم مهما علت منزلته في علمه لا بد وأن تقع منه هفوات تكون مدونة في كتاب لأحد نقاد هذا العلم المتفرغين للتمحيص فيه خاصة إذ لا عصمة لغير الأنبياء عليهم السلام، فمن تعود أن يجمع تلك المؤاخذات من مظانها كالباب الخاص في مصنف أبي شيبة في مخالفات أبي حنيفة لأحاديث صحيحة صريحة في نظر صاحب المصنف، وكتاب إبراهيم ابن علية في مالك وكتاب محمد بن عبد الحكم في حق الشافعي، وكتاب الكياهراسي في مفردات أحمد وكتاب الأهوازي في الأشعري ونحوها، وأخذ يتحامل على الأئمة بتوجيه تلك المؤاخذات إليهم متظاهرا بإنها من بنات أفكاره داسا في غضون كلامه ما شاء من الأباطيل يظن به من لا بصر له بالحقائق من العامة أن له من العلم ما يجعله فوق الأئمة.
فهما وتحقيقا وإحاطة مع أنه لابس ثوبي زور، وقد رد على غالب تلك المؤاخذات في كتب خاصة بحيث لا تقوم لها قائمة لكن الذي يجهل ذلك ينخدع بخزعبلاته ويقع في المهالك إذا تقاعس علماء أهل الحق عن البحث والتنقيب والرد على الشذاذ بمثل أسلحتهم كما يجب، والله سبحانه يتولى هدانا بمنه وكرمه وأيقظنا جميعا من رقدتنا وألهمنا طريق حراسة مذاهب أهل الحق في الأصول والفروع وأشعرنا عظم المسؤولية في الآخرة ووقانا شر التساهل في ذلك إنه سميع مجيب.
قال الحافظ ابن طولون في " ذخائر القصر في تراجم نبلاء العصر " عند ذكره سبب انتقال الشيخ عبد النافع بن عراق من المذهب الحنبلي إلى المذهب الشافعي بعد أن جعله والده حنبليا: " قال الحافظ صلاح الدين العلائي (وقل من أفضله عليه من متأخري الشافعية في الجمع بين الفقه والحديث كما يجب) ذكر المسائل التي خالف فيها ابن تيمية الناس في الأصول والفروع. فمنها ما خالف فيها الإجماع، ومنها، ما خالف فيها الراجح في المذاهب: فمن ذلك يمين الطلاق. قال بأنه لا يقع عند وقوع المحلوف عليه بل عليه فيها كفارة يمين، ولم يقل قبله بالكفارة فيها واحد من فقهاء المسلمين البتة ودام افتاؤه بذلك زمانا طويلا وعظم الخطب ووقع في تقليده جم غفير من العوام وعم البلاء، وأن طلاق الحائض لا يقع وكذلك الطلاق في طهر جامع فيه زوجته، وأن الطلاق الثلاث يرد إلى واحدة، وكان قبل ذلك قد نقل إجماع المسلمين في هذه المسألة على خلاف ذلك، وإن من خالفه فقد كفر، ثم إنه أفتى بخلافه وأوقع خلقا كثيرا من الناس فيه، وأن الصلاة إذا تركت عمدا. لا يشرع قضاؤها، وأن الحائض تطوف في البيت من غير كفارة وهو مباح لها، وإن المكوس حلال لمن أقطعها، وإذا أخذت من التجار أجزأتهم عن الزكاة وإن لم يكن باسم الزكاة ولا على رسمها، وأن المايعات لا تنجس بموت الفأرة ونحوها فيها، وأن الجنب يصلي تطوعه بالليل بالتيمم ولا يؤخره إلى أن يغتسل عند الفجر وإن كان بالبلد. وقد رأيت من يفعل ذلك ممن قلده فمنعته منه، وسمعته حين سئل عن رجل قدم فراشا لأمير فيجنب بالليل في السفر ويخاف إن اغتسل عند الفجر أن يتهمه أستاذه فأفتاه بصلاة الصبح بالتيمم وهو قادر على الغسل (ومسألة أبي يوسف غير هذه) وسئل عن شرط الواقف قال غير معتبر بالكلية بل الوقف على الشافعية يصرف إلى الحنفية وعلى الفقهاء إلى الصوفية وبالعكس، وكان يفعل هكذا في مدرسته فيعطي منها الجند والعوام ولا يحضر درسا على اصطلاح الفقهاء وشرط الواقف بل يحضر فيها ميعادا. يوم الثلاثاء ويحضره العوام ويستغني بذلك عن الدرس، وسئل عن جواز بيع أمهات الأولاد فرجحه وأفتى به.
