الفرق بين شتات الوقت، والتعلق بالتفرق: كالفرق بين السبب والمسبب. والنفي والاثبات. فإنه يشتت وقته. فلا يجد بدا من التعلق بما سوى مطلوبه الحق. إذ لا تعطيل في النفس ولا في الإدارة. فمن لم يكن الله مراده أراد ما سواه. ومن لم يكن هو وحده معبوده عبد ما سواه. ومن لم يكن عمله لله فلا بد ان يعمل لغيره. وقد تقدم هذا.
فالمخلص يصونه الله بعبادته وحده، وإرادة وجهه وخشيته وحده، ورجائه وحده، والطلب منه، والذل له، والافتقار إليه وحده.
وإنما كان هذا أعلى من الدرجة الثانية: لان أربابها اشتغلوا بحفظ الصيانة من الكدر وملاحظتها. وذلك عند أهل الدرجة الثالثة: تفرق عن الحق.
واشتغال عن مراقبته بحال نفوسهم. فادب أهل هذه أدب حضور، وأدب أولئك أدب غيبة اه.
وقسم الراغب الاصفهاني الورع إلى ثلاثة مراتب:
١ - واجب وهو الاحجام عن المحارم، وذلك للناس كافة.
٢ - وندب وهو الوقوف عن الشبهات، وذلك للاواسط.
٣ - وفضيلة: وهو الكف عن كثير من المباحات والاقتصار عن أقل الضرورات، وذلك للنبيين والصديقين والشهداء والصالحين.
الورع
(١)
توطئة
٥ ص
(٢)
موضوع الكتاب
٦ ص
(٣)
معني الورع لغة
٦ ص
(٤)
معني الورع شرعا
٧ ص
(٥)
ما الذي يدفعنا إلى الورع
٩ ص
(٦)
المؤلفات في الورع
١٤ ص
(٧)
ترجمة المؤلف اسمه ونسبه ومولده
١٦ ص
(٨)
شيوخه
١٦ ص
(٩)
تلاميذه
٢٢ ص
(١٠)
ثناء العلماء عليه
٢٢ ص
(١١)
سعة علمه وعمله
٢٣ ص
(١٢)
مصنفاته
٢٤ ص
(١٣)
وفاته
٢٥ ص
(١٤)
كتاب الورع لابن أبي الدنيا اثبات نسبه الكتاب إلى مؤلفه
٢٦ ص
(١٥)
نسخة الكتاب
٢٩ ص
(١٦)
عملي المحقق في الكتاب
٣٠ ص
(١٧)
أول الكتاب
٣٥ ص
(١٨)
باب الورع في النظر
٥٥ ص
(١٩)
باب الورع في السمع
٦٢ ص
(٢٠)
باب الورع في الشم
٦٦ ص
(٢١)
باب الورع في اللسان
٦٧ ص
(٢٢)
باب الورع في البطش
٧١ ص
(٢٣)
باب الورع في البطن
٧٤ ص
(٢٤)
باب الورع في في الفرج
٨٣ ص
(٢٥)
باب الورع في المسعي
٨٦ ص
(٢٦)
باب أخبار الورعين
٨٨ ص
(٢٧)
باب الورع في الشراء والبيع
٩٤ ص
(٢٨)
باب ثواب الورعين
١٠١ ص
(٢٩)
آخر الكتاب
١١٧ ص
(٣٠)
السماعات التي في آخر الكتاب
١١٨ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٣ ص
٣٥ ص
٣٧ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
الورع - ابن أبي الدنيا - الصفحة ١٣ - ما الذي يدفعنا إلى الورع
(١٣)