وإن أجود الناس في الدنيا من جاد بحقوق الله تعالى، وإن رآه الناس جوادا فيما سوى ذلك.
القول السادس والثلاثون:
٤٠ - حدثنا أحمد قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا يحيى بن موسى قال:
حدثنا سفيان قال: قال بعضهم يعني في الزهد، قال: هو الذي لم ينل في الدنيا حراما.
القول السابع والثلاثون:
٤١ - حدثنا أحمد قال: حدثنا جعفر بن أحمد الرواس قال: حدثنا أحمد ابن أبي الحواري قال: حدثنا أبو مسهر قال: حدثنا بقية قال: سمعت عقيل بن مدرك السلمي، وسليمان بن سليم الكناني يقولان: من حبك للدنيا أخذك منها.
القول الثامن والثلاثون، قاله يوسف بن أسباط:
٤٢ - حدثنا أحمد قال: حدثنا عبد العزيز بن يزيد قال: حدثنا أحمد بن أبي الحواري قال: حدثنا المسيب قال: سألت يوسف بن أسباط عن الزهد ما هو؟
قال: أن تزهد فيما أحل الله، فأما ما حرم الله فإن ارتكبته عذبك الله.
يعني أن تركه فرض.
الزهد وصفة الزاهدين
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٥ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
الزهد وصفة الزاهدين - أحمد بن محمد بن زياد - الصفحة ٣٣
(٣٣)