الكامل في التاريخ - ط دار صادر و دار بیروت - ابن الأثير، عزالدین - الصفحة ٣٢٨ - ذكر عدة حوادث
< فهرس الموضوعات > ٤٩٥ ثمّ دخلت سنة خمس وتسعين وأربعمائة < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > ذكر وفاة المستعلي بالله وولاية الأمر بأحكام الله < / فهرس الموضوعات > ٤٩٥ ثم دخلت سنة خمس وتسعين وأربعمائة ذكر وفاة المستعلي بالله وولاية الأمر بأحكام الله في هذه السنة توفي المستعلي بالله العلوي الخليفة المصري لسبع عشرة خلت من صفر وكان مولده في العشرين من شعبان سنة سبع وستين وأربعمائة ، وكانت خلافته سبع سنين وقريب من شهرين وكان المدير لدولته الأفضل .
ولمّا توفي ولي بعده ابنه أبو علي المنصور ومولده ثالث عشر المحرم سنة تسعين وأربعمائة وبويع له بالخلافة في اليوم الذي مات فيه أبوه وله خمس سنين وشهر وأربعة أيام ولقب الآمر بأحكام الله ولم يكن [ بين ] بالخلافة قط أصغر منه ومن المستنصر وكان المستنصر أكبر من هذا ولم يقدر [ أن ] يركب وحده على الفرس لصغر سنه وقام بتدبير دولته الأفضل ابن أمير الجيوش أحسن قيام ولم يزل كذلك يدبر الأمر إلى أن قتل سنة خمس عشرة وخمسمائة .