ومن المسائل المنفرد بها في الأصول مسألة الحسن والقبح التي يقول بها المعتزلة (بل أربى عليهم بتحكيم العقل في الخلود راجع المعتمد لأبي الحسين البصري المعتزلي في المسألة وكلام ابن تيمية فيها حتى تعلم مبلغ مجازفته وتهوره) فقال بها ونصرها وصنف فيها وجعلها دين الله بل ألزم كل ما يبنى عليه كالموازنة في الأعمال (فيالته حينما حكم العقل حكم العقل السليم ولم يحكم عقل نفسه الظاهر اختلاله جدا بما فاه به في ذات الله وصفاته، تعالى الله عما يقول الجاهلون).
وأما مقالاته في أصول الدين فمنها أن الله سبحانه محل للحوادث، تعالى الله عما يقول علوا كبيرا.، وأنه مركب مفتقر إلى (اليد والعين والوجه والساق ونحوها) افتقار الكل إلى الجزء، وإن القرآن محدث في ذاته تعالى، وأن العالم قديم بالنوع ولم يزل مع الله مخلوق دائما فجعله موجبا بالذات لا فاعلا بالاختيار - سبحانه ما أحلمه - ومنها قوله بالجسمية والجهة والانتقال وهو منزه عن ذلك - وصرح في بعض تصانيفه بأن الله بقدر العرش لا أكبر ولا أصغر تعالى الله عن ذلك، وصنف جزءا في أن علم الله لا يتعلق بما لا يتناهى كنعيم أهل الجنة وأنه لا يحيط بغير التناهي وهي التي زلق فيها الإمام (يعني ابن الجويني في البرهان) ومنها أن الأنبياء غير معصومين وأن نبينا عليه وعليهم الصلاة والسلام ليس له جاه ولا يتوسل به أحد إلا وأن يكون مخطئا، وصنف في ذلك عدة أوراق، وأن إنشاء السفر لزيارة نبينا صلى الله عليه وسلم معصية لا تقصر فيها الصلاة وبالغ في ذلك، ولم يقل به أحد من المسلمين قبله، وإن عذاب أهل النار ينقطع ولا يتأبد (وجزء التقي السبكي في الرد عليه مطبوع) ومن أفراده أيضا أن التوراة والإنجيل لم تبدل ألفاظهما بل هي باقية على ما أنزلت وإنما وقع التحريف في تأويلهما وله فيه مصنف (هذا يخالف كتاب الله والتاريخ الصحيح، وما في البخاري عن ابن عباس من الكلام الطويل في ذلك بين صدره وعجزه كلام مدرج، ما أسنده أحد وفي الايهام فلا يصح أن يتمسك به أحد على خلاف كتاب الله وخلاف ما صح عن ابن عباس نفسه في البخاري نفسه) آخر ما رأيت وأستغفر الله من كتابة مثل هذا فضلا عن اعتقاده انتهى ما نقله ابن طولون عن الصلاح العلائي ".
