قال ذهب الشباب وشره، وجاء الكبر وخيره (١)، فإذا قمت قلت: بسم الله، وإذا قعدت قلت: الحمد لله، فأنا أحب أن يبقى لي هذا.
٣٠ - حدثني محمد بن إدريس (٢)، حدثنا حياة بن شريح، حدثنا بقية، عن المسعودي قال: كان عون بن عبد الله (٣) يضع يده تحت لحيته ثم يميلها إلى وجهه، ثم ينظر إليها فيبكي ويقول: إلهي ارحم شيبتي.
٣١ - حدثني محمد بن إدريس، حدثنا أحمد بن الحواري (٤)، حدثنا عثمان بن جابر (٥)، قال قال موسى: يا رب خر لي قال يا موسى: لو لم أخلقك كان خيرا لك.
قال يا رب فإذا خلقتني فخر لي.
قال: لو أمتك طفلا كان خيرا لك.
قال: يا رب فإذا لم تمتني طفلا فخر لي.
قال: تكبر يا موسى فأرحمك (٦).
٣٢ - قال الشاعر:
أعاذل ما عذري وهل لي وقد أتت * لداتي على بضع وستين من عذري رأيت أخا الدنيا وإن بات آمنا * على سفر يسري به وهو لا يدري
كتاب العمر والشيب
١ ص
٥ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٤٣ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
كتاب العمر والشيب - ابن أبي الدنيا - الصفحة ٥٨
(٥٨)