التاريخ الكبير - البخاري - الصفحة ٣١
ثم حركها، قال يا ايها الناس ان دين الله في اليسر، ثلاثا فانطلقنا. ١٣٦ - عروة بن مضرس [١] بن حارثة بن لام الطائى يعد في الكوفيين له صحبة، قال أبو نعيم نا زكريا عن عامر قال حدثنى عروة بن مضرس بن اوس بن حارثة بن لام انه حج فلم يدرك الناس الا ليلا مر بجمع فانطلق إلى عرفات فأفاض منها ثم رجع إلى جمع فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال اتعبت نفسي وانصبت راحلتي فمالى من حج ؟ فقال من صلى معنا صلاة الغداة بجمع ووقف معنا حتى يفيض وقد افاض من عرفات قبل ذلك ليلا أو نهارا فقد قضى تفثه وتم حجه. ١٣٧ - عروة بن ابى الجعد البارقى ويقال ابن الجعد وبارق جبل نزله بعض الازد نزل الكوفة له صحبة، قال أبو نعيم عن زكريا عن الشعبى قال نا عروة البارقى عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة، الاجر والمغنم. ١٣٨ - عروة بن الزبير بن العوام أبو عبد الله القرشى الاسدي سمع اباه وعائشة وعبد الله بن عمر، روى عنه الزهري وابنه هشام، وروى أبو سلمة بن عبد الرحمن عن عمرو بن عبد العزيز عن عروة، وقال محمد بن مقاتل اخبرنا يوسف بن الماجشون عن ابن شهاب قال كان إذا حدثنى عروة ثم حدثتني عمرة صدق عندي حديث عمرة حديث عروة فلما استخبرتهما إذا عروة بحر لا ينزف.
[١] زاد ابن ابى حاتم وغيره (ابن اوس) وسيأتى كذلك - ح. (*)