وصاحب هذه الطامات هو الذي يرحب به الناظم ويتخذه قدوة فتبا لهذا التابع وهذا المتبوع. ومما ذكره ابن رجب في مفرداته ارتفاع الحدث بالمياه المعتصرة كماء الورد ونحوه، وجواز المسح على كل ما يحتاج في نزعه من الرجل إلى معالجة باليد أو بالرجل الأخرى، وعدم توقيت المسح على الخفين مع الحاجة، وجواز التيمم خشية فوت الوقت لغير المعذور وفوت الجمعة والعيدين وأنه لا حد لأقل الحيض ولا لأكثره ولا لسن الإياس، وأن قصر الصلاة يجوز في قصير السفر وطويله، وأن البكر لا تستبرئ ولو كانت كبيرة وأنه لا يشترط الوضوء لسجود التلاوة، وأنه يجوز المسابقة بلا محلل، واستبراء المختلعة بحيضة وكذا الموطوءة بشبهة والمطلقة آخر ثلاث تطليقات وغيرها ا ه فكم له من شواذ نحو ما تقدم. وقد ذكر ابن حجر الهيثمي في الفتاوى الحديثية كثيرا من شواذ ابن تيمية وقال عنه: " عبد خذله الله وأخزاه وأصمه وأعماه " وقد حاول الشيخ نعمان الآلوسي - بإشارة صديق خان الذي كان له به صلة مادية متينة الرد عليه في (جلاء العينين) متوخيا تبرئة ساحة ابن تيمية من غالب تلك الشواذ لكن سقط في يده حيث فضحت هذه المرحلة من الدعاية لابن تيمية بطبع كتب له فيما بعد تصرح بما نفى هو عنه بل ربما تطبع له كتب أخرى مثل (التأسيس في رد أساس التقديس) بالنظر إلى أن بعض صنائع الحشوية نقله حديثا فيخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المسلمين وفيما ذكرناه كفاية في لفت النظر إلى نماذج من مفرداته والشيخ نعمان المذكور ناقض نفسه حيث يناقض كلامه في الكتاب المذكور ما سطره هو في (غالية الواعظ) لكن قاتل الله المادة ما دخلت في شئ إلا أفسدته وهو ليس بأمين على طبع تفسير والده ولو قابله أحدهم بالنسخة المحفوظة اليوم بمكتبة راغب باشا باصطنبول - وهى النسخة التي كان المؤلف أهداها إلى السلطان عبد المجيد خان لوجد ما يطمئن إليه. نسأل الله السلامة.
فهل تلقيب عمرو بن عبيد لابن عمر رض الله عنه بالحشوي إفكا وزورا على تقدير ثبوت ذلك عنه يمنع من تلقيب الحسن البصري لطوائف المجسمة حشوية حقا وصدقا، فاضحك ثم اضحك على عقل من يأبى هذا التلقيب وهو متلبس بهذه الوصمة الشنيعة بشهادة نفسه.
فهما وتحقيقا وإحاطة مع أنه لابس ثوبي زور، وقد رد على غالب تلك المؤاخذات في كتب خاصة بحيث لا تقوم لها قائمة لكن الذي يجهل ذلك ينخدع بخزعبلاته ويقع في المهالك إذا تقاعس علماء أهل الحق عن البحث والتنقيب والرد على الشذاذ بمثل أسلحتهم كما يجب، والله سبحانه يتولى هدانا بمنه وكرمه وأيقظنا جميعا من رقدتنا وألهمنا طريق حراسة مذاهب أهل الحق في الأصول والفروع وأشعرنا عظم المسؤولية في الآخرة ووقانا شر التساهل في ذلك إنه سميع مجيب.
