الكامل في التاريخ - ط دار صادر و دار بیروت - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ٣٩٤ - ذكر الظفر بإبراهيم بن المهدي
( نفسي فداؤك إذ تضل معاذري * وألوذ منك بفضل حلم واسع ) ( أملا لفضلك والفواضل شيمة * رفعت بناءك للمحل اليافع ) ( فبذلت أفضل ما يضيق ببذله * وسع النفوس من الفعال البارع ) ( وعفوت عمن لم يكن عن مثله * عفو ولم يشفع إليك بشافع ) ( إلا العلو عن العقوبة بعد ما * ظفرت يداك بمستكين خاضع ) ( فرحمت أطفالا كأفراخ القطا * وعويل عانسة كقوس النازع ) ( وعطفت آمرة علي كما وهى * بعد انهياض الوثي عظم الظالع ) ( الله يعلم ما أقول كأنها * جهد الالية من حنيف راكع ) ( ما إن عصيتك والغواة تقودني * أسبابها إلا بنية طائع ) ( حتى إذا علقت حبائل شقوتي * بردى إلى حفر المهالك هائع ) ( لم أدر أن لمثل جرمي غافرا * فوقت انظر أي حتف صارعي ) ُ ( رد الحياة علي بعد ذهابها * ورع الإمام القادر المتواضع ) ( أحياك من ولاك أفضل مدة * ورمى عدوك في الوتين بقاطع ) ( كم من يد لك لم تحدثني بها * نفسي إذا آلت إلي مطامعي ) ( أسديتها عفوا إلي هنيئة * وشكرت مصطنعا لأكرم صانع ) ( إلا يسيرا عند ما أوليتني * وهو الكبير لدي غير الضائع )