الحيطان، قال: أرأيت هذه القدور؟ قال: هي أعظم من ألا ترى، قال: ما أحسب بكر بن وائل رأى مثلها. قال: أجل، ولا عيلان، ولو رآها سمى شبعان، ولم يسم عيلان، فقال عبد الله: أتعرف يا أبا ساسان الذي يقول:
عزلنا وأمرنا وبكر بن وائل * تجر خصاها تبتغى من تحالف (١) فقال: أعرفه، وأعرف الذي يقول:
فأدى الغرم من نادى مشيرا * ومن كانت له أسرى كلاب وخيبة من يخيب على غنى * وباهلة بن أعصر والرباب (٢) فقال: أفتعرف الذي يقول:
كأن فقاح الأزد حول ابن مسمع * وقد عرقت أفواه بكر بن وائل قال: نعم وأعرف الذي يقول:
قوم قتيبة أمهم وأبوهم * لولا قتيبة أصبحوا في مجهل قال: أما الشعر، فأراك ترويه، فهل تقرأ من القرآن شيئا؟ قال: نعم، أقرأ الأكثر الأطيب (٣): (هل أتى على الانسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا) (٤).
شرح نهج البلاغة
(١)
58 - من كلام عليه السلام لما عزم على حرب الخوارج وقيل له إن القوم قد عبروا جسر النهروان
٣ ص
(٢)
بدء ظهور الغلاة
٥ ص
(٣)
طرق الإخبار بالمغيبات
٩ ص
(٤)
59 - من كلامه لما قتل الخوارج فقيل له يا أمير المؤمنين هلك القوم بأجمعهم
١٤ ص
(٥)
الكناية والرموز والتعريض وذكر مثل منها
١٥ ص
(٦)
الفرق بين الكناية والتعريض
٥٩ ص
(٧)
مقتل الوليد بن طريف الخارجي ورثاء أخته له
٧٣ ص
(٨)
خروج ابن عمرو الخثعمي وأمره مع محمد بن يوسف الطائي
٧٤ ص
(٩)
ذكر جماعة ممن كان يرى رأي الخوارج
٧٦ ص
(١٠)
60 - من كلام له عليه السلام في الخوارج
٧٨ ص
(١١)
عود إلى أخبار الخوارج وذكر رجالهم وحروبهم
٨٠ ص
(١٢)
مرداس بن حدير
٨٢ ص
(١٣)
عمران بن حطان
٩١ ص
(١٤)
المستورد السعدي
٩٧ ص
(١٥)
حوثرة الأسدي
٩٨ ص
(١٦)
أبو الوازع الراسبي
١٠٢ ص
(١٧)
عمران بن الحارث الراسبي
١٠٣ ص
(١٨)
عبد الله بن يحيى والمختار بن عوف
١٠٦ ص
(١٩)
خطب أبي حمزة الشاري
١١٤ ص
(٢٠)
أخبار متفرقة عن أحوال معاوية
١٢٩ ص
(٢١)
61 - من كلام له لما خوف الغيلة
١٣٢ ص
(٢٢)
اختلاف الناس في الآجال
١٣٣ ص
(٢٣)
62 - من كلام له في وصف الدنيا
١٤٠ ص
(٢٤)
63 - من كلام له في الحض على الزهد والاستعداد لما بعد الموت
١٤٥ ص
(٢٥)
عظة للحسن البصري
١٤٧ ص
(٢٦)
من خطب عمر بن عبد العزيز
١٥٠ ص
(٢٧)
من خطب ابن نباتة
١٥١ ص
(٢٨)
64 من خطبة له في تنزيه الله سبحانه وتقديسه
١٥٣ ص
(٢٩)
اختلاف الأقوال في خلق العالم
١٥٧ ص
(٣٠)
65 - من كلام له كان يقوله لأصحابه في بعض أيام صفين
١٦٨ ص
(٣١)
من أخبار يوم صفين
١٧٥ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
تعريف الكتاب ١ ص
شرح نهج البلاغة - ابن أبي الحديد - ج ٥ - الصفحة ٣٤ - الكناية والرموز والتعريض وذكر مثل منها
(١) في رغبة الكامل للمرصفي: رواية غيره: (نزعنا وولينا)، وبعده:
وما مات بكري من الدهر ليلة فيصبح إلا وهو للذل عارف وهذا الشعر لحارثة بن بدر الغداني، قاله يوم رضى أهل البصرة أن يولوا عليهم بعد الموت معاوية بن يزيد ابن عبد الله بن الحارث بن نوفل الهاشمي، حتى يجتمع الناس على إمام، وكان عبيد الله بن زياد الوالي عليهم.
قد طلب الامارة لنفسه، فلم يرضوا به، فلما رأى الغدر منهم هرب هو وأخوه، فلجئا إلى دار مسعود ابن عمر الأزدي، وقد استخف بكر بن وائل مالك بن مسمع الجحدري، فجمع وأعد وطلب من الأزد المحالفة على نصرة عبيد الله بن زياد، ورده إلى دار الامارة فلم ينجح).
(٢) في زيادات الكامل: (أي يا خيبة من يخيب). والرباب: قبائل، والبيتان لزيد الخيل، ذكرهما ابن قتيبة في الشعراء ٢٤٦، وفيه وفى الكامل: (الركاب) بدل (الرباب): (٣) الكامل: (الأغلب).
(٤) سورة الانسان آية: ١
وما مات بكري من الدهر ليلة فيصبح إلا وهو للذل عارف وهذا الشعر لحارثة بن بدر الغداني، قاله يوم رضى أهل البصرة أن يولوا عليهم بعد الموت معاوية بن يزيد ابن عبد الله بن الحارث بن نوفل الهاشمي، حتى يجتمع الناس على إمام، وكان عبيد الله بن زياد الوالي عليهم.
قد طلب الامارة لنفسه، فلم يرضوا به، فلما رأى الغدر منهم هرب هو وأخوه، فلجئا إلى دار مسعود ابن عمر الأزدي، وقد استخف بكر بن وائل مالك بن مسمع الجحدري، فجمع وأعد وطلب من الأزد المحالفة على نصرة عبيد الله بن زياد، ورده إلى دار الامارة فلم ينجح).
(٢) في زيادات الكامل: (أي يا خيبة من يخيب). والرباب: قبائل، والبيتان لزيد الخيل، ذكرهما ابن قتيبة في الشعراء ٢٤٦، وفيه وفى الكامل: (الركاب) بدل (الرباب): (٣) الكامل: (الأغلب).
(٤) سورة الانسان آية: ١
(٣٤)