قال الحافظ ابن طولون في " ذخائر القصر في تراجم نبلاء العصر " عند ذكره سبب انتقال الشيخ عبد النافع بن عراق من المذهب الحنبلي إلى المذهب الشافعي بعد أن جعله والده حنبليا: " قال الحافظ صلاح الدين العلائي (وقل من أفضله عليه من متأخري الشافعية في الجمع بين الفقه والحديث كما يجب) ذكر المسائل التي خالف فيها ابن تيمية الناس في الأصول والفروع. فمنها ما خالف فيها الإجماع، ومنها، ما خالف فيها الراجح في المذاهب: فمن ذلك يمين الطلاق. قال بأنه لا يقع عند وقوع المحلوف عليه بل عليه فيها كفارة يمين، ولم يقل قبله بالكفارة فيها واحد من فقهاء المسلمين البتة ودام افتاؤه بذلك زمانا طويلا وعظم الخطب ووقع في تقليده جم غفير من العوام وعم البلاء، وأن طلاق الحائض لا يقع وكذلك الطلاق في طهر جامع فيه زوجته، وأن الطلاق الثلاث يرد إلى واحدة، وكان قبل ذلك قد نقل إجماع المسلمين في هذه المسألة على خلاف ذلك، وإن من خالفه فقد كفر، ثم إنه أفتى بخلافه وأوقع خلقا كثيرا من الناس فيه، وأن الصلاة إذا تركت عمدا. لا يشرع قضاؤها، وأن الحائض تطوف في البيت من غير كفارة وهو مباح لها، وإن المكوس حلال لمن أقطعها، وإذا أخذت من التجار أجزأتهم عن الزكاة وإن لم يكن باسم الزكاة ولا على رسمها، وأن المايعات لا تنجس بموت الفأرة ونحوها فيها، وأن الجنب يصلي تطوعه بالليل بالتيمم ولا يؤخره إلى أن يغتسل عند الفجر وإن كان بالبلد. وقد رأيت من يفعل ذلك ممن قلده فمنعته منه، وسمعته حين سئل عن رجل قدم فراشا لأمير فيجنب بالليل في السفر ويخاف إن اغتسل عند الفجر أن يتهمه أستاذه فأفتاه بصلاة الصبح بالتيمم وهو قادر على الغسل (ومسألة أبي يوسف غير هذه) وسئل عن شرط الواقف قال غير معتبر بالكلية بل الوقف على الشافعية يصرف إلى الحنفية وعلى الفقهاء إلى الصوفية وبالعكس، وكان يفعل هكذا في مدرسته فيعطي منها الجند والعوام ولا يحضر درسا على اصطلاح الفقهاء وشرط الواقف بل يحضر فيها ميعادا. يوم الثلاثاء ويحضره العوام ويستغني بذلك عن الدرس، وسئل عن جواز بيع أمهات الأولاد فرجحه وأفتى به.
ومن المسائل المنفرد بها في الأصول مسألة الحسن والقبح التي يقول بها المعتزلة (بل أربى عليهم بتحكيم العقل في الخلود راجع المعتمد لأبي الحسين البصري المعتزلي في المسألة وكلام ابن تيمية فيها حتى تعلم مبلغ مجازفته وتهوره) فقال بها ونصرها وصنف فيها وجعلها دين الله بل ألزم كل ما يبنى عليه كالموازنة في الأعمال (فيالته حينما حكم العقل حكم العقل السليم ولم يحكم عقل نفسه الظاهر اختلاله جدا بما فاه به في ذات الله وصفاته، تعالى الله عما يقول الجاهلون).
وأما مقالاته في أصول الدين فمنها أن الله سبحانه محل للحوادث، تعالى الله عما يقول علوا كبيرا.، وأنه مركب مفتقر إلى (اليد والعين والوجه والساق ونحوها) افتقار الكل إلى الجزء، وإن القرآن محدث في ذاته تعالى، وأن العالم قديم بالنوع ولم يزل مع الله مخلوق دائما فجعله موجبا بالذات لا فاعلا بالاختيار - سبحانه ما أحلمه - ومنها قوله بالجسمية والجهة والانتقال وهو منزه عن ذلك - وصرح في بعض تصانيفه بأن الله بقدر العرش لا أكبر ولا أصغر تعالى الله عن ذلك، وصنف جزءا في أن علم الله لا يتعلق بما لا يتناهى كنعيم أهل الجنة وأنه لا يحيط بغير التناهي وهي التي زلق فيها الإمام (يعني ابن الجويني في البرهان) ومنها أن الأنبياء غير معصومين وأن نبينا عليه وعليهم الصلاة والسلام ليس له جاه ولا يتوسل به أحد إلا وأن يكون مخطئا، وصنف في ذلك عدة أوراق، وأن إنشاء السفر لزيارة نبينا صلى الله عليه وسلم معصية لا تقصر فيها الصلاة وبالغ في ذلك، ولم يقل به أحد من المسلمين قبله، وإن عذاب أهل النار ينقطع ولا يتأبد (وجزء التقي السبكي في الرد عليه مطبوع) ومن أفراده أيضا أن التوراة والإنجيل لم تبدل ألفاظهما بل هي باقية على ما أنزلت وإنما وقع التحريف في تأويلهما وله فيه مصنف (هذا يخالف كتاب الله والتاريخ الصحيح، وما في البخاري عن ابن عباس من الكلام الطويل في ذلك بين صدره وعجزه كلام مدرج، ما أسنده أحد وفي الايهام فلا يصح أن يتمسك به أحد على خلاف كتاب الله وخلاف ما صح عن ابن عباس نفسه في البخاري نفسه) آخر ما رأيت وأستغفر الله من كتابة مثل هذا فضلا عن اعتقاده انتهى ما نقله ابن طولون عن الصلاح العلائي ".
