الأربعين في الجهاد

الأربعين في الجهاد - المقرئ - الصفحة ٤٩

منهم فمات كان حقا على الله أن يدخله الجنة ومن قتل كان حقا على الله (١) أن يدخله الجنة، وإن غرق كان حقا على الله أن يدخله الجنة " (٢).
رواه النسائي في كتابه عن إبراهيم بن يعقوب عن أبي النضر هاشم بن القاسم وزاد فيه: " وإن وقصته دابته كان حقا على الله أن يدخله الجنة " (٣).

(١) زاد في " المسند ": " عز وجل ".
(٢) زاد في " المسند " الشطر الذي سيذكره المصنف معزوا إلى النسائي، فلا أدري وجه اقتصار المصنف في عزوه للنسائي دون أحمد؟!.
والحديث أخرجه أحمد في " المسند " (٣: ٤٨٣).
وأخرجه البيهقي في " الشعب " (٤: ٢١) من طريق هاشم بن القاسم.
(٣) أخرجه النسائي (٣١٣٤) وعنه ابن الأثير (٢: ٣٢٤ - ٣٢٥).
وتابع هاشما عليه محمد بن فضيل عند البخاري في " تاريخه " (٤: ١٨٧ - ١٨٨) وابن أبي شيبة (٥: ٢٩٣) - وعنه كل من ابن أبي عاصم (١٣) والطبراني (٦٥٥٨).
وتابعهما كذلك أبو خيثمة زهير بن حرب عند ابن حبان (٤٥٧٤).
وقد أشار ابن الأثير في " أسد الغابة " (٢: ٣٢٥) والمزي في " التحفة " (٣: ٢٦٤) إلى رواية ابن فضيل، ثم ذكرا أن محمد بن عجلان رواه عن موسى عن سالم بن أبي الجعد عن جابر بن أبي سبرة.
قلت: ورواية ابن عجلان هذه شاذة لمخالفته ثلاثة من الرواة عن موسى بن المسيب، ولا سيما أن ابن عجلان فيه مقال من حيث حفظه.
وقد حسن إسناد النسائي الحافظ ابن حجر في " الإصابة " (٣: ٣١) ثم قال: " إلا أن في إسناده اختلافا "، وقد بينا ذلك الاختلاف وأنه لا يضر، والله أعلم.
(٤٩)