٦١ - حدثني الحسين بن عبد الرحمن (١)، عن عبد الله بن بكر السهمي قال: نظر أبي في المرآة يوما فجعل يتأمل شيبا في لحيته ويبكي، فقال له: ما يبكيك؟
قال: إن الشيب تمهيد الموت.
٦٢ - وأنشدني (٢) بعض أهل العلم قوله:
ألا فامهد لنفسك قبل موت * فإن الشيب تمهيد الحمام وقد جد الرحيل فكن مجدا * بحط الرحل في دار المقام ٦٣ - أنشدني يحيى بن عبد الله الخثعمي (٣) عن ابن عائشة لإسماعيل بن يسار (٤):
ولقد كنت في الشبيبة ألهو * بحسان نواعم أتراب فزجرت الشباب بالحلم حتى * ركد الشيب في محل الشباب فانقضت شرتي وأقصر جهلي * واستراحت عواذلي من عتابي ٦٤ - حدثني ابن أخي الأصمعي (٥) عن عمه (٦)، قال: قال عبد الله بن سليمان من أزد شنوءة:
وإن أكبر فإني في لداتي (٧) * وعاقبة الأصاغر أن يشيبوا
كتاب العمر والشيب
١ ص
٥ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٤٣ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
كتاب العمر والشيب - ابن أبي الدنيا - الصفحة ٧٠
(٧٠)