وصاحب هذه الطامات هو الذي يرحب به الناظم ويتخذه قدوة فتبا لهذا التابع وهذا المتبوع. ومما ذكره ابن رجب في مفرداته ارتفاع الحدث بالمياه المعتصرة كماء الورد ونحوه، وجواز المسح على كل ما يحتاج في نزعه من الرجل إلى معالجة باليد أو بالرجل الأخرى، وعدم توقيت المسح على الخفين مع الحاجة، وجواز التيمم خشية فوت الوقت لغير المعذور وفوت الجمعة والعيدين وأنه لا حد لأقل الحيض ولا لأكثره ولا لسن الإياس، وأن قصر الصلاة يجوز في قصير السفر وطويله، وأن البكر لا تستبرئ ولو كانت كبيرة وأنه لا يشترط الوضوء لسجود التلاوة، وأنه يجوز المسابقة بلا محلل، واستبراء المختلعة بحيضة وكذا الموطوءة بشبهة والمطلقة آخر ثلاث تطليقات وغيرها ا ه فكم له من شواذ نحو ما تقدم. وقد ذكر ابن حجر الهيثمي في الفتاوى الحديثية كثيرا من شواذ ابن تيمية وقال عنه: " عبد خذله الله وأخزاه وأصمه وأعماه " وقد حاول الشيخ نعمان الآلوسي - بإشارة صديق خان الذي كان له به صلة مادية متينة الرد عليه في (جلاء العينين) متوخيا تبرئة ساحة ابن تيمية من غالب تلك الشواذ لكن سقط في يده حيث فضحت هذه المرحلة من الدعاية لابن تيمية بطبع كتب له فيما بعد تصرح بما نفى هو عنه بل ربما تطبع له كتب أخرى مثل (التأسيس في رد أساس التقديس) بالنظر إلى أن بعض صنائع الحشوية نقله حديثا فيخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المسلمين وفيما ذكرناه كفاية في لفت النظر إلى نماذج من مفرداته والشيخ نعمان المذكور ناقض نفسه حيث يناقض كلامه في الكتاب المذكور ما سطره هو في (غالية الواعظ) لكن قاتل الله المادة ما دخلت في شئ إلا أفسدته وهو ليس بأمين على طبع تفسير والده ولو قابله أحدهم بالنسخة المحفوظة اليوم بمكتبة راغب باشا باصطنبول - وهى النسخة التي كان المؤلف أهداها إلى السلطان عبد المجيد خان لوجد ما يطمئن إليه. نسأل الله السلامة.
فهل تلقيب عمرو بن عبيد لابن عمر رض الله عنه بالحشوي إفكا وزورا على تقدير ثبوت ذلك عنه يمنع من تلقيب الحسن البصري لطوائف المجسمة حشوية حقا وصدقا، فاضحك ثم اضحك على عقل من يأبى هذا التلقيب وهو متلبس بهذه الوصمة الشنيعة بشهادة نفسه.
(١٦١)