الورع
(١)
توطئة
٥ ص
(٢)
موضوع الكتاب
٦ ص
(٣)
معني الورع لغة
٦ ص
(٤)
معني الورع شرعا
٧ ص
(٥)
ما الذي يدفعنا إلى الورع
٩ ص
(٦)
المؤلفات في الورع
١٤ ص
(٧)
ترجمة المؤلف اسمه ونسبه ومولده
١٦ ص
(٨)
شيوخه
١٦ ص
(٩)
تلاميذه
٢٢ ص
(١٠)
ثناء العلماء عليه
٢٢ ص
(١١)
سعة علمه وعمله
٢٣ ص
(١٢)
مصنفاته
٢٤ ص
(١٣)
وفاته
٢٥ ص
(١٤)
كتاب الورع لابن أبي الدنيا اثبات نسبه الكتاب إلى مؤلفه
٢٦ ص
(١٥)
نسخة الكتاب
٢٩ ص
(١٦)
عملي المحقق في الكتاب
٣٠ ص
(١٧)
أول الكتاب
٣٥ ص
(١٨)
باب الورع في النظر
٥٥ ص
(١٩)
باب الورع في السمع
٦٢ ص
(٢٠)
باب الورع في الشم
٦٦ ص
(٢١)
باب الورع في اللسان
٦٧ ص
(٢٢)
باب الورع في البطش
٧١ ص
(٢٣)
باب الورع في البطن
٧٤ ص
(٢٤)
باب الورع في في الفرج
٨٣ ص
(٢٥)
باب الورع في المسعي
٨٦ ص
(٢٦)
باب أخبار الورعين
٨٨ ص
(٢٧)
باب الورع في الشراء والبيع
٩٤ ص
(٢٨)
باب ثواب الورعين
١٠١ ص
(٢٩)
آخر الكتاب
١١٧ ص
(٣٠)
السماعات التي في آخر الكتاب
١١٨ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٣ ص
٣٥ ص
٣٧ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
الورع - ابن أبي الدنيا - الصفحة ٨٩ - باب أخبار الورعين
(١٢٧) حدثنا خلف بن سالم قال حدثنا أبو نعيم قال حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر قال سمعت عبد الملك بن عمير قال حدثني رجل من ثقيف قال استعملني علي على عكبرا ولم يكن السواد المصلون فقال لي بين أيديهم استوف منهم خراجهم ولا يجدوا فيك معفا ولا رخصة ثم قال لي رح إلي عند الظهر فرحت إليه فلم أجد عنده حاجبا يحجبني دونه ووجدته جالسا عنده قدحا وكوز من ماء فدعا بطية فقلت في نفسي لقد أمنني حين يخرج إلي جوهرا فإذا عليها خاتم فكسر الخاتم فإذا فيها سويق فصب في القدح فشرب منه وسقاني فلم أصبر فقلت يا أمير المؤمنين تصنع هذا بالعراق وطعام العراق أكثر من ذلك قال إنما اشتري قدر ما يكفيني وأكره أن يفنى فيصنع فيه من غيره وإني لم أختم عليه بخلا عليه وإنما حفظي لذلك وأنا أكره أن أدخل بطني إلا طيبا ولئن قلت لك بين أيديهم الذي قلت لك لأنهم قوم خدع وأنا آمرك بما آمرك به الآن فإن أخذتهم به وإن أخذك الله به دوني ولئن بلغني عنك خلاف ما أمرك به عزلتك لا تبيعن لهم رزقا يأكلونه ولا كسوة شتاء ولا صيف ولا تضرب رجلا منهم سوطا في طلب درهم ولا تقمه فطلب درهم فإنا لم نؤمر بذلك ولا تبيعن لهم دابة يعملون عليها إنما أمرنا أنأخذ منهم العفو قال إذا جئتك كما ذهبت قال فإن فعلت قال فذهبت فسعيت بما أمرني به فرجعت إليه وما بقي علي درهم واحد إلا وفيته (١٢٨) حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي قال حدثنا عبد الله بن وهب عن بن لهيعة عن عبد الله بن هبيرة عن عبد الله بن زرير الغافقي قال دخلنا على علي بن أبي طالب يوم أضحي فقدم إلينا خزيرة فقلنا يا أمير المؤمنين لو قدمت إلينا من هذا البط والوز والخير كثير قال يا بن زرير إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يحل للخليفة إلا قصعتان قصعة يأكلها هو وأهله وقصعة يطعمها
(٨٩)