وقد اعتمد في إصدار الطبعة الأوروبية على عدة مخطوطات، منها:
مخطوطات باريس، وبرلين، والمتحف البريطاني، الأستانة، ومخطوط شفري وراولنسن، فجاءت أفضل طبعة محققة لهذا التاريخ العظيم القيمة، أثبت في أسفل صفحاتها ما افترقت به المخطوطات التي اعتمدها المحققون.
وعلى اعترافنا بفضل هؤلاء العلماء، وبما بذلوه من عظيم الجهد في نشر هذا التاريخ، فإن طبعته لم تخل من هفوات كثيرة ربما رجع أكثرها إلى خطأ الناسخين، أو إلى رداءة خطوط المخطوطات.
وإننا عندما فكرنا في مباشرة إعداد هذه الطبعة، عازمين على المحافظة
مقدمة ٥