التاريخ الكبير - البخاري - الصفحة ٣٦٨
١٥٧٩ - مروان بن الحكم بن ابى العاص أبو عبد الملك الاموى القرشى يعد في اهل المدينة سمع عثمان بن عفان وبسرة، روى عنه عروة بن الزبير (نا محمد قال نا محمد - ١) نا محمد بن سعيد قال نا على ابن مسهر عن هشام بن عروة عن ابيه قال اخبرني مروان بن الحكم قال فلا اخاله يتهم علينا (٢) قال اصاب عثمان بن عفان رعاف شديد حتى حبسه عن الحج فأوصى سنة (٣) الرعاف فدخل عليه رجل من قريش فقال له استخلف قال وقالوه ؟ قال نعم، قال (ومن ؟ فسكت ثم دخل عليه رجل آخر - قال احسبه ابن الحكم (٤) فقال استخلف قال قالوه ؟ قال نعم، قال ومن ؟ قال فسكت قال لعلهم قالوا الزبير بن العوام ؟ (١) من صف ولعله من زيادة ابن عبدان فانه يروى هذا الكتاب عن محمد بن سهل بن كردى عن المؤلف محمد بن اسمعيل كما في صدر الجزء الاول والله اعلم - ح (٢) هكذا في الاصلين وفى مسند احمد في هذه القصة (وما اخاله يتهم علينا) المسند (١ - ٦٤) ومعنى هذه العبارة كما لا يخفى ان مروان لا يتهم بان يكذب في فضيلة لآل الزبير مع ما بينه وبينهم من الشحناء منذ قتل عثمان واتهم الزبير بانه ممن الب عليه، وفى ترجمة مروان من الاصابة ومقدمة الفتح ان عروة قال (كان مروان لا يتهم في الحديث) وفى التهذيب (١٠ - ٩٢) (وقول عروة بن الزبير كان مروان لا يتهم في الحديث هو في قصة ذكرها البخاري (بياض) في قصة نقلها عن مروان عن عثمان في فضل الزبير) اقول بين العبارتين بون شاسع كما لا يخفى والله المستعان - ح (٣) هكذا في قط ونحوه في صحيح المؤلف باب مناقب الزبير وغيره ووقع في صف (فاوصا به) كذا - ح (٢) في الصحيح (احسبه الحارث وبين في فتح الباري انه الحارث بن الحكم - ح (*)