وكنى رسول الله صلى الله عليه وآله عنه بها ذم (١) اللذات، فقال: (أكثروا من ذكر هاذم اللذات).
وقال أبو العتاهية:
رأيت المنايا قسمت بين أنفس * ونفسي سيأتي بينهن نصيبها (٢) فيا هاذم اللذات ما منك مهرب * تحاذر نفسي منك ما سيصيبها.
وقالوا: حلقت به العنقاء، وحلقت به عنقاء مغرب، قال:
فلولا دفاعي اليوم عنك تحلقت * بشلوك بين القوم عنقاء مغرب (٣).
وقالوا فيه: زل الشراك عن قدمه، قال:
لا يسلمون العداة جارهم * حتى يزل الشراك عن قدمه (٤) أي حتى يموت، فيستغنى عن لبس النعل.
فأما قولهم: (زلت نعله) فيكني به تارة عن غلطه وخطئه، وتارة عن سوء حاله واختلال أمره بالفقر، وهذا المعنى الأخير أراد الشاعر بقوله:
سأشكر عمرا ما تراخت منيتي * أيادي لم تمنن وإن هي جلت (٥)
شرح نهج البلاغة
(١)
58 - من كلام عليه السلام لما عزم على حرب الخوارج وقيل له إن القوم قد عبروا جسر النهروان
٣ ص
(٢)
بدء ظهور الغلاة
٥ ص
(٣)
طرق الإخبار بالمغيبات
٩ ص
(٤)
59 - من كلامه لما قتل الخوارج فقيل له يا أمير المؤمنين هلك القوم بأجمعهم
١٤ ص
(٥)
الكناية والرموز والتعريض وذكر مثل منها
١٥ ص
(٦)
الفرق بين الكناية والتعريض
٥٩ ص
(٧)
مقتل الوليد بن طريف الخارجي ورثاء أخته له
٧٣ ص
(٨)
خروج ابن عمرو الخثعمي وأمره مع محمد بن يوسف الطائي
٧٤ ص
(٩)
ذكر جماعة ممن كان يرى رأي الخوارج
٧٦ ص
(١٠)
60 - من كلام له عليه السلام في الخوارج
٧٨ ص
(١١)
عود إلى أخبار الخوارج وذكر رجالهم وحروبهم
٨٠ ص
(١٢)
مرداس بن حدير
٨٢ ص
(١٣)
عمران بن حطان
٩١ ص
(١٤)
المستورد السعدي
٩٧ ص
(١٥)
حوثرة الأسدي
٩٨ ص
(١٦)
أبو الوازع الراسبي
١٠٢ ص
(١٧)
عمران بن الحارث الراسبي
١٠٣ ص
(١٨)
عبد الله بن يحيى والمختار بن عوف
١٠٦ ص
(١٩)
خطب أبي حمزة الشاري
١١٤ ص
(٢٠)
أخبار متفرقة عن أحوال معاوية
١٢٩ ص
(٢١)
61 - من كلام له لما خوف الغيلة
١٣٢ ص
(٢٢)
اختلاف الناس في الآجال
١٣٣ ص
(٢٣)
62 - من كلام له في وصف الدنيا
١٤٠ ص
(٢٤)
63 - من كلام له في الحض على الزهد والاستعداد لما بعد الموت
١٤٥ ص
(٢٥)
عظة للحسن البصري
١٤٧ ص
(٢٦)
من خطب عمر بن عبد العزيز
١٥٠ ص
(٢٧)
من خطب ابن نباتة
١٥١ ص
(٢٨)
64 من خطبة له في تنزيه الله سبحانه وتقديسه
١٥٣ ص
(٢٩)
اختلاف الأقوال في خلق العالم
١٥٧ ص
(٣٠)
65 - من كلام له كان يقوله لأصحابه في بعض أيام صفين
١٦٨ ص
(٣١)
من أخبار يوم صفين
١٧٥ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
تعريف الكتاب ١ ص
شرح نهج البلاغة - ابن أبي الحديد - ج ٥ - الصفحة ٤٦ - الكناية والرموز والتعريض وذكر مثل منها
(١) هاذم، بالذال، أي قاطع.
(٢) ديوانه ٣٥، وكنايات الجرجاني ٤٩ (٣) كنايات الجرجاني ٥٠، وروايته:
إذا ما أبن عبد الله خلى مكانه * فقد حلفت بالحق عنقاء مغرب (٤) كنايات الجرجاني ٥٠ (٥) معجم الشعراء للمرزباني، ونسبها إلى محمد بن سعد الكاتب التميمي، أمالي القالي ١: ٤٠، ونسبها لبعض الاعراب. وقال أبو عبيد البكري في الآلي: (الشعر لأبي الأسود الدؤلي، وكان عند عمرو بن سعيد العاص، فيينا هو يحدثه إذ ظهركم قميصه من تحت حبته وبه خرق، فلما انصرف بعث إليه بعشرة آلاف درهم ومائة ثوب فقال هذا الشعر. وذكر علي بن الحسين أن الشعر لعبد الله ابن الزبير الأسدي، وأنه أتى عمرو بن أبان، فسأله فقال لوكيله: اقترض لنا مالا، فقال: ما يعطينا التجار، فقال: أربحهم، فاقترض ثمانية آلاف باثني عشر ألفا فهو أول من تعين (أي استقرض بالربا، من العنية)، فقال فيه ابن الزبير: وذكر الأبيات: الآلي ١٦٦. وقيل الشعر لإبراهيم بن العباس الصولي، مجموعة المعاني ٦٦، معجم الأدباء ٥: ١٥٨ - مرجيلوت، ابن خلكان ٢: ٢٤٧. والأبيات أيضا في حماسة أبى تمام - بشرح المرزوقي ٤: ١٥٨٩ من غير نسبة.
(٢) ديوانه ٣٥، وكنايات الجرجاني ٤٩ (٣) كنايات الجرجاني ٥٠، وروايته:
إذا ما أبن عبد الله خلى مكانه * فقد حلفت بالحق عنقاء مغرب (٤) كنايات الجرجاني ٥٠ (٥) معجم الشعراء للمرزباني، ونسبها إلى محمد بن سعد الكاتب التميمي، أمالي القالي ١: ٤٠، ونسبها لبعض الاعراب. وقال أبو عبيد البكري في الآلي: (الشعر لأبي الأسود الدؤلي، وكان عند عمرو بن سعيد العاص، فيينا هو يحدثه إذ ظهركم قميصه من تحت حبته وبه خرق، فلما انصرف بعث إليه بعشرة آلاف درهم ومائة ثوب فقال هذا الشعر. وذكر علي بن الحسين أن الشعر لعبد الله ابن الزبير الأسدي، وأنه أتى عمرو بن أبان، فسأله فقال لوكيله: اقترض لنا مالا، فقال: ما يعطينا التجار، فقال: أربحهم، فاقترض ثمانية آلاف باثني عشر ألفا فهو أول من تعين (أي استقرض بالربا، من العنية)، فقال فيه ابن الزبير: وذكر الأبيات: الآلي ١٦٦. وقيل الشعر لإبراهيم بن العباس الصولي، مجموعة المعاني ٦٦، معجم الأدباء ٥: ١٥٨ - مرجيلوت، ابن خلكان ٢: ٢٤٧. والأبيات أيضا في حماسة أبى تمام - بشرح المرزوقي ٤: ١٥٨٩ من غير نسبة.
(٤٦)