القاموس المحيط - الفيروز آبادي، مجد الدين - الصفحة ٢٩٢
وبالمكان، وإليه: أقام، كأخلد وخلد فيهما. والخوالد: الأثافي، والجبال، والحجارة. وأخلد بصاحبه: لزمه، وإليه: مال. و (ولدان مخلدون): مقرطون، أو مسورون، أو لا يهرمون أبدا، ولا يجاوزون حد الوصافة. وخالد وخويلد وخالدة، وكمسكن وزبير وينصر وكتان وحمزة وجهينة: أسماء. ومسلمة بن مخلد، كمعظم: صحابي. والخالدان: ابن نضلة بن الأشتر، وابن قيس بن المضلل.
* خمدت النار، كنصر وسمع، خمدا وخمودا: سكن لهبها، ولم يطفأ جمرها، وأخمدتها. وكتنور: مدفنها لتخمد فيه. وخمد المريض: أغمي عليه، والحمى: سكن فورانها. وأخمد: سكن، وسكت.
* الخود: الحسنة الخلق، الشابة، أو الناعمة، ج: خودات وخود. والتخويد: سرعة السير، وإرسال الفحل في الإبل، ونيل شئ من الطعام. وتخود الغصن: تثنى. وخود، كشمر: ع. وخود من هذا الطعام شيئا: نال منه. وحسين بن علي بن خود: محدث.
* - الخيد، كميل: الرطبة، عربوها وغيروها، وأصلها: خويد.
* (فصل الدال) *
* دأدد يدأدد دأددة: لها ولعب.
* الدد: اللهو، واللعب، هذا دد وددا، كقفا، وددن، وع، وامرأة، والحين من الدهر، ويعاد في: ددي، إن شاء الله تعالى.
* - الددد، ككتف، في قول الطرماح: واستطرقت ظعنهم لما احزأل بهم * .
* آل الضحى ناشطا من داعب ددد كسعه بدال ثالثة، لأن النعت لا يتمكن حتى يتم ثلاثة أحرف، وأراد بالناشط: الشوق النازع.
* الدرد، محركة: ذهاب الأسنان. ناقة درداء ودردم، بالكسر، وزيادة الميم: مسنة، أو لحقت أسنانها بدردرها. والدرداء: كتيبة كانت لهم. ودردي الزيت: ما يبقى أسفله. ودريد: مصغر " أدرد " مرخما. وأبو الدرداء، وأم الدرداء: من الصحابة.
* دعد: لقب أم حبين، واسم امرأة، ويمنع، ج: دعود ودعدات وأدعد.
* - دنباوند، بالضم: جبل بكرمان، والعامة تقول: دماوند، وجبل شاهق بنواحي الري غرب إليه عثمان أبا الحنكة لمعاناة النيرنج.
* الدودة: م، ج: دود وديدان. داد الطعام يداد دودا، وأداد ودود وديد: صار فيه الدود. ودودان، بالضم: واد، وابن أسد: أبو قبيلة. وأبو دواد، بالضم: شاعر من إياد. والدواد: صغار الدود، أو الخضف يخرج من الإنسان، والرجل السريع، والقاضي أحمد بن أبي دواد: م. وأبو دواد يزيد الراسي، وجويرية بن الحجاج، وعدي بن الرقاع: شعراء. ومحمد بن علي بن أبي دواد: محدث. وداود أعجمي لا يهمز. والدوداة: الجلبة، والأرجوحة. ودود: لعب بها. ودويد بن زيد: عاش أربع مئة سنة وخمسين سنة، وأدرك الإسلام، وهو لا يعقل، وارتجز محتضرا بقوله: اليوم يبنى لدويد بيته * .
* لو كان للدهر بلى أبليته