قال حدثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت مضاء يقول إنما أرادوا بالزهد أن تفرغ قلوبهم للآخرة.
قال أبو سعيد: وهذا يدل على أن الزهد في كل ما شغله عن الله عز وجل.
وفيه قول رابع عشر، قاله بكر بن عبد الله المزني:
١٧ - حدثنا أحمد قال: حدثنا ابن أبي الدنيا قال: حدثنا الحسن بن يحيى ابن كثير قال: حدثنا خزيمة أبو محمد قال: كانت دعوة بكر بن عبد الله المزني لمن لقي من إخوانه أن يقول له: زهدنا الله وإياك زهادة من أمكنه الحرام والذنوب في الخلوات، فعلم أن الله يراه فتركها.
وفيه قول خامس عشر، قاله أبو عبد الله البراثي:
١٨ - حدثنا أحمد قال: حدثنا محمد بن عبيد قال: حدثنا محمد بن الحسين قال: حدثنا حكيم بن جعفر قال: سمعت أبا عبد الله البراثي يقول:
من زهد على حقيقة كانت مؤنته في الدنيا خفيفة، ومن لم يعرف ثواب الأعمال ثقلت عليه في جميع الأحوال.
الزهد وصفة الزاهدين
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٥ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
الزهد وصفة الزاهدين - أحمد بن محمد بن زياد - الصفحة ٢٤
(٢٤)