أفضل، وإن كان تركه أفضل فتناوله أنقص.
٥٢ - حدثنا أحمد قال: حدثنا أحمد بن زيد قال: حسين بن الحسن قال: أخبرنا ابن المبارك عن سعيد بن الوليد أن عمر بن الخطاب قال: الزهادة راحة للقلب، والجسد، ما أبعد شبهكم.
٥٣ - حدثنا أحمد قال: حدثنا محمد بن إسماعيل قال: حدثنا عبد الله بن يزيد قال: حدثنا موسى بن علي قال: سمعت أبي يقول سمعت عمر يخطب الناس بمصر يقول: ما أبعد هديكم من هدي نبيكم، أما هو فكان أزهد الناس في الدنيا، وأنتم فأرغب الناس فيها.
٥٤ - حدثنا أحمد قال: حدثنا ابن أبي الدنيا قال: حدثنا أبو كريب قال: حدثنا المحاربي قال: حدثنا عاصم الأحول قال: بلغني أن ابن عمر سمع رجلا يقول: أين الزاهدون في الدنيا، والراغبون في الآخرة؟ فأتى قبر النبي (ص) وأبي بكر وعمر، فقال: عن هؤلاء تسأل.
٥٥ - حدثنا أحمد قال: حدثنا جعفر بن أحمد قال: سمعت أبا مسهر يقول: لم يرد النبي (ص) الدنيا، ولم ترده، ولم ترد أبا بكر، ولم يردها، وأرادت عمر فتركها.
٥٦ - حدثنا أحمد قال: حدثنا ابن أبي الدنيا قال: حدثنا عبد الرحمن بن صالح قال: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمارة بن عمير عن عبد الرحمن ابن يزيد قال: قال عبد الله: أنتم أكثر صياما، وأكثر صلاة، وأكثر جهادا
الزهد وصفة الزاهدين
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٥ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
الزهد وصفة الزاهدين - أحمد بن محمد بن زياد - الصفحة ٤١
(٤١)